Note: English translation is not 100% accurate
القوات المسلحة السورية
29 أغسطس 2013
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
حتى لو انه مازال نظريا واحدا من اقوى الجيوش في العالم العربي، انقسمت الى النصف قدرات الجيش السوري منذ بداية الحرب الاهلية، كما يعتبر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن.
وفيما يأتي وصف لوضع القوات المسلحة الموالية للحكومة السورية حسب نسخة 2013 لنشرة «الموازين العسكرية» التي يعدها المعهد المذكور:
٭ العناصر: يبلغ عديد الجيش السوري نظريا 178 الف رجل منهم 110 آلاف في سلاح البر وخمسة آلاف في سلاح البحر و27 الفا في سلاح الجو و36 الفا للدفاع الجوي.
وكان عددها يبلغ 325 الف رجل في 2009، منهم 220 الفا في سلاح البر.
وكتب خبراء المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان «القدرات النظرية للجيش قبل الحرب قد تراجعت على الارجح بسبب عمليات الانشقاق والفرار والخسائر التي لحقت به».
واضافوا ان «معظم التشكيلات قد تأثرت. فقد اختفى بعض الالوية، إما لانها كانت تعتبر غير جديرة بالثقة سياسيا او بسبب الخسائر الفادحة» التي لحقت بها.
وبسبب الفوضى الناجمة عن الحرب الاهلية التي تجتاح البلاد، يعتبر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية انه لم يعد في وسعه تحديد عدد عناصر قوات الانصار التي تضطلع بدور كبير في المواجهات ضد المقاتلين. وفي 2009، كان عددهم يقدر بـ 108 آلاف منهم ثمانية آلاف في الدرك الذي يأتمر بسلطة وزارة الداخلية و100 الف في الميليسشيا الشعبية لحزب البعث الحاكم منذ 1963.
وبالنسبة الى الاحتياطيين، فان عددهم في سلاح البر 314 الف رجل والبحرية اربعة آلاف وسلاح الجو 10 آلاف وقوات الدفاع الجوي 20 الفا.
٭ التنظيم: يتألف سلاح البر من حيث المبدأ من سبع فرق مدرعة وثلاث فرق مشاة مؤللة وفرقتين للقوات الخاصة وفرقة للحرس الجمهوري الذي انشئ في 1976 ومهمته حماية دمشق.
وفعالية القوات الخاصة (المؤلفة خصوصا من العلويين، الطائفة التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد) والحرس الجمهوري تعتبر اكبر من فعالية الجيش عموما.
ويعتبر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان عديد قوات النخبة التي يستطيع النظام ان يثق بها يناهز 50 الف رجل اذا ما اضيفت اليها القوات الخاصة والحرس الجمهوري والفرقتين الثالثة والرابعة.
٭ العتاد: الجيش مجهز بعتاد روسي وبالتالي سوفييتي وكان في حوزته قبل المواجهات 4950 دبابة.
واوضحت نشرة «الموازين العسكرية» ان «هذا الرقم قد تراجع كثيرا خلال الحرب الاهلية». ويمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ وقيادتها في حلب.
وتمتلك البحرية فرقاطتين. ولدى سلاح الجو 356 طائرة مقاتلة (555 في 2009) ومعظمها سوفييتي الصنع. وفي هذا المجال ايضا، فان هذه الارقام التي تعود الى فترة ما قبل الحرب قد تراجعت اليوم بالتأكيد، ويقول المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان «مستوى القدرة العملانية لجزء كبير من الاسطول الجوي ضعيف على الارجح».
اما قوات الدفاع الجوي فلم تتأثر كثيرا على ما يبدو بالمعارك وفي حوزتها آلاف الصواريخ ارض-جو الروسية الصنع والبعض منها جديد وفعال.