Note: English translation is not 100% accurate
اتحاد الشغل يمهل الحكومة أسبوعاً للاستقالة
الجيش التونسي يقصف مواقع لـ«إرهابيين» في جبل «الشعانبي» قرب الحدود مع الجزائر
3 أغسطس 2013
المصدر : تونس- وكالات

أعلن متحدث باسم القوات المسلحة التونسية أن الجيش شن عملية جوية وبرية واسعة النطاق ضد «إرهابيين» في جبل الشعانبي، بالقرب من الحدود الجزائرية.
وقال الناطق باسم الجيش، توفيق رحموني، لإذاعة «موزاييك إف أم» إن «اشتباكات وقعت مساء امس الاول بين العسكريين ومجموعة إرهابية». وأضاف أن «عملية واسعة النطاق بمشاركة وحدات جوية وبرية بدأت فجر امس.
وقصفت قوات الجو التونسي مواقع في جبل الشعانبي، تعرف باسم «بئر ولاد نصرالله»، و«راس الثور»، وأمكن تحديد 53 مخبأ سريا «كازمات» في جبل الشعانبي، كان يختبئ فيها إرهابيون. وحسب الإذاعة التونسية فقد قدمت مصالح الاستخبارات الجزائرية معلومات مفيدة للطرف التونسي.
وقالت الاذاعة نفسها نقلا عن مراسلها في الشريط الحدودي مع الجزائر، «إن حركة العبور بين تونس والجزائر على مستوى المعبر الحدودي السياحي ملولة التابع لمعتمدية طبرقة والمعبر التجاري ببوش التابع لمعتمدية عين دراهم، قد توقفت ليلة أمس الاول في إطار إجراءات أمنية من الجانب الجزائري على أن تعود الحركة لسالف نشاطها خلال فترات النهار، كما تم تركيز دورية مراقبة فوق سطح مبنى بمعبر العيون من الجانب الجزائري».
وفي سياق متصل، أمهل الاتحاد العام التونسي للشغل الذي يعد أكبر منظمة نقابية في تونس- الحكومة التي يقودها علي العريض أسبوعا واحدا للوصول إلى اتفاق بتشكيل حكومة كفاءات جديدة، معلنا أنه سيكون «مضطرا لدراسة» خيارات أخرى إذا ما فشل هذا الخيار، وسط تمسك حركة النهضة بالعريض رئيسا وإصرار أطياف المعارضة على حل المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان).
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه البلاد أزمة سياسية منذ اغتيال المعارض محمد البراهمي الأسبوع الماضي، أججها مقتل ثمانية عسكريين على الحدود مع الجزائر على يد مسلحين مجهولين.
وقال بوعلي مباركي نائب زعيم الاتحاد لقناة نسمة التلفزيونية إن الاتحاد سيواصل إجراء محادثات، وإذا لم تتم الاستجابة لمطالبه بتغيير الحكومة وتنفيذ إطار زمني للمجلس التأسيسي، فإنه عندئذ سيدرس خيارات أخرى، وفقا لما نقلته وكالة «رويترز».
وأوضح الاتحاد أن حكومة «الكفاءات» يجب أن تكون محدودة العدد، رئيسها وأعضاؤها مستقلون ويلتزمون بعدم الترشح للاستحقاقات الانتخابية القادمة، مطالبا «بمراجعة كل التعيينات» الإدارية التي باشرتها النهضة، وبحل «رابطات حماية الثورة»، وبتحييد المساجد والمؤسسات التعليمية عن التوظيف السياسي والحزبي.
وفي المقابل تصر حركة النهضة على «التمسك بالعريض رئيسا للحكومة»، حيث قال زعيم الحركة التي تقود الائتلاف الثلاثي الحاكم راشد الغنوشي إنه يرفض مطالب المعارضة بتعيين شخصية مستقلة في منصب رئيس الوزراء، مؤكدا تمسك الحركة بالعريض.
وقـــال الغنـــوشي للصحافيين عقب لقاء مع الرئيس المؤقت منصف المرزوقي «نحن منفتحون على توافقات جديدة ومتمسكون بعلي العريض رئيسا للحكومة».
يأتي ذلك بعد تصريح سابق للحركة أعلنت فيه انفتاحها على حكومة وحدة وطنية للمساعدة في الخروج من الوضع الراهن.
وفي هذه الأثناء ولليوم السادس على التوالي تواصل اعتصام نحو سبعين نائبا أعلنوا انسحابهم من المجلس التأسيسي على خلفية اغتيال السياسي المعارض محمد البراهمي.