Note: English translation is not 100% accurate
البيض يرفض اعتذار الحكومة للجنوب ويعتبره «شرعنة للاحتلال»
الرئيس اليمني: صنعاء طلبت الطائرات الأميركية بدون طيار لمحاربة الارهاب و«القاعدة»
24 أغسطس 2013
المصدر : صنعاء ـ وكالات
مقتل وإصابة جنود في هجوم انتحاري بحضرموتصرح الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بأن العمليات التي تقوم بها الطائرات الأميركية من دون طيار في اليمن تندرج في إطار التعاون في «مكافحة الإرهاب» مع الولايات المتحدة، مؤكدا انه تحدث مع الإدارة الأميركية للحصول على هذه التكنولوجيا.
وقال الرئيس اليمني في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن الطائرات من دون طيار التي تقوم بعمليات «جزء من التعاون بيننا وبين الولايات المتحدة (...) وبحسب مقتضيات الحاجة لتلك المهمات».
وأضاف أن «ذلك ليس ترفا بل لأننا لا نملك التكنولوجيا المطلوبة لتنفيذ مثل هذه المهام العسكرية الدقيقة».
وأوضح منصور بالقول «ليس سرا التعاون في مجال محاربة الإرهاب، فلدينا مشاركة في غرفة عمليات في جيبوتي ولدينا ضباط مشاركون في غرفة عمليات في البحرين على مستوى عسكري دولي من أجل ملاحقة ومكافحة ومراقبة الإرهابيين باعتبارهم تنظيما إرهابيا دوليا على مستوى العالم».
وأضاف «كنا من قبل نشكو للعالم ما نتعرض له من إرهاب من قبل هذا التنظيم خلال التسعينيات حين كان الإرهابيون من تنظيم القاعدة يخطفون السياح ويفجرون الشركات ويقطعون الطرقات إلا أن أحدا لم يسمعنا أو يقدر حجم مشكلتنا».
في هذه الأثناء، رفض الرئيس اليمني الجنوبي السابق علي سالم البيض اعتذار حكومة صنعاء لجنوب اليمن وقال إن الاعتذار الحقيقي لا يكون إلا بإنهاء ما وصفه بالاحتلال واستعادة دولة الجنوب.
وقال البيض الذي يعيش في المنفى في بيروت لـ«يونايتد برس انترناشونال» في مقابلة عبر الهاتف إن ما يسمى بإقرار «حكومة الاحتلال اليمني» لمشروع الاعتذار للجنوب وصعدة جاء ليجسد «شرعنة جديدة للاحتلال اليمني من خلال مضامينه التي تؤكد على ما يسمى وحدة اليمن ويعمل لتأسيس عهد جديد للاحتلال»، معتبرا أن «الاعتذار الحقيقي يتم بعد خروج المحتل وانتهاء سيطرته وسطوته العسكرية وتهيئة لخلق علاقات ودية ومن موقع الندية الحقيقية».
ميدانيا، لقي جنديان مصرعهما وأصيب أربعة آخرون على الأقل في هجوم انتحاري استهدف نقطة عسكرية على مدخل مدينة شبام بوادي حضرموت جنوب شرق البلاد.
وقال مصدر عسكري يمني بوزارة الدفاع ـ في بيان صحافي امس إنه «وفقا للتقارير الأولية حول الحادث فإن الحادث يحمل بصمات القاعدة، حيث انفجرت سيارة مفخخة في نقطة تابعة للواء 137 مدرع».
وجاء هذا التفجير بعد أن حذرت السلطات الأمنية مؤخرا من عمليات إرهابية محتملة لتنظيم
القاعدة، حيث قال المصدر العسكري إن «توجيهات رئاسية صدرت مؤخرا تقضي بتكثيف وتشديد التدابير الأمنية والعسكرية لمنع توسيع القاعدة لمناطق نفوذها والتمدد باتجاه مدينة حضرموت شرقي اليمن».
وتزامن الحادث مع استمرار جلسات «مؤتمر الحوار الوطني الشامل»، الذي انطلق يوم 18 مارس الماضي والمقرر استمراره على مدى 6 أشهر، لمناقشة قضايا رئيسية تتعلق بالعدالة الانتقالية والحريات والقضية الجنوبية وغيرها.