Note: English translation is not 100% accurate
«نيويورك تايمز»: الحرب السورية تغذي «القاعدة» في العراق
17 أغسطس 2013
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية نقلا عن مسؤولين أميركيين أن النزاع المتصاعد في سورية يؤوي قادة فرع القاعدة في العراق الذي ينظم هجمات في بغداد وغيرها من المدن، مما يشكل تحديا لجهود الحفاظ على الأمن هناك.
ونسبت الصحيفة في سياق تقرير نشرته أمس على موقعها الإلكتروني إلى مسؤول كبير بالإدارة الأميركية قوله «إن قادة تنظيم القاعدة لديهم مجندون جهاديون يدخلون سورية ونعتقد أنهم يرسلون عددا منهم إلى العراق».
وأضاف «تراوحت التفجيرات الانتحارية بالعراق في الفترة بين عامي 2011 و2012 بين 5 إلى 10 تفجيرات في الشهر، لكن على مدار الأيام الـ 90 الماضية، اقترب العدد من نحو 30 تفجيرا في الشهر».
وأشارت إلى أن المخاوف من أن الفوضى في سورية ربما تزعزع استقرار العراق تصدرت جدول الأعمال اول من أمس عندما التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظيره العراقي هوشيار زيباري من أجل مشاورات بشأن القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية.
وقال كيري: «إن المتطرفين السنة والشيعة في كلا جانبي الانقسام الطائفي في جميع أنحاء المنطقة لديهم قدرة على التمكن من تهديد استقرار العراق إذا لم يخضعوا لرقابة».
وتابع: «شنت القاعدة كما شاهدنا سلسلة مروعة من الاعتداءات على العراقيين الأبرياء»، وذلك في إشارة إلى هجوم يوم الأحد الماضي الذي قتل أكثر من 60 شخصا خلال الإجازات في نهاية شهر رمضان.
ولفتت إلى أنه وفقا لوزارة الخارجية الأميركية فإن زعيم فرع القاعدة في العراق أبو بكر البغدادي وغيره من أعضاء كبار في الجماعة يعملون من سورية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه قبل ساعات من تحدث كيري وقعت سلسلة أخرى من تفجيرات القنابل في جميع أنحاء بغداد مما أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل وجرح أكثر من 60.
وأوضحت الصحيفة أنه مباشرة عقب التفجيرات شدد كل من الجيش والشرطة الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء العاصمة، وأوقفت الحركة المرورية في الكثير من المناطق.
وقال زيباري: «أصبحنا نرى العنف الجديد أو الهجمات الإرهاربية التي تنفذها القاعدة بشكل أكثر، وقد تسببت في خسارة الكثير من الأرواح».
وقالت الصحيفة إنه خلال حرب العراق، كانت سورية بوابة للمفجرين الانتحاريين السنة الذين سعوا إلى تقويض الحكومة التي يرأسها الشيعة وبمهاجمة القوات الأميركية.
وأضافت انه عندما غادرت آخر قوات الولايات المتحدة من العراق في نهاية عام 2011، أعرب مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عن اعتقادهم بأن البلاد ستكون قادرة على التعايش مع الهجمات الإرهابية بوجه عام بنفسها.
وتابعت الصحيفة القول إنه ومع ذلك فإن الاضطراب في سورية، الذي اجتذب تيارا من المتطرفين السنة، أثار الشكوك بشأن الفرضية.