Note: English translation is not 100% accurate
النشمي: السميط كان داعية يحمل قلباً مخلصاً
18 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


قال رئيس رابطة علماء الشريعة لدول مجلس التعاون الخليجي د.عجيل النشمي مستذكرا مآثر الفقيد د.عبدالرحمن السميط: لقد عرفته عن قرب فألفيته داعية همه توصيل الدعوة يحمل قلبا مخلصا صافيا لا يعرف الحقد اليه سبيلا، يحب الخير للغير ويؤثرهم ولا يجد في نفسه عليهم غضاضة، متحدثا مؤثرا قوي الطرح جريئا متعقلا، أظنه ممن قيل فيهم رجل بألف لو عندنا مثله مائة لأسلم على أيديهم كل عام مائة ألف أو يزيدون بعون الله الهادي، رحمه الله برحمته الواسعة لعباده المؤمنين، هذا ما خبرت عليه الرجل ولا أزكي على الله أحدا.
من جانبها نعت لجنة زكاة الشامية والشويخ التابعة لجمعية النجاة الخيرية بمشاعر الألم والأسى فقيد الأمة الاسلامية والعربية والعمل الخيري د.عبدالرحمن السميط داعية الخير.
وفي بيان لها قالت اللجنة ان وفاة السميط ترك فراغا نشعر نحن به كمؤسسات عاملين في المجال الخيري، ونسأل الله تعالى أن يعوض الكويت من يخلفه.
وقال مدير اللجنة سالم الحمر انه منذ 30 عاما وبالأيادي الكريمة بذرت البذرة لبداية عمل خيري وإنساني في إفريقيا.. فبفضل الله تعالى ثم بجهود فقيدنا وفقه الله لإنقاذ مئات الآلاف من البشر من غول الموت جوعا في مجاعة عام 1984/ 1985 الشهيرة وغيرها من المجاعات.. واستطاع انتشال أيتام وفقراء من الشوارع يجوع الواحد منهم يوما أو يومين، فوفر لهم سبل الحياة الكريمة، ويسر لهم التعليم، ليتخرجوا بعد سنوات أطباء ومهندسون ومعلمون ومحامون وتولى البعض منهم مناصب عليا.
النومس: السميط مدرسة متكاملة للدعوة الإسلامية
تقدم مفرح النومس بأحر التعازي والمواساة للشعب الكويتي والعالم الإسلامي في رحيل الداعية د.عبدالرحمن السميط الذي وافته المنية بعد ان سطر التاريخ وبأحرف من ذهب ما قدم من أعمال خير وإحسان في القارة اﻻفريقية، فقد تحدى الصعاب وخاطر بحياته وحياة أسرته من اجل نشر الإسلام في ظلمات الجهل بأفريقيا، وقد أسلم بعون الله على يديه الملايين وقد كافح وحده في افريقيا ان سيرة د. عبدالرحمن السميط رحمه الله ونجاحه نموذج مثالي لمن يبحث عن النجاح فقد صبر وتحدى وتعب وخاطر بحياته ودعا ربه وكان له ما أراد . ود.عبـــدالرحمن السميط رحمه الله كان سفيرا للكويت في العمل اﻻنساني والدعوي بل انه مدرسة متكاملة للدعوة الإسلامية فيها الكثير من الدروس والعبر. رحمك الله يا أبا صهيب لقد أديت الأمانة وأوصلت الرسالة ونصحت اهل افريقيا وشرفت الكويت وتشرفت برفاتك الكويت وحمل ابناء الشعب الكويتي جثمانك على اكتافهم، فعزائي للكويت اميرا وحكومة وشعبا والعزاء موصول لأسرته الكريمة، وأسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان ، (إنا لله وإنا اليه راجعون).