Note: English translation is not 100% accurate
بعد أنباء عن اتجاه القيادة الفلسطينية للتنازل عن شرط وقف الاستيطان والموافقة على استئناف مفاوضات السلام
واشنطن: لا توجد خطط في الوقت الحالي لأي إعلان حول استئناف محادثات السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية
19 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي إنه لا توجد خطط في الوقت الحالي لأي إعلان حول استئناف محادثات السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية.
وقالت ساكي في تصريحات للصحافيين بالعاصمة الأردنية عمان: «لا خطط حاليا لإصدار إعلان بشأن استئناف المفاوضات».
وكانت مصادر تحدثت عن موافقة أولية للقيادة الفلسطينية على مقترح وزير الخارجية الاميركي جون كيري حول العودة الى المفاوضات مع اسرائيل بدون تجميد كامل للاستيطان وهو الذي كان مطلبا رئيسيا للجانب الفلسطيني، بحسب ما اعلن مسؤول.
وقال المسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية والذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس «ابرز مقترحات خطة كيري استئناف المفاوضات دون وقف او تجميد للاستيطان».
بدوره، قال مسؤول اسرائيلي امس ان اسرائيل وافقت على صيغة مقترحة لاجراء محادثات سلام جديدة مع الفلسطينيين تكون حدود دولتهم المستقبلية بموجبها على أساس حدود عام 1967 مع الاتفاق على تبادل أراض.
واضاف المسؤول أنه اذا قبل الفلسطينيون بهذه الصيغة فان وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيعلنها كما سيوضح ايضا تفاصيل وجود دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل.
من جانبه، أعلن الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس، امس، أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، نجح في دفع احتمالات استئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين، وأنه بات قريبا جدا من الاعلان عن ذلك.
ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن بيرس قوله ان كيري أصبح على بعد خطوة من استئناف المفاوضات وان المعلومات التي بحوزتي تدل على أن كيري نجح في دفع احتمالات بدء المفاوضات.
وأطلق بيرس تصريحاته أمام الصحافيين على خلفية المحادثات المكثفة التي أجراها كيري في العاصمة الأردنية عمان خلال اليومين الماضيين، وبضمنها لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال بيرس ان الخطوات التي يقوم بها كيري جدية، وان الأيام القريبة مصيرية، وأنا مؤمن بأن الجهد الكبير سيجلب ثمارا سواء في الجانب الاسرائيلي أو الجانب الفلسطيني، وكلا الجانبين يبذلان جهدا بالغا من أجل التغلب على العقبات الأخيرة.
ودعا بيرس الاتحاد الأوروبي الى عدم نشر تعليمات بشأن مقاطعة المستوطنات بادعاء أن ذلك سيمنع استئناف عملية السلام الاسرائيلية - الفلسطينية.
وفي موازاة ذلك، بعثت رئيسة المعارضة وحزب العمل الاسرائيلي، شيلي يحيموفيتش، برسالة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعته فيها الى استئناف الاتصالات السياسية مع الفلسطينيين بأسرع وقت، وذلك على ضوء العقوبات الأوروبية على المستوطنات.
وقالت يحيموفيتش في رسالتها ان وثيقة الاتحاد الأوروبي هي تذكير مؤلم بشأن المخاطر الأمنية والاقتصادية والاستراتيجية المتعلقة بالجمود السياسي في اشارة الى جمود المفاوضات مع الفلسطينيين.
وأضاف أن هذا سيكون تهربا من المسؤولية وانعدام قدرة قيادية بمواصلة الجمود والرد على الأحداث بدلا من صنعها، والاستنتاج الآن يجب ألا يكون فيه لبس، وهو الدخول فورا في مفاوضات سياسية مع الفلسطينيين انطلاقا من نية حقيقية بالتوصل الى اتفاق.
وكررت يحيموفيتش تأكيدها على أن حزب العمل سيكون شبكة أمان داعمة لنتنياهو للتوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين.
من جهة اخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، امس، تسعة فلسطينيين من بلدتي العيزرية وأبو ديس بالقدس المحتلة، وبيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت بلدتي العيزرية وابو ديس في وقت مبكر وفتشت محتويات المنازل واعتقلت مجموعة من الشباب تحت عشرين عاما.
وأوضح سكان بلدة العيزرية أن قوات الاحتلال أطلقت خلال اقتحامها للبلدة ومحاولة تصدي الشبان لها، كمّا كبيرا من القنابل الغازية المسيلة للدموع، تسببت بحالات اختناق لعدد من أطفال المنطقة، نقلوا على اثرها الى المستشفى لتلقي العلاج.
وبالتزامن مع حملة الاعتقالات، سلمت مخابرات الاحتلال بلاغات لمواطنين لتقديم أنفسهم للمخابرات الاسرائيلية. وفى غضون ذلك، قررت المحكمة العسكرية للاحتلال الاسرائيلي فتح تحقيق في ظروف احتجاز المعتقلين الفلسطينيين داخل مراكز التوقيف والتحقيق.
وجاء قرار المحكمة عقب تقديم نادي الأسير الفلسطيني استئنافا على قرار تمديد اعتقال بعض الاسرى المحتجزين في مراكز توقيف وصفت بأنها غير آدمية.