Note: English translation is not 100% accurate
وفق وثائق جديدة سربها سنودن كشفت عملية تعقب وتصفية بن لادن
« واشنطن بوست»: الولايات المتحدة تتجسس على إسرائيل وإيران والصين وروسيا
31 أغسطس 2013
المصدر : واشنطن - وكالات
واشنطن تنفق 52.6 مليار دولار على وكالاتها الاستخباراتيةتعهدت اجهزة المخابرات الأميركية بالكشف عن مزيد من البيانات عن برامج المراقبة الحكومية من خلال وضع تقارير سنوية عن عدد الأوامر السرية التي أصدرتها المحاكم لشركات الاتصالات بموجب قواعد قانونية معينة.
وأعلن جيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية عن خطة للكشف عن إجمالي عدد الأوامر القانونية التي تصدرها محكمة مراقبة المخابرات الخارجية كل 12 شهرا لشركات الاتصالات وعدد الأهداف التي تتأثر بهذه الأوامر.
وتأتي هذه الخطوة فيما أظهرت وثائق سربها الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية، إدوار سنودن، أن الولايات المتحدة تتجسس على إسرائيل.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن ملخص الموازنة السرية للاستخبارات الأميركية يفيد بأن عملاء الاستخبارات الأميركيين يهتمون بشكل فعال بالأصدقاء وبالخصوم على حد سواء، حيث وصفت باكستان بالهدف العنيد كما أن العمليات الاستخبارية تركز بشكل استراتيجي على أهداف تشكل أولوية تضم الصين وروسيا وإيران وكوبا وإسرائيل. كما تطرقت الموازنة إلى مواضيع أخرى وأشارت إلى أن وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي ايه) ووكالة الأمن القومي أطلقتا مشاريع للتسلل إلى أجهزة كمبيوتر أجنبية وسرقة معلومات وتخريب أنظمة الأعداء في تبن لما وصف في الموازنة بالعمليات الإلكترونية الهجومية.
واشارت «واشنطن بوست» الى ان الوثائق المسربة تشير إلى دور الأقمار الصناعية والتنصت الإلكتروني في تعقب زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، في العام 2011.
ولفتت إلى أن الوثائق تشير بشكل مقتضب إلى العملية التي أدت إلى مقتل بن لادن، غير أن العملية تشكل مثالا صغيرا على التعاون بين وكالات الاستخبارات الأميركية في مجال مكافحة الإرهاب.
وكشفت الوثائق أن مختبرا استخباراتيا جنائيا تديره وكالة استخبارت الدفاع الأميركية في أفغانستان أجرى تحليلا بعد 8 ساعات من تنفيذ العملية على جثة بن لادن و«أكد بشكل قاطع» هويته.
كما أظهرت أن الأقمار الصناعية التي يديرها مكتب الاستخبارات القومي الأميركي أجرى أكثر من 387 عملية لجمع صور عالية الدقة وصور ما تحت الحمراء لمجمع أبوت آباد الباكستاني الذي كان يختبئ فيه بن لادن في الشهر الذي سبق العملية، وهي معلومات استخبارية كانت أساسية للتحضير للمهمة وساهمت في اتخاذ قرار الموافقة على تنفيذ العملية.
وكشفت الوثائق أن وكالة الأمن القومي الاميركية المكلفة باعتراض المكالمات الهاتفية والمراسلات الالكترونية أنشأت مجموعة متخصصة في تطوير واستخدام برمجيات تجسس على الحواسيب والهواتف المحمولة لعناصر «القاعدة» المشتبه بأنهم قادرون على تقديم معلومات استخبارية لرصد مكان تواجد بن لادن. ولفتت إلى أن هذه المعلومات الاستخبارية استخدمتها القوات الأميركية في أفغانستان في ابريل 2011، أي قبل شهر من مقتل بن لادن، بهدف القبض على 40 مسلحا من طالبان ومسلحين آخرين في البلاد. وأفادت بأن الاستخبارات الأميركية كانت قلقة حتى قبل حادثة سنودن من تسريب موظفين لمعلومات سرية، وكانت وكالة الأمن القومي تخطط في إعادة التحقيق بحوالي 4 آلاف موظف يملكون تصريحات أمنية.
وأوضحت الوثائق أن عمليات مكافحة الإرهاب لاتزال التركيز الأساسي لوكالات الاستخبارات الأميركية، وأشارت إلى أن واشنطن تواجه صعوبة كبيرة في التجسس على كوريا الشمالية.
وتفيد الوثائق بأن وكالات التجسس الأميركية نجحت في جمع مجموعة هائلة من المعلومات الاستخباراتية منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، لكنها بقيت غير قادرة على توفير معلومات هامة للرئيس بشأن العديد من التهديدات للأمن القومي.
واحتوت الوثائق التي نشرتها الصحيفة تفاصيل ميزانية وكالات الاستخبارات الأميركية، بينها وكالتا الاستخبارات والأمن القومي الأميركيتان، للعام المالي 2013، أو ما يعرف بـ«الميزانية السوداء».
وتقدر قيمة الميزانية السوداء بـ 52.6 مليار دولار للسنة المالية 2013 وتشكل خريطة لمشهد بيروقراطي وتنفيذي لم يخضع أبدا للرقابة العامة.
وتضاعفت ميزانية الاستخبارات الأميركية تقريبا منذ 11 سبتمبر 2001، حيث تحصل وكالة الاستخبارات المركزية على معظمها بمبلغ 14.7 مليار دولار، بينما تحصل وكالة الأمن القومي، حيث كان يعمل سنودن، على ثاني أعلى مبلغ 10.3 مليارات دولار.
وكانت وكالة الامن القومي تعد اكبر اجهزة الاستخبارات الاميركية لكن حسب هذه الوثائق يتبين ان ميزانية الـ«سي آي ايه» تفوق ميزانيتها بـ 50%.
وتغطي الاموال اقمار التجسس والمعدات التقنية المتطورة ورواتب الموظفين بمن فيهم المحللون وخبراء اللغات وفك الشيفرة وعدد متزايد من خبراء الانترنت. لكن نفقات الـ «سي آي ايه» شملت ايضا تمويل بناء سجون سرية ومركز موسع لمكافحة الارهاب وسلسلة من العمليات الخاصة وحوالى 3.2 مليارات دولار لعمليات استخباراتية يقوم بها عناصر.
كما تشمل 2.6 مليار دولار «لبرامج عمليات سرية» تشمل نشر طائرات من دون طيار ودفعات لميليشيات محلية كما في افغانستان وجهودا لتخريب البرنامج النووي الايراني.