Note: English translation is not 100% accurate
نجاد يتوقع «عاصفة» في المنطقة ستقتلع الدولة العبرية
روحاني: إسرائيل «جرح» يجب إزالته من العالم الإسلامي ونتنياهو: «انكشف وجهه الحقيقي قبل الموعد المحدد»
3 أغسطس 2013
المصدر : طهران ـ وكالات
قال الرئيس الايراني المنتخب حسن روحاني ان اسرائيل «جرح» قديم يجب ازالته، وشكك في جدوى جهود احياء مفاوضات السلام بين الدولة العبرية والفلسطينيين.
وقال روحاني لصحافيين في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام الايرانية في يوم القدس امس ان «النظام الصهيوني جرح مفتوح منذ سنوات في جسم العالم الاسلامي ويجب تطهيره».
وجاءت تصريحات روحاني قبل يوم واحد من توليه مهامه الرئاسية في ايران.
وفي اشارة الى مفاوضات السلام التي تجري حاليا في واشنطن بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، قال روحاني ان «اسرائيل تواصل طبيعتها العدوانية»، معتبرا ان «المحادثات تعطي اسرائيل فرصة لتروج لمظهر سلمي لها». وفي المقابل، اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان ان تصريحات الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني حول اسرائيل «تكشف وجهه الحقيقي». وفي تعليقه على تصريحات روحاني، قال نتنياهو ان «وجه روحاني الحقيقي انكشف قبل الموعد المحدد ورغم ان الايرانيين يحاولون الان نفي تلك التصريحات هذا هو ما يعتقده وهذه هي خطة عمل النظام الايراني».
ومن جهته، حذر الرئيس الايراني المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد اسرائيل من ان «عاصفة» في المنطقة «ستقتلع» الدولة العبرية.وقال نجاد خلال تظاهرات حاشدة في البلاد بمناسبة يوم القدس العالمي «اقول لكم والله شاهد ان عاصفة مدمرة في طريق اقتلاع قاعدة الصهيونية». وأضاف أن «المفاوضات مع الكيان الصهيوني لن تصل إلى نتيجة».
وقال «نحن لسنا دعاة حروب وإنما ندعو إلى المفاوضات السياسية بشرط أن تكون عادلة». وشدد نجاد «علی ضرورة بحث ظروف وجود الكيان الصهيوني(اسرائيل) عبر التاريخ». ووصف الصهيونية بأنها «ثمرة الرأسمالية الغربية، وأنها لا تمت لليهودية ولا لأي دين آخر بصلة».وحذر من أن الهدف من «وجود الكيان الصهيوني هو السيطرة على العالم الإسلامي». وقال «ان الكيان الصهيوني يتدخل في شؤون العالم الإسلامي عبر أساليب وطرق متعددة، جاهدا لبث الفرقة بين المسلمين».
وأضاف «أن القضية ليست مساحة من الأرض وإنما القضية هي نهب ثروات العالم الإسلامي والسيطرة عليه».
وتابع قائلا «نأمل أن تعرف البشرية جرائم الكيان الصهيوني الغاصب.. فاللوبي الصهيوني يدير مقدرات العالم فيما لا يتجاوز عددهم 60 ألف شخص».
وقال «يخطئ من يظن أن ما يجري في فلسطين المحتلة هو مجرد صراع بين الفلسطينيين والصهاينة».