Note: English translation is not 100% accurate
المفتشون الدوليون استأنفوا عملهم في الغوطة الشرقية
غازات سامة على «جوبر» و«نابالم» على حلب و«الحر» يستهدف مراكز لـ «النظامي» في دمشق
29 أغسطس 2013
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ

الجعفري: مقاتلو المعارضة استخدموا السلاح الكيميائي لاستجرار تدخل عسكري غربي
وصل محققو الامم المتحدة حول الاسلحة الكيميائية امس الى الغوطة الشرقية في ريف دمشق التي شهدت «الهجوم الكيميائي» الاسبوع الماضي، بحسب ما ذكر ناشطون.
وافاد مصور وكالة فرانس برس في وقت سابق بان المفتشين غادروا الفندق الذي ينزلون فيه في دمشق قرابة الساعة العاشرة صباحا في موكب مؤلف من ست سيارات تحمل شعار الامم المتحدة.
وحيت مسؤولة الامم المتحدة لنزع الاسلحة انجيلا كاين والرئيس السويدي لفريق المفتشين آكي سلستروم الصحافيين الموجودين على مدخل فندق «فور سيزنز» في دمشق، من دون الادلاء باي تصريح.
واعلنت «الهيئة العامة للثورة السورية» عبر صفحتها الخاصة على موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي عن «وصول اللجنة الاممية الى الغوطة الشرقية» الواقعة في معظمها تحت سيطرة مقاتلي المعارضة، مشيرة الى ان اعضاءها باتوا في عهدة «المجلس الثوري العسكري في الغوطة الشرقية».
وبث ناشطون شريط فيديو على موقع «يوتيوب» الالكتروني يظهر السيارات الرباعية الدفع البيضاء التي يستخدمها الفريق الاممي وهي تدخل الى بلدة المليحة في الغوطة، بمواكبة آليات لمقاتلي المعارضة، نصب على احداها رشاش ثقيل. ويمكن في الشريط رؤية جمع من الاشخاص يحيطون بالسيارات التي تتابع سيرها. وهتف البعض «الله اكبر»، فيما عمد آخرون الى تصوير الموكب.
بدوره، اتهم مندوب سورية في الامم المتحدة بشار الجعفري مقاتلي المعارضة باستخدام السلاح الكيميائي «لاستجرار» تدخل عسكري غربي، في وقت يتصاعد الحديث عن احتمال توجيه الغرب ضربة عسكرية للنظام ردا على هجوم كيميائي مفترض في محيط دمشق.
وقال الجعفري في لقاء مع «الاخبارية» السورية نشرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) مقتطفات منه امس ان «الكثير من المعطيات تصب في صالح تثبيت براءة الحكومة السورية من هذه التهمة الملفقة وتحميل المجموعات المسلحة مسؤولية استخدام السلاح الكيماوي بهدف استجرار التدخل العسكري الخارجي والعدوان على سورية».
واعتبر الجعفري ان «الدول الغربية والحكومة التركية تنتهك بشكل صارخ قرار مجلس الامن المتعلق بمنع الارهابيين من حيازة اسلحة الدمار الشامل من خلال السماح للمجموعات الارهابية المسلحة في الاراضي التركية بإنشاء مختبر لتصنيع السلاح الكيماوي بمواد تركية وسعودية وقطرية (...) وادخال هذا السلاح الكيماوي الى داخل سورية واستخدامه».
ميدانيا، قال ناشطون إن قوات النظام السوري قصفت بالغازات السامة حي جوبر بدمشق، وذلك في أعقاب قصف آخر بمادة «النابالم» الحارقة وقنابل فوسفورية استهدف بلدة «أورم الكبرى» في ريف حلب أسفر عن مقتل واصابة العشرات .
وأفاد ناشطون سوريون برصد عشرين حالة اختناق في حي جوبر بدمشق، بعد قصف بغازات سامة، على حد قولهم. وفي وقت سابق، قال ناشطون إن العشرات قتلوا واصيبوا في قصف استهدف بلدة «أورم الكبرى» في ريف حلب. وقال الأطباء إنهم يعتقدون أن طائرات قصفت البلدة بمادة «النابالم» الحارقة وبقنابل فوسفورية.
وأظهرت صورا بثها ناشطون أشخاصا مصابين بحروق شديدة وتشوهات جلدية وصعوبة في التنفس، وقال المركز الإعلامي السوري إن جميع الضحايا طلاب معهد تعليمي استهدفته الغارات الجوية.
وذكر ائتلاف المعارضة السورية ان أكثر من أربعين جريحا سوريا وصلوا إلى تركيا مصابين بحروق خطيرة جراء قصف طائرة حربية لمنطقة أورم الكبرى بريف حلب بقذائف فوسفورية وقنابل نابالم.
وعلى صعيد التطورات الميدانية أيضا تبنت حركة «أحرار الشام الإسلامية» تفجير حاجز تابع لقوات النظام في مدينة بنش في محافظة إدلب. وقال ناشطون إن شبيحة قاموا بإخلاء الحي الشرقي من معضمية الشام بريف دمشق.
وفي مدينة حلب قصف النظام بالمدفعية الثقيلة أحياء الأشرفية والراشدين والشيخ مقصود، كما شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل في حي الزهراء. وذكرت مصادر أن كتائب الثوار سيطرت على حاجز «الحمام» العسكري جنوب بلدة خناصر.
وفي بلدة حيان سقط قتلى وجرحى في قصف لقوات النظام، كما قصفت بلدات السفيرة وحميمية وبستان الباشا والشيخ مقصود.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطيران الحربي قصف الغوطة بريف دمشق، حيث استهدف منطقة السقي بمدينة النبك، وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ووقعت اشتباكات عنيفة في بلدة السبينة.
أما في دمشق فقال المرصد إن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة أحياء مخيم اليرموك وبرزة والقابون، وسقطت عدة قذائف هاون في محيط ملعب الفيحاء بحي ركن الدين وأحياء العباسيين والقصاع، كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في أحياء الزاهرة القديمة والميدان والعمارة.
وقصفت قوات النظام مجمل أحياء حمص المحاصرة، واستهدفت تلبيسة والرستن والقصور والغوطة بالمدفعية الثقيلة، مما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى وستة جرحى، كما قصفت مدينة كفرزيتا وقرية لحايا بريف حماة.
وفي درعا نفذت قوات النظام حملة دهم واعتقال في حي القصور، وتعرضت أحياء درعا البلد وبصرى الشام لقصف عنيف. وفي ريف إدلب قصف الجيش السوري بالطيران الحربي والمروحي وبالمدفعية مدينة أريحا وجبل الأربعين وبلدة قميناس.
من جانبها، أعلنت كتائب الثوار عن استهداف مراكز لقوات الأسد في برزة والقابون، كما فجرت حافلة لقوات النظام، مما أدى إلى مقتل أربعين عنصرا في حي العدوي، حسب الكتائب.
وفي حمص قال الثوار إنهم غنموا عددا من الأسلحة الثقيلة في اشتباكات دارت مع القوات الحكومية، بينما انفجرت عبوة ناسفة في إحدى حافلات قوات النظام بحي القصور، مما أدى إلى مقتل جميع طاقمها.
كما تصدت كتائب الثوار لرتل عسكري كان متجها نحو مورك بريف حماة، وفجرت حاجزا عسكريا في بلدة الزلاقيات ودمرت عربة عسكرية وقتلت عددا من العناصر، فيما استهدف الثوار مراكز للقوات النظامية في بلدة السقيليبة.
وفي ريف القنيطرة تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات النظام اقتحام قرية الرفيد. أما في محافظة الحسكة ففجر الثوار عددا من الحواجز العسكرية التابعة لحزب العمال الكردستاني في اليعربية.