Note: English translation is not 100% accurate
«الإنقاذ» تأسف للضحايا وتنتقد «الإخوان» لتصويرها مواجهة الجيش والشرطة على أنها جهاد
مصر: عشرات المصابين في اشتباكات بين مواطنين وأنصار مرسي و«الداخلية» تعلن فض اعتصام رابعة في القريب العاجل
29 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

البرادعي «يدين الاستخدام المفرط للقوة»..
وشيخ الأزهر يطالب بمعاقبة المسؤولينعن الواقعة
أصيب عشرات من المصريين فجر امس، في اشتباكات عنيفة تدور لليوم الثاني على التوالي بين أعداد من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ومواطنين بالقاهرة وعدة محافظات اخرى. وقالت مصادر محلية في عدد من المحافظات ان اشتباكات ومناوشات حدثت بين مشاركين في مسيرات ليلية طافت الميادين الرئيسية بعواصم تلك المحافظات للمطالبة بعودة مرسي إلى الحكم، وتنديدا بما سموه مذبحة المنصة في إشارة إلى النصب التذكاري للجندي المجهول المعروفة بالمنصة، وبأحداث دامية بمحافظة الاسكندرية التي وقعت فجر أمس الاول وراح ضحيتها عشرات القتلى ومئات المصابين. وقد سقط العشرات مصابين بطلقات خرطوش وبطعنات أسلحة بيضاء باشتباكات بين أهالي ضاحية حلوان بالقاهرة وبين مشاركين في مسيرة تضم مئات من أنصار مرسي.
كما وقعت إصابات طفيفة بين باعة جوالين وبين أنصار مرسي بمقر اعتصامهم المركزي في محيط مسجد رابعة العدوية بضاحية مدينة نصر شمال شرق القاهرة. وفي السياق تمكنت قوات الشرطة من السيطرة على اشتباكات وقعت في مدينة كفر الزيات التابعة لمحافظة الغربية (شمال غرب القاهرة) بعد وقوع إصابات.
الى ذلك، مازالت أصداء اشتباكات قوات الشرطة مع انصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في طريق النصر على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من اعتصام الاخوان المسلمين في رابعة العدوية مستمرة، فبينما أعلنت وزارة الصحة المصرية مقتل 72 شخصا على الاقل واكثر من 400 جريح في الاشتباكات، اكدت وزارة الداخلية انها ستفضه «في القريب العاجل»، وندد شيخ الازهر الامام الاكبر احمد الطيب بسقوط ضحايا، مطالبا بفتح تحقيق ومعاقبة «المجرمين» المسؤولين عن ذلك، كما ندد محمد البرادعي نائب الرئيس المصري بـ «الاستخدام المفرط للقوة» واعربت جبهة الانقاذ الوطني عن «الحزن والاسى» لسقوط القتلى منددة في الوقت نفسه بجماعة الاخوان المسلمين لاستمرارها في «نهج عدائي تحريضي» لتصويرها مواجهة الجيش والشرطة على أنها جهاد ومطالبة بتحقيق قضائي مستقل في الاشتباكات. وابدت السلطات المصرية حزما واضحا في التعامل مع الاسلاميين واكد وزير الداخلية محمد ابراهيم في مؤتمر صحافي انه سيتم فض اعتصامي الاسلاميين في القاهرة في «القريب العاجل» و«بأقل قدر من الخسائر».
وقال ابراهيم «نتمنى ان يتعقلوا وان يفضوا هذا الاعتصام قبل ان نفضه بالقوة حفاظا على الدم»، مشددا على انه «سيفض بالطريقة التي لا تحدث قدرا كبيرا من الخسائر لان كل المتواجدين في رابعة هم مصريون». واتهم الوزير الاسلاميين «بافتعال واقعة (الاشتباكات الدامية) لاستثمارها سياسيا». واضاف ان قوات الشرطة «كانت متواجدة في شارع النصر وبينها وبين ميدان رابعة العدوية حيث الاعتصام مسافة كبيرة ولم تتقدم القوات نحو المعتصمين بل هم الذين تحركوا حتى مكان القوات من اجل ان يستثمروا ذلك سياسيا». وأكد ان قوات الشرطة فرقت المتظاهرين الاسلاميين «بالغاز المسيل للدموع» عندما حاولوا قطع جسر 6 اكتوبر ولكنهم «عادوا فجأة الى حيث كانت قوات الشرطة متواجدة وبدأوا في اطلاق الاعيرة الحية والخرطوش على القوات».
واضاف «بعض الاهالي في المنطقة بدأوا يشتبكون معهم وحصل كر وفر وحاولنا ان نفصل بينهم حتى الصباح». وتابع بان «عددا كبيرا من الضباط والمجندين في الشرطة مصابون بالرصاص الحي وبالخرطوش من بينهم ضابطان في مستشفى مدينة نصر اصيبا بطلقتين في العين حالتهما خطيرة». وقال ان قيادات جماعة الاخوان المسلمين والاحزاب المتحالفة معها والصادرة اوامر قضائية بتوقيفها «تحتمي وسط المعتصمين»، لذلك لم يتم القاء القبض عليهم حتى الآن. واوضح انه تم القبض على 73 شخصا خلال الاشتباكات في مدينة نصر في القاهرة.