Note: English translation is not 100% accurate
من بدع العيد
9 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
ومن بدع العيد:
1- التكبير بالعيد بالمسجد أو المصلى بالصيغ الجماعية على شكل فريقين يكبر الفريق الأول ويجيب الفريق الآخر إذ هذه طريقة محدثة والمطلوب ان يكبر كل واحد بانفراد ولو حصل اتفاق في ذلك فلا ضير، أما على الطريق المسموعة يكبر فريق والآخر يستمع حتى يأتي دوره فهو بدعة.
2- زيارة القبور يوم العيد وتقديم الحلوى والورود والأكاليل ونحوها على المقابر كل ذلك من البدع والمحدثات لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما زيارة القبور من غير تقييد بوقت محدد فهي مندوبة مستحبة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «زوروا القبور فإنها تذكركم بالآخرة».
3- تبادل بطاقات التهاني المسماة «بطاقة المعايدة» أو كروت المعايدة من تقليد النصارى وعاداتهم ولقد سمعت شيخنا العلامة الألباني تغمده الله بالرحمة نبه على ذلك فاحرص اخي المسلم على مجانبة طريق المغضوب عليهم والضالين ولتكن من الصالحين على الصراط المستقيم.
ومن معاصي العيد:
1- تزين بعض الرجال بحلق اللحى إذا الواجب إعفاؤها في كل وقت والواجب ان يشكر المسلم ربه في هذا اليوم ويتمم فرحه بالطاعات لا بالمعاصي والآثام.
2- المصافحة بين الرجال والنساء الأجنبيات (غير المحارم) إذ هذا من المحرمات والكبائر وقد جاء في الحديث الصحيح كما في المعجم الكبير للطبراني وغيره: «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من ان يمس امرأة لا تحل له».
3- ومن الإسراف بذل الأموال الطائلة في المفرقعات والألعاب النارية دون جدوى، وحري ان تصرف هذه المبالغ على الفقراء والأرامل والأيتام والمساكين والمحتاجين وما أكثرهم وما أحوجهم!
4- انتشار ظاهرة اللعب بالميسر والمقامرة في بعض الدول يوم العيد، خاصة عند الصغار، وهذا من الكبائر العظيمة فعلى الآباء مراقبة أبنائهم في هذه الأيام وتحذيرهم من ذلك.