Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يعلن تدمير رتل للجيش النظامي على طريق مطار دمشق الدولي
النظام يشن هجوماً مضاداً لمحاولة استعادة القرى «المحررة» في اللاذقية
18 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حتى ساعات متقدمة من صباح أمس استمر الناشطون السوريون في إطلاق نداءات استغاثة للمساعدة في انتشال الضحايا بينهم أحياء من تحت الأنقاض نتيجة القصف الصاروخي على أحياء في حلب، في وقت صعد جيش النظام السوري عملياته على عدة محاور في ريف اللاذقية لمحاولة استرجاع القرى التي تمكن ثوار الجيش الحر من السيطرة عليها.
وقالت شبكة «شام » الإخبارية إن قصفا عنيفا تتعرض له كل «البلدات المحررة» في ريف اللاذقية منذ أكثر من أسبوع واستمر أمس.
ولم تتوقف الغارات الجوية ولا القصف المدفعي والصاروخي، في وقت قالت صفحة «الثورة السورية ضد بشار الأسد» على الإنترنت إن النظام ينفذ خطة استقدم فيها المزيد من قواته وحشد المزيد من «ميليشيات الشبيحة» ومقاتلي حزب الله اللبناني لمعركة استرداد هذه القرى تحت غطاء من القصف العنيف لاستعادتها من الجيش الحر.وتركزت الغارات على مصيف سلمى وجبل الأكراد بريف اللاذقية اللذين شهدا اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وبين الجيش الحر والكتائب الأخرى.
وأعلنت «الثورة السورية» أن الجيش الحر تمكن من صد الهجوم الرئيسي لقوات النظام والذي حاول فيه استرجاع قرية استربة بعد معارك طاحنة دامت قرابة الـ 24 ساعة.
أما في حلب، فقد قال «مركز حلب الإعلامي» إن النظام استهدف «المدنيين بصواريخ أرض ـ أرض من نوع سكود وقد تسبب في دمار هائل لأكثر من 3 مبان في حي الكلاسة والقصر بحلب والنتيجة الأولية 50 قتيلا بينهم نساء وأطفال ومدنيون، مؤكدا استمرار البحث تحت الأنقاض حتى صباح أمس.
وقال ناشطون إن أطفالا وجهوا نداءات عبر هواتف محمولة ناشدوا فيها المسعفين بسرعة إنقاذهم من تحت الأنقاض.
وقد بثت صفحات الثورة صورا لطفل أخرج بين الأنقاض وكان الناجي الوحيد من بين أفراد عائلته الأحد عشر في الكلاسة.
في غضون ذلك، قصفت مدفعية النظام الثقيلة أحياء جوبر والقابون ومخيم اليرموك ومعظم أحياء دمشق الجنوبية وسط اشتباكات في أحياء مخيم اليرموك والتضامن.
وأعلنت «شام» أن الجيش الحر تمكن من ضرب رتل عسكري لجيش النظام على طريق مطار دمشق كان متجها إلى بلدة حجيرة بريف دمشق أدى إلى سقوط العشرات من جيش النظام بين قتيل وجريح.
وكان الرتل العسكري قادما من بلدة بيت سحم ومؤلفا من 3 سيارات زيل مليئة بميليشيات «الشبيحة» وعربة بي إم بي وسيارة مصفحة.
وردا على ذلك، شن الطيران الحربي غارات وقصف براجمات الصواريخ على حجيرة البلد والسيدة زينب وبيت سحم ويبرود ومعضمية الشام وداريا والسبينة وخان الشيح ودوما وعلى معظم مناطق الغوطة الشرقية. على صعيد مواز، لم تخف حدة القصف الذي يشنه النظام على أحياء حمص المحاصرة وانهمرت قذائف المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على مدن الرستن والحولة وتلبيسة وبلدة الدار الكبيرة، كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في مدينة تدمر، وفقا لـ «شام». وفي السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر في النظام السوري أن مقاتلين من عدة كتائب نفذوا هجوما على حواجز لميليشيات «الشبيحة» الموالية للنظام التي يطلق عليها النظام «قوات الدفاع الوطني» على طريق الدير وطريق عين العجوز الناصرة.
وقال المرصد إن 5 عناصر من الحواجز قتلوا إلى جانب 6 مدنيين بينهم سيدتان في منطقة وادي النصارى ذات الغالبية المسيحية. وقال المصدر الرسمي إن مسلحي جبهة النصرة، الذين يسيطرون على قلعة الحصن هاجموا هذه الحواجز، بحسب يونايتد برس انترناشيونال.
وأضاف المصدر أن المسلحين هاجموا مطعم «المونزا» قرب دير مار جرجس الحميراء وقتلوا عددا من رواده، على حد قوله.
وتكررت صورة القصف المدفعي والجوي وراجمات الصواريخ في درعا وريفها ودير الزور ومحافظة إدلب.
كما قصفت المدفعية الثقيلة والدبابات على بلدات بريقة وبئر عجم وقرقس وزبيدة الجزء المحرر من هضبة الجولان، حيث دارت اشتباكات عنيفة في بلدة بريقة.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية من جهتها أمس أن عددا من الصواريخ السورية سقطت بالقرب من حدودها مع إسرائيل، حيث دوت أصوات انفجاراتها في هضبة الجولان. وأوضحت الصحيفة ـ في نبأ أوردته على موقعها الإلكتروني ـ أن جيش إسرائيل قام بتمشيط المنطقة عقب سماعه أصوات لانفجارات، وأنه نقل مصابين سوريين إثر الصراع الدائر في بلادهما إلى مركز طبي.
مقتل 17 مسلحاً في معارك بين «دولة العراق الإسلامية» ومقاتلين أكراد في رأس العين
بيروت ـ أ.ف.پ: شن مقاتلو «الدولة الاسلامية في العراق والشام » المرتبطون بتنظيم القاعدة هجوما جديدا على مناطق ذات غالبية كردية في شمال سورية، في معارك أدت الى مقتل 17 شخصا على الأقل من المتقاتلين ونزوح العديد من السكان، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس.
وأفاد ناشطون بأن المقاتلين يسعون الى استعادة السيطرة على مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا، والتي طردوا منها الشهر الماضي اثر اشتباكات عنيفة مع مقاتلين أكراد.
وقال المرصد السوري في بريد الكتروني «هاجم مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام صباح اليوم قرية الأسدية على طريق رأس العين ـ الدرباسية والتي يقطنها مواطنون أكراد من الديانة الأيزيدية، حيث دارت اشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية وأهالي القرية».
وأشار المرصد الى ان الاشتباكات التي بدأت منذ أمس الأول، أدت الى «حركة نزوح لأهالي الاسدية».
من جهته، قال الناشط هفيدرا لوكالة فرانس برس عبر الانترنت ان مقاتلي الدولة الاسلامية وجبهة النصرة شنوا «هجوما بالأسلحة الثقيلة والدبابات على مدينة رأس العين» الواقعة في محافظة الحسكة (شمال شرق)، في محاولة منهم للسيطرة على البوابة الحدودية مع تركيا.
وأشار الى ان اشتباكات متقطعة دارت أمس في محيط بلدتي اصفر نجار وتل حلف القريبتين من رأس العين، مشيرا الى ان وحدات الحماية الشعبية الكردية القريبة من حزب العمال الكردستاني الانفصالي «صدت الهجوم» على المدينة. وأشار الى «تزايد موجة نزوح أهالي المدينة إلى القرى والمدن التركية عبر الحدود، نتيجة الخوف والهلع» جراء القصف.
وأشار المرصد الى ان الاشتباكات المستمرة في مناطق عدة أدت الى مقتل 17 شخصا، بينهم 11 مقاتلا جهاديا وأربعة مقاتلين أكراد، اضافة الى سائق سيارة اسعاف ومسعف كرديين.