Note: English translation is not 100% accurate
توزيع 4 صناديق على 4 ديوانيات.. وصندوق متنقل للتبرعات
العجمي: «تفريج كربة» حملة لمساعدة 3844 مطلوباً وسجيناً على ذمة قضايا مالية من العجمان
18 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


محمد راتب
بعد ارتفاع أعداد المطلوبين على ذمة قضايا مالية في الكويت، وازدياد معاناة الآلاف من الأسر نتيجة عدم القدرة على السداد والمطالبات المستمرة من الجهات الدائنة والتهديدات بالملاحقات والسجن، قام عدد من أبناء قبيلة العجمان ويام بإطلاق حملة إنسانية لمساعدة من تقطعت بهم السبل وعجزوا عن الأداء وباتوا ملاحقين من الجهات المعنية.
إطلاق الحملة جاء قبل أيام من حلول عيد الفطر السعيد، وقد تم الإعلان عنه رسميا خلال تجمع أقيم مساء أمس الأول في ديوان عبدالله الوران في منطقة العدان، حيث أطلق القائمون على الحملة شعار «تفريج كربة» وهي خاصة بأبناء قبيلة العجمان ويام.
إعانة المعسرين
وخلال التجمع قال مشرف حملة العجمان ويام «تفريج كربة» ثفنان فهاد العجمي إن الحملة انطلقت قبل عيد الفطر بأربعة أيام، وهي مستمرة وتهدف إلى مساعدة إخواننا من أبناء القبيلة ممن صدرت في حقهم أوامر الضبط والإحضار أو كانوا مسجونين على ذمة قضايا مالية، كاشفا النقاب عن أن عدد المطلوبين ومن صدرت في حقهم أوامر ضبط وإحضار إضافة إلى المسجونين من أبناء القبيلة بلغ مبدئيا 3844 حالة.
وأكد أن هذه الحملة تأتي استجابة وتطبيقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة»، وقوله: «إن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه»، مشيرا إلى أنه تم توزيع مجموعة من الصناديق لجمع المساهمات والتبرعات والبدء بالتفريج عن المكروبين ورفع المعاناة عن المعسرين وذلك بالتنسيق والتعاون مع جمعية التكافل.
وبين أن 4 دواوين تستقبل أبناء القبيلة وتبرعاتهم للمساهمة في الحملة، وهي ديوان عبدالله الوران في العدان، وديوان عبدالله بن ليل في القرين، وديوان ناصر حمود الهادي في القصور، وديوان فلاح سعد الحويلة في الصباحية، بالإضافة إلى وجود صندوق متنقل للحملة.
مبرة العجمان
وأوضح العجمي أن الحملة ستستمر عبر مبرة العجمان، داعيا أبناء العجمان ويام كافة إلى المشاركة والمساهمة فيها نظرا لفضلها الديني والاجتماعي واثرها الأسري الإيجابي متمنيا أن تكون الحملة مبادرة للعائلات والقبائل الأخرى في عمل مثل هذه الحملات، مبينا وجود عدد من الآليات التي ستلجأ إليها الحملة في تسديد ديون المطلوبين ماليا أو المسجونين.
وأشار إلى عظم الأجر والثواب الذي يحصل عليه كل من يشارك في هذه الحملة ويسهم ولو بجزء بسيط في إنقاذ الأسر التائهة والتخفيف عن معيلها وإعادته إلى أحضانها ليكون فعالا في مجتمعه وقادرا على إعالة أسرته من جديد، بدل أن يبقى في السجون يمضي فيها السنين العديدة أو يكون ملاحقا في كل مكان لا يستطيع العمل أو كسب قوت يومه.
وخلال التجمع قال عبدالله الوران إن الحملة تسعى لرفع المعاناة عن المطلوبين والمسجونين وتترجم معاني جميلة في مساعدة الأخ لأخيه المسلم، وتزيد من أواصر التعاضد وتكافل المجتمع، ما يحقق الخير في الدنيا والأجر في الآخرة، وهو ما حثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف في عظم فضل تفريج كرب المسلمين.
واقع مؤلم
وبين أن هذه الحملة هي الأولى من نوعها على مستوى القبائل التي تعمل على رص الصفوف وجمع التبرعات لواقع إنساني للأسف يعاني منه آلاف الأشخاص ممن عجزوا عن السداد أو تم القبض عليهم وإيداعهم في السجون من دون القدرة على تسديد المال أو العمل للخروج من الأزمة التي يحيون فيها.
من جهتهم، دعا عدد من الحضور إلى المساهمة في هذه الحملة وذلك نتيجة أثرها الإيجابي في المجتمع وفضلها الديني، وإسهامها في التقليل من أعداد أبناء القبيلة المطلوبين أو المسجونين وذلك في مبادرة إنسانية ولفتة كريمة قام بها بعض الأفراد لتوحيد الجهود وتحقيق الأهداف.
وبدوره، ذكر ناصر عبدالله العجمي أن أهداف الحملة تتضمن تحقيق عدد من القيم النبيلة والأثر الإيجابي في المجتمع، معبرا عن شكره للجهود المبذولة ومتمنيا في الوقت ذاته المشاركة الفعالة من أبناء القبيلة وأن تحذو باقي القبائل والعائلات حذوهم في إطلاق حملات مشابهة وانتشال أبنائها من الواقع المأساوي الذي يعيشه البعض.
مبادرات مماثلة
وحث فهيد محمد أبناء القبيلة على المشاركة ودعم الحملة والمساهمة فيها واقتناص هذه الفرص الرائعة دينيا واجتماعيا في مساعدة إخوانهم من أبناء القبيلة وتفريج كربهم، وتحقيق الأجر العظيم وتحصيل الثواب الجزيل، داعيا النواب إلى تبني مشاريع مماثلة لرفع المعاناة عن جميع المدينين والمطلوبين ماليا، ومن صدرت في حقهم أحكام بالسجن بسبب قضايا مادية.
وعبر محمد العجمي عن شكره للقائمين على الحملة داعيا إلى المشاركة الفعالة من جميع أبناء القبيلة والإسهام بشكل مباشر في رفع المعاناة وتخفيف المصيبة، مطالبا جميع القبائل بأن تقوم بمبادرات مماثلة وانتشال أبنائها المعسرين والوقوف إلى جانبهم.