Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: تراجع مستويات الدعم الفنية يكثف البيع
8 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة ان المؤشر العام لسوق الكويت للاوراق المالية اغلق خلال تعاملات نهاية الأسبوع على هبوط للجلسة العاشرة على التوالي، بعد ان سجل أدنى مستوياته في أربعة أشهر في جلسة الثلاثاء، فيما تراجعت مستويات الدعم الفنية في ظل كثافة عمليات البيع على الأسهم الصغيرة والمضاربية.
وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية تعاملات الاسبوع الماضي على انخفاض في المؤشر السعري بواقع 49.86 نقطة ليصل الى مستوى 7217.69 نقطة بينما انهى المؤشر الوزني تداولاته على ارتفاع بـ 2.7 نقطة ليبلغ 444.21 نقطة كما ارتفع «كويت 15» بواقع 8.2 نقاط مسجلا مستوى 1042.12 نقطة.
وأضافت «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي ان هناك جملة من الاسباب تقف وراء تراجعات الاسبوع الماضي التي تشكل اكثر من 10% من المؤشر، ليس اقلها ضبابية المشهد السياسي حيال سورية وحال الترقب والانتظار التي هيمنت على مجريات الحركة، خصوصا بعدما أجرت اسرائيل اختبارا صاروخيا مشتركا مع الولايات المتحدة.
وكانت أسهم الشركات الصغيرة التي شهدت عمليات شراء مكثفة بهدف المضاربة في الاسابيع الماضية هي الاشد تضررا في تعاملات الاسبوعين الماضيين.
ومن الواضح ان هذه الاحداث أثارت فزع المستثمرين القلقين بالفعل من ان ضربة عسكرية محتملة ضد سورية قد تفجر صراعا على نطاق واسع في المنطقة، ما قاد إلى مخاوف شديدة لدى المستثمرين من المشاركة في السوق، وتقنين نشاطهم مع وجود تحرك ضعيف على الأسهم التشغيلية المستقرة، تجنبا لعمليات التصحيح التي شهدتها عمليات التداول.
وخسر السوق قرابة 11% منذ بداية الأسبوع الاخير من الشهر الماضي (اغسطس) وحتى نهاية تداولات الخميس الماضي، مع تعرض معظم الاسهم القيادية إلى خسارة غالبية ارباحها التي حققتها في اشهر.
ولحظ ان سهم بنك وربة خالف اتجاهات مؤشرات السوق، بعد ان اغلق في اولى جلسات تداوله على معدلات سعرية غير متوقعة قياسا لمعدل تداوله في سوق الجت، مدفوعا بالتحرك النشط من مجاميع استثمارية، حيث جاءت معظم تداولات اسهم البنك في اول يوم تداول بسعر 325 فلسا، فيما لم تعكس معدلات عروض البيع منذ إدراجه في جلسة الثلاثاء الماضي وحتى اغلاقات تعاملات الحميس الماضي استجابة تذكر من المساهمين.
وبين ان ما زاد من تأثيرات العوامل النفسية على السوق الكويتي ضعف وجود المقومات الداعمة، باستثناء اعتبار مؤشر الاعلانات الفصلية عن النصف الأول من عام 2013 الذي لايزال يمثل محركا فنيا للعديد من الاسهم، الا ان وتيرة الضغط زادت على الأسهم ما ادى إلى وجود نحو 25% من الاسهم المدرجة بالحد الأدنى وسط عمليات البيع.
ومن الواضح من قراءة المشهد البورصوي ان وتيرة الحذر والحيطة تنامت لدى المساهمين اكثر خلال تعاملات الاسبوع الماضي إلى ان وصلت في بعض الجلسات إلى التردد في الشراء، تجنبا لتداعيات استمرار عمليات التراجع على شريحة واسعة من الاسهم ومن ثم التعرض لخسائر.