Note: English translation is not 100% accurate
الاحتلال يعتزم إضافة 1500 وحدة استيطانية جديدة في القدس
«حماس» و«الجهاد الإسلامي» تنظمان مسيرة في غزة رفضاً لمفاوضات «السلطة» مع إسرائيل
24 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

نظّمت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أمس مسيرة في مدينة غزة رفضا للمفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية.
وشاركت عدة فصائل فلسطينية في المسيرة التي انطلقت من مساجد غزة عقب أداء صلاة الجمعة إلى ميدان وسط مدينة غزة، حيث حمل المشاركون الأعلام الفلسطينية ورفعوا لافتات كتب عليها «لا للمفاوضات» و«تصريحات عباس دليل على فشله السياسي».
وقال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس في كلمة له خلال المسيرة متوجها للرئيس الفلسطيني «أنت لا تملك حق التنازل عن حيفا وعكا وصفد».
وأضاف أن «الفصائل الفلسطينية بجميع انتماءاتها وألوانها السياسية تقول إنك لا تملك حق التنازل عن أي شبر من ارضنا، لم نفوضك أو نفوض المفاوض الفلسطيني بالتنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية».
واعتبر رضوان في كلمته أن العودة إلى المفاوضات «تمثل طعنة لجهاد وتضحيات شعبنا الفلسطيني ودماء شهداء شعبنا الفلسطيني وأسرانا البواسل خلف قضبان الاحتلال». وأكد أن «البديل هو العودة إلى الوحدة الفلسطينية والتمسك بخيار المقاومة».
في غضون ذلك، ذكرت وسائل الإعلامية الإسرائيلية أن اللجنة المالية في بلدية الاحتلال بالقدس ستعقد اجتماعا لها غدا للمصادقة على ميزانية جديدة وللبدء في أعمال البنى التحتية اللازمة لإضافة 1500 وحدة استيطانية جديدة.
وسيعمل المشروع على ابتلاع مزيد من أراضي الفلسطينيين في بلدة شعفاط. وأعلنت إسرائيل منذ نهاية الشهر الماضي عن بناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وفي هذا الإطار قال الباحث في شؤون الاستيطان أحمد صب لبن إن الوحدات الاستيطانية الجديدة ستضاف إلى مستوطنة «رمات شلومو» شمال القدس المحتلة.
وأضاف في بيان صحافي أن المخطط أعلن عنه سابقا كخطوة عقابية بحق الفلسطينيين بعد أن حصلوا على اعتراف بفلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة وهو المخطط الذي رفضته الإدارة الأميركية عام 2010 وأعلن بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأميركي جون بايدن للمنطقة.
وأشار إلى أن المخطط تم توقيفه بعد أن اعترضت عليه الإدارة الأميركية لمدة عامين.