Note: English translation is not 100% accurate
حبس صفوت حجازي 30 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات بتهم التحريض على القتل والعنف
الداخلية المصرية تعتقل الناطق باسم «الإخوان» وتوقف 75 قيادياً «بحوزة بعضهم أسلحة وأموال مزيفة»
23 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة- ـ وكالات

اعتقلت قوات الأمن المصرية امس الناطق باسم الاخوان المسلمين أحمد عارف. وقال مدير مباحث القاهرة اللواء جمال عبدالعال، إن الشرطة اعتقلت عارف داخل شقة والد زوجته بمدينة نصر. وأوضح عبدالعال أنه تم توقيف عارف من دون أي مقاومة.
وكان عارف نشر على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) قبيل اعتقاله، إنه «لا تنازل عن الشرعية ولا مكان للانقلابات العسكرية أمام الشعوب المتعطشة للحرية والكرامة، والتي يصعب جدا تنكيس فطرتها السليمة بعد أن عرفت الطريق».
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في وقت سابق أمس عن إلقاء القبض على 75 من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، عثر مع بعضهم أسلحة وأموالا مزيفة.
وقالت الوزارة، في بيان امس إن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط 75 عنصرا من القيادات والكوادر التنظيمية في جماعة الإخوان المسلمين في مختلف المحافظات.
وأضافت ان الأجهزة الأمنية في محافظة الجيزة ضبطت 3 عناصر من جماعة الإخوان وبحوزتهم 1.450.000 مليون دولار مزيفة، ومسدس من دون ترخيص، وسيارة بها آثار طلقات نارية بداخلها كمية من الأسلحة البيضاء.
وأوضحت الوزارة أن عمل أجهزتها الأمنية يأتي في إطار مواصلة الجهود الأمنية لملاحقة القيادات الإدارية والمكاتب التنظيمية لجماعة الإخوان، والعناصر المنتمية للتنظيم الصادر بشأنهم قرارات ضبط وإحضار من النيابة العامة.
وتقوم الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية وبمعاونة أجهزة الأمن والمعلومات المصرية، بملاحقة قيادات جماعة الإخوان المسلمين التي حرضت على ارتكاب أعمال عنف ضد مؤسسات رسمية ومقار حكومية ودور عبادة ومتاحف والاشتباك مع قوات الأمن، احتجاجا على عزل الرئيس السابق محمد مرسي.
وفي سياق متصل، تمكنت مباحث الشرقية بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني ومجموعات من الأمن المركزي من ضبط منتمين اثنين ينتميان لجماعة الإخوان بمسكنيهما في طريق الزقازيق بحوزتهما أجهزة حاسب آلي ولاب توب ومطبوعات تحرض على العنف والتخريب.
من جهة أخرى، قررت سلطات التحقيق القضائية حبس الداعية الإسلامي صفوت حجازي، لمدة 30 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات معه بتهم التحريض على القتل والعنف خلال أحداث وقعت في محيط قصر «الاتحادية» الرئاسي العام الفائت، وبمحيط «دار الحرس الجمهوري» مؤخرا، بواقع 15 يوما لكل قضية.
وقد أنكر حجازي جميع التهم الموجهة إليه من تحريض على أعمال عنف واشتباكات بين متشددين يناصرون الرئيس المعزول محمد مرسي، وعناصر من الجيش والشرطة والتي راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح، ونفى علمه بوجود سلاح بين المعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول في محيط مسجد «رابعة العدوية» بمدينة نصر، كما أنكر انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين من الأساس، وأنه ليس عضوا بأي حزب أو تيار سياسي.
كما قرر المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية حبس علاء حمزة، عضو جماعة الإخوان المتهم الرئيسي في أحداث قصر الاتحادية 15 يوما على ذمة التحقيق.
ووجهت النيابة له تهم التعذيب، واحتجاز مواطنين دون وجه حق، وانتحال صفة مأمور ضبط قضائي وممارسة البلطجة والتجمهر.
من ناحية أخرى، بدأت النيابة العامة بالزقازيق، تحقيقاتها مع اثنين من العناصر الإخوانية وهما: الدكتور محمد أحمد عبدالغني ـ 62 عاما ـ الأستاذ في كلية الطب، وعبدالكريم عليوة صيام ـ 60 عاما ـ الموظف في المديرية المالية، اللذين تم ضبطهما بمسكنهما بمدينتي الزقازيق وبلبيس وبحوزتهما أجهزة حاسب آلي وبعض المكاتبات التي تتضمن تعليمات بالتحريض على العنف والاعتداء على الشرطة والجيش وتنفيذ أعمال تخريبية ضد المؤسسات.