Note: English translation is not 100% accurate
«معاريف»: المفاوضات ستنتهي بـ «انتفاضة ثالثة أكثر عنفاً»
عباس: لا مانع من لقاء نتنياهو إذا تطلبت مفاوضات السلام ذلك
25 أغسطس 2013
المصدر : عواصم وكالات

الاحتلال الإسرائيلي يصادر آلاف الدونمات من أراضي 48 أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لا يوجد ما يمنع أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما تحتاج مفاوضات السلام بينهما لذلك. وقال عباس، خلال مؤتمر صحافي عقده مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عقب اجتماعهما في رام الله امس: «نحن نتفاوض الآن مع الطرف الإسرائيلي ولا يوجد ما يمنع إطلاقا أن نلتقي مع رئيس الوزراء نتنياهو في الوقت الذي نحتاج لمثل هذه اللقاء». وأضاف عباس:«لا يوجد أي عقبات ولا عراقيل ولا موانع من أجل أن نلتقي». واقتصرت اجتماعات المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية التي استؤنفت نهاية الشهر الماضي في واشنطن على وفد تفاوضي من الجانبين دون أن يعلن حتى الآن عن نتائج المحادثات وإمكانية رفع مستواها إلى عباس ونتنياهو.
وفي هذا الصدد دعا عباس إسرائيل إلى وقف البناء الاستيطان من أجل توفير الأجواء الإيجابية للمفاوضات «الاستيطان الذي نراه ويراه العالم غير شرعي... يجب إطلاق سراح الأسرى والانخراط بإيجابية في المفاوضات وبحضور الجانب الأميركي».
وأعرب عباس عن قناعته بأن «المفاوضات السياسية والعمل الديبلوماسي هو الطريق الأنجح لتحقيق السلام في منطقتنا»، معربا عن أمله في أن تكلل المفاوضات مع إسرائيل بالنجاح.
من جهته أكد فابيوس دعم فرنسا للمفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، معتبرا أنه «يتعين علينا أن نذهب نحو السلام ومنح الشعب الفلسطيني العدالة لكي يعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل في دولتين مجاورتين». وبشأن موقف بلاده من الاستيطان الإسرائيلي، قال الوزير الفرنسي«موقفنا متفق مع القانون الدولي وحسب القانون الاستيطان غير شرعي وفرنسا تمتثل للشرعية الدولية».
الى ذلك، توقعت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن تتحطم المفاوضات التي استؤنفت مؤخرا مع الفلسطينيين على صخرة الخلافات حول القضايا الجوهرية كالقدس وحق العودة، وأنها ستنتهي بالجميع إلى «انتفاضة ثالثة أكثر عنفا». وقالت الصحيفة الإسرائيلية في عددها الصادر امس «في الصيغة الحالية من المفاوضات، لا يبدي أي من الطرفين استعدادا للتنازل عن أي شيء، هم مستعدون للأخذ فقط»، وسخرت من اللقاءات التي عقدت مؤخرا بين السلطة وإسرائيل، قائلة «في هذه الأثناء يمكن أن يتفق الطرفان مثلا على المكان الذي ستجرى فيه اللقاءات، وفي أي ساعة تبدأ الجلسة، وربما أيضا يتفقان على لون الملابس التي سيرتديها المفاوضون الذين سيجلسون حول الطاولة». واستطردت بأنه «ربما يتفاهمان على تعديلات حدودية طفيفة في مناطق ليست لها أي أهمية، لكن حينما تأتي لحظة الحقيقة وتطرح على الطاولة القضايا الجوهرية، فإن التوافق لن تقوم له قائمة كون الطرفان يريدان بالضبط الشيء نفسه». ولفتت إلى أن الفلسطينيين يريدون دولة خاصة بهم عاصمتها القدس والعودة اللاجئين، والإسرائيليون يصرون على يهودية الدولة، بالإضافة إلى عدم التنازل عن القدس التي كانت رمزا للأماني الوطنية على مدى ألفي عام، وبالتالي فإن مصير الحديث المتجدد الجاري بين الطرفين هو السير في الطريق ذاته سابقا. وأضافت «معاريف» أن الذي يبدو هو «أن الفلسطينيين سيتعاملون مع الإسرائيليين على طريقة المثل، ما لا يسير بالقوة يسير بمزيد من القوة، لذلك فإن مصيرنا الدخول بانتفاضة ثالثة أكثر عنفا».
إلى ذلك، قال رئيس اللجنة الشعبية لمنع مد خط الغاز في بلدة المشهد «من أراضي 48»رضوان حسن إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتبع أسلوبا جديدا للاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 48، وذلك عبر مد خط أنبوب للغاز يمتد من أراضي قرى طرعان مرورا بكفر كنا حتى قرية المشهد في الجليل الأسفل.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن حسن قوله «إن تمرير خط الغاز من أراضينا هي طريقة جديدة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، ومصادرة آلاف الدونمات».
وأشار إلى أن خط الغاز سيخدم مصنع (فينيتسيا) لإنتاج الزجاج والمقام على أراض صودرت من أهالي كفركنا والمشهد، والذي تدفع ضرائبه لصالح بلدية (نتسيريت عيليت)، والذي يعتبر أحد المسببات الرئيسة لمرض السرطان المتفشي في القرى الثلاث.
وأوضح أن هذا الأمر سيحرم أصحاب الأراضي من إمكانية زراعة أراضيهم أو الاستفادة منها مستقبلا، خاصة أن خط الغاز يشكل أيضا خطرا على حياة أصحاب الأراضي التي تقع على شارع رئيسي يربط حيفا بالشمال.
الى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية 9 شبان فلسطينيين من بلدة عناتا شمال مدينة القدس المحتلة، وعلى حاجز عسكري شرق مدينة جنين شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية إن قوة اسرائيلية اختطفت أربعة شبان مقدسيين خلال مواجهات اندلعت في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة قرب حاجز عناتا العسكري، كما اقتحمت محطة للوقود قرب الحاجز وأوقفت عملها لنحو ساعتين إلى أن صادرت كاميرات المراقبة الخاصة بها.