Note: English translation is not 100% accurate
حركتا «إخوان بلا عنف» و«أحرار الإخوان» تجمعان توقيعات لسحب الثقة من المرشد
التصدعات والانشقاقات تضرب جماعة الإخوان المسلمين بمصر
29 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ العربية.نت

بدأت التصدعات والانشقاقات الداخلية تضرب صفوف جماعة الإخوان المسلمين في مصر، فقد ظهرت على السطح جبهة «أحرار الإخوان» وحركة «إخوان بلاعنف» وحركة ثالثة تتشكل حاليا.
واحتجزت قيادات جماعة الإخوان مئات الشباب المنتمين للحركتين داخل مقر اعتصام «رابعة العدوية» بعد اكتشاف القيادات لتداول استمارات يتم جمع التوقيعات عليها بسحب الثقة من المرشد العام للإخوان د.محمد بديع.
وتتفق الحركات الثلاث على نبذ العنف، وتسعى إلى تغيير القيادات الحالية على خلفية اتهامهم بأنهم «قطبيون» ودعاة عنف، ويتسببون بأسلوبهم في نزيف الدم لشباب الجماعة المتحمسين، ويتاجرون بالدين والدم والنساء والأطفال، ويقودون الجماعة إلى الخروج من التاريخ.
من جهته، قال أحمد يحيى مؤسس جبهة «إخوان بلا عنف» بحسب «العربية.نت»: قمنا بتأسيس هذه الحركة بعد أن رأينا تعنتا من بعض قيادات الجماعة، فقررنا سحب الثقة من المرشد العام للإخوان والذي يدير الأمور الآن بمفرده دون مشاورة مجلس شورى الجماعة.
وأضاف يحيى: وصل عدد المنتمين للحركة والموقعين على البيان واستمارة سحب الثقة من بديع كمرشد عام للاخوان حتى الآن إلى 2553 «أخا عاملا» بالجماعة، منهم حوالي 670 شخصا تحتجزهم الجماعة في رابعة العدوية، بعد تسرب المعلومات عن توقيعهم على استمارة «سحب الثقة» من المرشد.
وعن مستقبل الجماعة، يشير إلى أنه بعد وقف العنف علينا أن نفكر في قيادات داخل الجماعة، يكون لها منهج معتدل، مثل د.حلمي الجزار (محبوس حاليا على ذمة تحقيقات جنائية) ود.كمال الهلباوي (القيادي المنشق عن الجماعة)، وكثير لن نفصح عن أسمائهم الآن، لكننا نتحرك الآن في اتجاه نبذ العنف وإيقاف سيل الدم، ثم نقف على من يقودون الجماعة في المرحلة المقبلة.
وكانت جبهة «إخوان بلاعنف» أصدرت بيانا لها اول من امس عبر صفحتها على موقع فيسبوك قالت فيه انها تستنكر وبشدة أحداث شارع النصر الدامية، وحملت مسؤولية الأحداث الراهنة لكل من قيادات الجماعة ووزارة الداخلية نظرا لاستخدام القوة المفرطة من الداخلية مما نتج عنه تلك الأحداث الدامية.
واستنكرت الجبهة تصريحات وزير الداخلية بشأن إمكانية فض اعتصام رابعة العدوية وميدان النهضة بالقوة لما تعنيه هذه التصريحات من تهديد للأرواح ومزيد من الاحتقان واعمال العنف، على حد قول البيان. وأعلنت الجبهة دخولها في مفاوضات مباشرة مع المعتصمين لفض الاعتصام بالطرق السلمية حرصا على ارواح المعتصمين.
ورفضت الحركة دعوة مكتب الإرشاد بالاجتماع مع قيادات بالجماعة، احتجاجا على سقوط العشرات من شباب الجماعة وإصابة المئات نتيجة التصرفات غير المسؤولة الصادرة من تلك القيادات، والتي تتخذ سياسة العناد والكبر منهجا لها دون النظر إلى حرمة دماء شباب الجماعة والمصريين جميعا.
وفيما يتعلق بحركة «أحرار الإخوان»، وهي حركة إخوانية ثالثة منشقة تضم مجموعة من شباب الإخوان الرافضين لأسلوب القيادات الحالية في الزج بالشباب إلى الموت واستغلال حماسهم وإسالة دمائهم، فقد أمهلت مكتب الإرشاد ومجلس شورى الجماعة 72 ساعة لتنفيذ جميع مطالبها، وإلا ستلجأ إلى كل ما هو قانوني وسلمي لتنفيذ تلك المطالب والقيام بفاعليات.