Note: English translation is not 100% accurate
السجن المؤبد و15 عاما لإيرانيين أدينا بالتخطيط لهجمات ضد إسرائيليين في تايلند
23 أغسطس 2013
المصدر : بانكوك ـ وكالات
أصدرت محكمة تايلند أمس أحكاما قاسية يصل احدها إلى السجن مدى الحياة، على إيرانيين أدينا بالإعداد لاعتداء ضد دبلوماسيين إسرائيليين في بانكوك عام 2012 خلال سلسلة هجمات ضد سفارات لإسرائيل.
وقالت المحكمة الجنائية في جنوب بانكوك انها «تعلن إدانة المتهمين بعدما استمعت الى الشهود». وحكمت المحكمة على سعيد مرادي (29 عاما) الذي بترت ساقاه حين ألقى قنبلة على الشرطة في فبراير 2012 بالسجن المؤبد، وقال القاضي انه أدين: «بمحاولة قتل وحيازة ونقل متفجرات بهدف القيام بمحاولات قتل موظفين». كما حكمت على محمد خزاعي (43 عاما) بالسجن 15 عاما لإدانته بحيازة متفجرات بصفة غير شرعية. ويؤكد الرجلان انهما بريئان ويؤكدان انهما كانا سائحين، لكن المحققين التايلنديين وإسرائيل يؤكدون انهما كانا يخططان لهجوم على دبلوماسيين إسرائيليين في بانكوك غداة هجمات وقعت في جورجيا ونيودلهي. ونفت إيران بحزم أي تورط لها في هذه القضايا ويتهم المحققون مرادي بأنه ألقى قنبلة على سيارة أجرة وأخرى على شرطيين كانوا يقتربون منه في الشارع، لكنه ينكر صحة هذه الرواية. واعتقل خزاعي في المطار بينما كان يحاول الفرار بعد الانفجار الأول.
والمحكومان جزء من مجموعة تضم 5 إيرانيين أقاموا في المنزل نفسه في فترات مختلفة، كما قال المحققون. وأحد هؤلاء الإيرانيين موقوف في ماليزيا التي فر إليها بعد التفجيرات. أما الإيرانيان المتبقيان، فقد تمكنا من العودة إلى إيران. وعند النطق بالحكم لم يبد على المتهمين اللذين حضرا بلباس السجن البرتقالي اي رد فعل. ولم يحضر أقرباؤهما المحاكمة، كما لم يحضر اي ممثل عن السفارة الإيرانية، كما حدث طوال محاكمتهما.
وقال محاميهما كيتيبونغ كياتانابوم انه يفكر في رفع طلب استئناف يفترض ان يقدم خلال 30 يوما. وأضاف انهما «سيمضيان الحكم في تايلند».
لكنه أشار الى «وجود اتفاق لتبادل السجناء بين إيران وتايلند، يسمح لهما بان يمضيا العقوبة بعد فترة محددة» في بلدهما.
ومن جهته، قال السفير الإسرائيلي في تايلند سيمون روديد الذي حضر جلسة النطق بالحكم، للصحافيين ان «هذا الحادث يندرج في إطار تاريخ طويل من الاعتداءات» من تبيليسي الى نيودلهي مرورا بنيروبي.
وأضاف ان «كل شيء يثبت تورط إيران بالإرهاب في العالم. آمل ان تنضم دول أخرى الى تايلند في معركتها ضد الإرهاب وسعيها إلى محاكمة الإرهابيين».
من جهة أخرى، أعلن مصدر في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ان السفير الإيراني في روسيا محمود رضا سجادي قد يشغل منصب مندوب إيران لدى الوكالة، والذي يشغله الآن علي أصغر سلطانية.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» امس عن المصدر قوله: «إن مهمة علي أصغر سلطانية ستنتهي في أغسطس الجاري، وسجادي مرشح محتمل لشغل المنصب». الجدير بالذكر ان محمود رضا سجادي يعتبر مفاوضات إيران مع السداسية الدولية حول البرنامج النووي الإيراني اتجاها أساسيا لتسوية القضية.
وكان سجادي قد أكد أن موقف إيران من الملف النووي لن يتغير بعد الانتخابات الرئاسية في البلاد التي جرت في يونيو الماضي.