Note: English translation is not 100% accurate
إدارة أوباما تكشف المزيد عن وسائل المراقبة التي تمارسها الاستخبارات الأميركية في التجسس
25 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
كشفت ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما مجددا النقاب عن عدد من وسائل المراقبة التي تمارسها وكالة الامن القومي الاميركية (ان اس ايه)، لكن رفع السرية عن بعض الوثائق، رغم الترحيب به، يثير اسئلة اكثر مما يحلها.
واجبرت سلسلة المعلومات التي كشفها المستشار السابق لدى الاستخبارات الاميركية ادوارد سنودن الحكومة على الموافقة على نشر القرار المذكور.
وصرح مارك رومولد محامي المؤسسة لفرانس برس قائلا «انا سعيد جدا بعدد الوثائق التي نشرت» بقرار من الادارة. واضاف رومولد «توصلنا الى تفهم افضل لكننا لم نحصل على ما يكفي من المعلومات لتقييم افضل طريقة لاصلاح القانون». ففي ملاحظة بسيطة كتبت في اسفل الصفحة الرقم 14، في قرار الثالث من اكتوبر 2011، اكد القاضي بحزم ان «ان اس ايه» قدمت ثلاث مرات معلومات خاطئة الى «محكمة مراقبة الاستخبارات الخارجية»، وهي محكمة سرية مكلفة بالمصادقة على طرق ان اس ايه في رصد الاتصالات بما فيها برنامج بريزم على الانترنت. والقرار الذي صدر في اكتوبر 2011 في 85 صفحة، يصف بعناية طريقة التجسس على الالياف البصرية في الولايات المتحدة ويأمر الحكومة بتعديلها لانها تنتهك حماية المواطنين الاميركيين المنصوص عليها في الدستور.
لكن الرد على الانتقادات يقضي بان يفي اوباما بوعوده بإصلاح القوانين المصادق عليها بعد 11 سبتمبر لتوضيح القيود المفروضة على الافراط في المراقبة.