Note: English translation is not 100% accurate
أوباما مستعد لتغيير برامج المراقبة كي يستعيد ثقة الشعب
الولايات المتحدة تُغلق بعض سفاراتها في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا لدواعٍ أمنية غداً
3 أغسطس 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات
ذكرت شبكة «سي بي إس» الإخبارية الأميركية أن القرار الذي اتخذته الإدارة الأميركية بإغلاق بعض من سفاراتها في عدد من الدول لدواع أمنية، يأتي بعد تقارير كشفت عنها الاستخبارات الأميركية أن تنظيم القاعدة يخطط لاستهداف مواقع ديبلوماسية في الشرق الأوسط ودول أخرى.
وأضافت الشبكة في تقرير بثته امس أن الاستخبارات لم تذكر مكانا محددا بعينه قد يتم استهدافه لاحقا، الأمر الذي يستدعي إغلاق جميع السفارات والقنصليات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق أسيا التي عادة ما تكون مفتوحة يوم الأحد.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين قولهم «يبدو أن مخططا حقيقيا يتم إعداده لاستهداف المصالح الأميركية في المناطق المذكورة سلفا وليست مجرد تهديدات شفهية»، مشيرة إلى أن حوالي 14 سفارة أميركية أعلنت اول من امس أنها ستغلق أبوابها الأحد المقبل وفقا لتعليمات الخارجية الأميركية ومنها مصر والعراق واسرائيل والأردن والكويت وليبيا وعمان وقطر والسعودية والإمارات واليمن وأفغانستان وبنغلاديش.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف قد أعلنت في وقت سابق أن تلك الخطوة هي إجراء احترازي لحماية المصالح الأميركية، بيد أنها لم تفصح عن المزيد من التفاصيل عن طبيعة أو مصدر التهديدات التي ستضطر السفارات لإغلاق أبوابها، مضيفة أن المنشآت الأميركية قد تظل مغلقة لأكثر من يوم وذلك وفقا لما ستخلص إليه التحليلات الأمنية للموقف.
يذكر أن أمن السفارات والمنشآت الديبلوماسية الأميركية في شتى أنحاء العالم أصبح يحظى بأهمية كبيرة لدى الإدارة الأميركية وذلك بعد تعرض منشأتها في شتى أنحاء العالم ومنها هجمات الحادي عشر من سبتمبر والهجوم على القنصلية الأميركية في ليبيا والذي أودى بحياة أربعة من موظفي القنصلية ومنهم سفير واشنطن في طرابلس كريس ستيفينز.
على صعيد آخر، قال أعضاء بالكونغرس الأميركي ان الرئيس باراك أوباما أبلغهم أنه مستعد لتغيير برامج المراقبة كي يستعيد ثقة الشعب ويطمئنه إلى أن الحكومة لا تنتهك خصوصية المواطنين.
وقال السيناتور ساكسبي تشامبليس «ندرك أن الشعب الأميركي بحاجة فعلا لأن يعرف ما يحدث الآن وما حدث من قبل ويحصل على التطمينات المناسبة أن خصوصيته لا تنتهك».
وأضاف «يتعين أن نجد سبلا لإضفاء مزيد من الشفافية على البرنامج».
وقال البيت الأبيض ان أوباما دعا إلى عقد اجتماع مع المشرعين لبحث برنامج المراقبة و«للاستماع إلى بعض أبرز المنتقدين للبرامج والمدافعين عنها».
وقال زعماء لجنة المخابرات في بيان مشترك إنهم يعتزمون العمل على مقترحات لزيادة الشفافية وحماية الخصوصية في برامج مكافحة الإرهاب.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «كومير سانت» الروسية امس أن الرئيس أوباما قد يرفض لقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين على خلفية منح روسيا حق اللجوء السياسي المؤقت لموظف الأمن القومي الأميركي السابق إدوارد سنودين.
وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأميركية قد تلغي زيارة الرئيس باراك أوباما إلى موسكو للقاء نظيره الروسي في سبتمبر المقبل.