Note: English translation is not 100% accurate
فتاوي
4 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

غسل الطهارة
هل يجوز تأخير غسل الجنابة إلى طلوع الفجر؟ وهل يجوز للنساء تأخير غسل الحيض أو النفاس إلى طلوع الفجر؟
٭ إذا رأت المرأة الطهر قبل الفجر فإنه يلزمها الصوم ولا مانع من تأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس ويجب على الرجل المبادرة بذلك حتى يدرك صلاة الفجر مع الجماعة.
توزيع الأدعية
هل يجوز توزيع الكتب القرآنية والأدعية في العزاء أم هذا بدعة؟
٭نعم يجوز أن توزع الكتب والأشرطة الإسلامية والأدعية التي تنفع الناس في دينهم، لأن هذا من دعوة الناس لله تعالى، والدعوة واجبة في كل زمان ومكان.
وإن كان قد كره بعض الفقهاء الاجتماع للعزاء بالطرق التي يجتمع فيها الناس اليوم وعدوا ذلك من المآتم، لكن هذا لا يمنع الدعوة فيه، وربما تستغل هذه الأماكن لتبصير الناس بالآداب الشرعية في تعزية اهل بيت الميت والله أعلم.
المرأة وقراءة القرآن
هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن أمام الرجال؟
٭لا يخلو صوت المرأة من حالتين: الأولى: أن يكون صوتها بغير تمطيط ولا لين ولا خضوع بالقول فهذا جائز قال تعالى: (ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) دل على ان عدم الخضوع جائز شرعا وهو المعمول به منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليوم، وخاصة إذا كان لحاجة تقويم قراءتها وتعليمها.
الثانية: ان يصحب صوتها تمطيط وتنغيم وخضوع وترخيم وهذا ان حدث معه الافتتان فهو محرم ولا يجوز ان يصدر من المرأة ولا أن يسمعه الرجل، اما اذا امنت الفتنة من صوتها كأن تقرأ القرآن في مقام التعليم عند الرجال من وراء حجاب فهذا لا ارى فيه بأسا، لأن العلة في تحريم صوت المرأة هي الفتنة فمتى ما امنت رجع الحكم الى طبيعته وهو الجواز.
وينبغي للمرأة ألا تبالغ في تسميع صوتها للرجال حتى ولو كانت تقرأ القرآن فلا تسمع الرجال من دون حاجة والتوسع في هذا الباب مكروه كما نص عليه غير واحد من الأئمة قال في نهاية المحتاج 1/408: فقد صرحوا «يعني علماء الشافعية» بكراهة جهرها في الصلاة بحضرة اجنبي، وعللوه بخوف الافتتان.
وفي كشاف القناع 5/15: وتسر بالقراءة ان كان يسمعها اجنبي، وقال في رواية مهنا عن احمد: ينبغي للمرأة ان تخفض من صوتها في قراءتها اذا قرأت بالليل. والله أعلم.
زوجت نفسها
امرأة عمرها 44 سنة زوجت نفسها عن طريق القاضي من دون علم امها لأن امها منعتها من الزواج، وتوعدتها بالدعاء عليها بالهلاك ان هي تزوجت، فهل على المرأة إثم؟
٭ان كان للمرأة ولي فهو الذي يباشر تزويجها من الرجل المكافئ لها ان هي طلبت، فإن منعها حقها في الزواج فلها ان ترفع امره الى القاضي ويزوجها القاضي ولو من دون رضا الاب، اما الام فليست لها ولاية في النكاح سواء مع وجود الاب او عدمه.
وأما توعد الام بالدعاء بالهلاك، فإن كانت الام تمانع من الزواج اصلا فليس لها ذلك ويجب ان تعامل المرأة امها بالمعروف والحكمة لأن لها حق الاحسان، وان كانت انما تمانع عن بعض الازواج حتى تتخير لها الكفؤ من الرجال، فينبغي للبنت طاعتها الى ذلك ومعاملتها بإحسان ان كان كفؤا فإن لم يكن كفؤا للبنت فليس للأم حق ارغام ابنتها على نكاحه ودعوتها على ابنتها دعوة في غير محلها ولا اثم على البنت إن شاء الله.