Note: English translation is not 100% accurate
«الكرامة» يحمّل «الإخوان» مسؤولية العنف في الشوارع
«التيار الشعبي»: فض الاعتصامات لعدم سلميتها
15 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات
قالت المتحدثة الإعلامية باسم التيار الشعبي المصري، هبة ياسين، إن تحركات قوات الأمن لفض اعتصامي رابعة والنهضة جاءت تلبية للضغوط الشعبية على الحكومة للتعامل معهما، نظرا لعدم سلميتهما وتعذيب المعتصمين للمواطنين المعارضين داخل خيام الاعتصام.
وأضافت المتحدثة الإعلامية باسم التيار الشعبي، في تصريحات صحافية لـ «اليوم السابع»، أن دعوة قوات الأمن لوسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية لحضور عملية فض الاعتصام خطوة محمودة، وتؤكد أنه لم تكن هناك نية لقوات الأمن للجوء إلى العنف، لافتة إلى أن «قوات الأمن التزمت أقصى درجات ضبط النفس خلال فض الاعتصام، احتراما لكل القوانين والضوابط الدولية المتعارف عليها للتعامل مع الاعتصامات المسلحة».
وأشارت إلى أن ضبط الكميات الكبيرة من الأسلحة في اعتصامي رابعة العدوية، والنهضة يؤكد أنهما لم يكونا سلميين على أي نحو، ويؤكد مشروعية التخوفات من استمرار هذين الاعتصامين، فيما حملت قيادات «الإخوان» المسؤولية الأكبر عن الدماء التي سالت بعد ان دعت أنصارها للبقاء في الميادين ومواجهة قوات الأمن في معركة غير متكافئة القوة واستخدام النساء والأطفال كدروع بشرية بدلا من الحرص عليهم ودعوتهم للانصراف.
وأدانت ياسين دعوة جماعة الإخوان المسلمين لأنصارها بالتظاهر، نظرا لما تحمله هذه الدعوة في طياتها من احتمالات تفاقم الأوضاع مع قوات الأمن أو الأهالي، بدلا من أن تحتوي الموقف حرصا على دماء أنصارها وتجنبا للدخول في فوضى ربما تسعى إليها الجماعة، وهي تمارس الآن فعلا سيناريو فوضوي في جميع أنحاء مصر.
من جهته، ناشد حزب الكرامة، جميع اعضاء الحزب، وكل الشرفاء بمصر بتشكيل لجان شعبية لحماية جميع المؤسسات في محافظات مصر، وذلك بعدما تشهده مصر من اعمال عنف على يد جماعة الإخوان المسلمين، بسبب فض اعتصام التحريض برابعة العدوية والنهضة وتهديد قيادات الجماعة باستخدام العنف، حسب الحزب.
كما حمل الحزب، في بيان له امس، قيادات جماعة الإخوان وأنصارهم من قيادات التحريض، حسب وصفه، مسؤولية أرواح ودماء المصريين التي تزهق في الشوارع، مؤكدا أن الدماء التي تسيل الآن في رقبة المرشد العام وكل قيادات الإخوان.