Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تعلن عن تحرير قريتين في ريف حماة الشرقي
الجيش الحر يقتحم محطة القدم بدمشق وحواجز المداجن في حلب ويعلن قتل 20 عنصراً من حزب الله و15 من لواء أبوالفضل العباس
21 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

لاتزال الاوضاع الميدانية في سورية تشهد معارك كر وفر بين جيش النظام والجيش السوري الحر والكتائب المقاتلة في اكثر من منطقة، وبعد أن اعلن النظام استعادة قرى سيطر عليها الجيش الحر في اللاذقية، قال نشطاء وتنسيقيات المعارضة ان ثوار الجيش الحر وباقي الفصائل اقتحموا محطة القطارات في منطقة القدم بدمشق وحرروا قريتين في ريف حماة وصدوا ارتال جيش النظام في ريف حلب الشمالي وسط انباء عن فتحهم معركة لتحرير ريف المحافظة الجنوبي.
ففي دمشق وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، خلال اقتحام الثوار لمحطة قطارات القدم بحسب قناة (العربية)، التي قالت ان 20 عنصرا من حزب الله قتلوا في كمين للجيش السوري الحر بحي السيدة زينب بدمشق، ولم يختلف المشهد على المتحلق الجنوبي في دمشق الذي شهد اشتباكات بالأسلحة الثقيلة أسفرت عن مقتل وجرح العشرات. وقالت مصادر، في المعارضة السورية، إن الجيش الحر اشتبك مع قوات النظام المدعومة بمليشيا حزب الله ولواء أبوالفضل العباس في الحسينية والذيابية أيضا.
من جهتها، قالت تنسيقية «الثورة السورية ضد بشار الاسد» ان الجيش الحر تمكن من السيطرة على عدة مبان جديدة كانت تتمركز بها قوات الاسد في حي القابون بدمشق، وتزامن ذلك مع قصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء برزة وجوبر ومخيم اليرموك كما سقطت عدة قذائف هاون وسط ساحة العباسيين، بحسب شبكة «شام»، وامتد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة الى مدن داريا ومعضمية الشام وزملكا وعدرا والزبداني ويبرود وبساتين الشيفونية وعدة مناطق بالغوطة الشرقية واشتباكات على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا.
أما في معركة الشمال، فقد اعلن الجيش الحر ضرب حواجز المداجن والمزارع بريف حلب في اطار اطلاق معركة الريف الجنوبي. وقالت تنسيقية الثورة السورية انه «تم خلال العملية وبعد الرصد قتل اكثر من خمسة عشر عنصرا من لواء ابو الفضل العباس، والوصول الى بعضهم والسيطرة على أسلحتهم وعتادهم»، وحصل الجيش الحر على كاميرا خاصة بأحد الصحافيين الذي كان معهم وهذه الكاميرا تحتوي على فيديوهات كثيرة ومقاطع منوعة وخطيرة، ووعد الثوار ببثها لاحقا.
بموازاة ذلك، اعلن الجيش الحر صد الارتال التي مرت عبر طريق اثريا بريف حلب الجنوبي باتجاه خناصر وتكبيدهم خسائر في العدة والعتاد، بحسب التنسيقية، وأكدت قتل عشرين عنصرا من جنود النظام وميليشيات الشبيحة وأسر ثلاثة عناصر من جنود النظام وتدمير باص ودبابة وعربة بي ام بي تابعة لقوات النظام.
ونقلت التنسيقية عن «غرفة عمليات معركة غضب الصحراء» التي قامت بالعملية اعلانها طريق «خناصر ـ أثريا» طريقا عسكريا دعت المدنيين الى عدم سلوكه لأن النظام يتخذ هذا الطريق طريق إمداد رئيسيا وان قوات الجيش الحر الموجودة هناك ستقوم باستهداف كل سيارة على هذا الطريق منعا لوصول أي إمداد لقوات النظام.
ورد النظام بقصف جوي ومدفعي عنيف اجزاء اخرى من المحافظة والمدينة لاسيما حي طريق الباب ومحيط قرية باتبو وجبل معارة الأرتيق.
في غضون ذلك، وقع انفجار كبير في محيط المؤسسة الاستهلاكية التي تتخذها قوات النظام قاعدة لها وسط مدينة درعا، واعلنت الثورة السورية أنه نجم عن تفجير الجيش الحر للحاجز الموجود عند المؤسسة الاستهلاكية، وفي باقي مناطق المحافظة أغار الطيران الحربي على حي طريق السد وقصفت المدفعية الثقيلة أحياء درعا البلد ومدن نوى والحراك وبصر الحرير.
على الساحل، واصل النظام قصفه بالطيران الحربي والمروحي محيط مصيف سلمى وبلدة دورين وعدة قرى بجبل الأكراد وجبل التركمان لاتزال تحت سيطرة قوات المعارضة السورية.
من جهة أخرى، أعلن الثوار «تحرير قريتي أبوحنايا وأبوحيبلات» في ريف حماة الشرقي في اطار «معركة قادمون» وجرت اشتباكات عنيفة داخل هاتين القريتين حتى تمكن مقاتلو المعارضة من اخراج قوات النظام منها، وفي الرد استأنف النظام قصفه المدفعي لقرى الحويجو والحويز والحواش بسهل الغاب، بريف المحافظة.
وخارج حدود سورية شن الطيران الحربي السوري، أمس غارة على صهريج للمازوت قرب الحدود السورية ـ اللبنانية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الطيران الحربي السوري شن غارة على صهريج محمل بمادة المازوت في محلة المرصد شرق بلدة عرسال عند الحدود اللبنانية ـ السورية.
وأدت الغارة إلى تدمير الصهريج واحتراقه.