Note: English translation is not 100% accurate
«ائتلاف العراقية» يرفض إنشاء قواعد أميركية في البلاد
مقتل وإصابة العشرات بالعراق
25 أغسطس 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات
قتل 25 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 50 آخرين من الشيعة بالعراق امس عندما فجر مهاجم انتحاري نفسه داخل مقهى مزدحم في بغداد في منطقة قريبة من حديقة تتردد عليها الأسر والعائلات عادة.
وبحسب مصادر في الشرطة العراقية فقد وقع الانفجار في حي القاهرة بشمال بغداد الذي استهدفته هجمات سابقة. وأضافت المصادر ان أطفالا كانوا من بين القتلى والجرحى الذين نقلوا إلى 4 مستشفيات. ويعد هذا الهجوم الأسوأ الذي تشهده البلاد منذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدا للشيعة في المنطقة ذاتها قبل شهرين وأسفر عن سقوط 29 قتيلا أثناء صلاة الظهر.
وقال ضابط الشرطة احمد جاسم «كان هناك حشد من الناس وفجر المهاجم الانتحاري نفسه وسطه تماما. معظم الناس قتلوا أو أصيبوا بسبب الكريات الصغيرة التي انطلقت من القنبلة».
وأضاف: ان دوريته سمعت صوت الانفجار ووصلت إلى الموقع لتجد الناس يرقدون قتلى أو مصابين على الأرض وسط برك من الدماء.
وفي هجوم منفصل، قالت مصادر الشرطة والصحة ان مسلحين على دراجة نارية قتلوا بالرصاص 4 أشخاص كانوا في سيارة. ومنذ بداية عام 2013 تزايدت التفجيرات التي يشنها مسلحون ينتمون لجماعات «سنية متشددة» والتي تستهدف مقاهي وأماكن لتجمع العائلات والأسر إضافة إلى الأهداف المعتادة مثل المنشآت العسكرية وحواجز التفتيش.
من جهة أخرى، أكد رئيس ائتلاف العراقية الحرة قتيبة الجبوري رفضه إنشاء قواعد عسكرية أميركية في العراق تحت أي ذريعة، محذرا من عودة سيناريو الهيمنة الأميركية على إرادة الشعب العراقي. وقال الجبوري في بيان صحافي امس ان الاحتلال الأميركي الذي جثم على صدور العراقيين لعشرة أعوام، كان سببا مباشرا في الفوضى الأمنية وعدم الاستقرار ومصادرة إرادة الشعب العراقي، وقد رحل هذا الاحتلال البغيض غير مأسوف عليه واستعاد العراق سيادته الوطنية ومكانته الحقيقية في المنطقة والعالم.
وأضاف إذا كانت ذريعة إنشاء قواعد أميركية في العراق هي محاربة الإرهاب فالعراقيون قادرون على مواجهة هذه الهجمة الشرسة والصمود في وجهها مهما بلغت وحشيتها، مشيرا الى أن الأيام المقبلة ستثبت للجميع مدى قدرة العراقيين على مواجهة جميع التحديات دون الاستعانة بأي قوات أجنبية. ولفت الجبوري الى ان الأميركان مخطئون جدا فيما لو كانوا يظنون أنهم قد يتمكنون من العودة الى العراق بذريعة تثبيت الأمن والقضاء على الإرهاب، فالعراقيون باتوا أكثر وعيا بحقيقة المؤامرة الكبرى التي يتعرض لها العراق، وقد عرفوا من هو الصديق ومن هو العدو الحقيقي ولن يقبلوا بأي شكل من الأشكال بتكرار سيناريو الهيمنة الأميركية على إرادتهم ولن يفرطوا بسيادة العراق مهما تصاعدت وتيرة الضغوطات.
وكانت أنباء صحافية عربية نشرت مؤخرا نقلا عن مصادر عراقية لم تسمها أن العراق والولايات المتحدة الأميركية يضعان اللمسات الأخيرة على إنجاز اتفاق بينهما يقضي بإقامة قاعدة عسكرية أميركية في العراق بعد تنامي خطر تنظيم القاعدة.