Note: English translation is not 100% accurate
قوات النظام تقتحم السجن المركزي في حمص والجيش الحر يقصف الأحياء الموالية
10 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ثوار المعارضة يسيطرون على حاجز إستراتيجي فى إدلباقتحمت قوات النظام السوري سجن حمص المركزي وسط البلاد بعد منتصف ليل أمس الأول، ما ادى الى سقوط عدد من الجرحى والقتلى، ورد ثوار المعارضة بقصف الاحياء الموالية في المدينة كوادي الدهب وعكرمة، بحسب النشطاء والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «سقط عدد من الجرحى وانباء عن سقوط شهيد في اقتحام القوات النظامية لبعض مهاجع سجن حمص المركزي» في الجزء الشمالي للمدينة.
من جهته، افاد الناشط يزن الحمصي «فرانس برس» عبر الانترنت ان «قوات الامن حاولت في الايام السابقة اعادة تقسيم السجناء وتوزيعهم على المهاجع (...) وترحيل قسم منهم الى سجون داخل المطارات والثكنات العسكرية»، حيث تتهم المعارضة النظام بنقل السجناء الى القواعد العسكرية لاستخدامهم كدروع بشرية، في حال استهداف هذه القواعد في ضربة عسكرية غربية محتملة.
واوضح يزن ان بعض السجناء نفذوا عصيانا «حتى لا يتم ترحيلهم من السجن المركزي، فأطلقت قوات الامن رصاصا عشوائيا وقنابل مسيلة للدموع واستخدمت العصي الكهربائية لاجبارهم على الدخول الى المهاجع وسحب السجناء المطلوب عزلهم قبل ترحيلهم».
وفي شمال حمص، افاد المرصد عن مقتل 11 شرطيا على الاقل واصابة اكثر من عشرة آخرين في سقوط صواريخ اطلقها مقاتلو المعارضة على مركزهم في حمص بعد منتصف الليل.
وقال المرصد ان القتلى قضوا في «سقوط ثلاثة صواريخ على فرع المرور في مدينة حمص بعد منتصف ليل» أمس الأول، في هجوم تزامن مع سقوط صواريخ عدة على أحياء كرم اللوز ووادي الذهب وعكرمة «التي تقطنها غالبية من الطائفة العلوية»، وهي الاقلية الدينية التي ينتمي اليها رئيس النظام بشار الاسد. وقال عبدالرحمن ان الصواريخ مصدرها «مقاتلون من الكتائب المقاتلة»، واستهدفت فرع المرور الواقع على الطريق المؤدية الى حماة. وقال الناشطون ان هذه الهجمات جاءت ردا على اقتحام السجن المركزي.
في غضون ذلك، قال المرصد ان اشتباكات بدأت بعد ظهر أمس الأول وانتهت بعد منتصف الليل بين مقاتلين من لواء جبهة ثوار سراقب ولواء التوحيد في إدلب وصقور الشام وأحرار الشام وسرايا القدس الإسلامية من جهة، والقوات النظامية والشبيحة «قوات الدفاع الوطني» الموالية لها من جهة ثانية، انتهت بسيطرة الكتائب المقاتلة على حاجز معمل الكونسروة ذو الأهمية الاستراتيجية، والواقع على طريق إدلب - حارم «الى الغرب من مدينة إدلب».
واوضح عبدالرحمن ان السيطرة على الحاجز «تعزز قدرة المقاتلين على اطراف مدينة ادلب ويحصر القوات النظامية في داخلها».
وردت قوات النظام بقصف من الطيران الحربي والمروحي على جبل الأربعين وبلدات سرجة واحسم ومعلة ومحيط مطار أبو الظهور العسكري وعلى قرية كفرلاته والمناطق المحيطة ،بحسب شبكة شام الإخبارية.
إلى ذلك، بثت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية شريطا مصورا يظهر قصفا مكثفا من قبل جماعات تابعة للجيش الحر على قاعدة للجيش السوري على قمة جبل الأكراد، وبدا ذلك ردا على القصف العنيف لقوات النظام براجمات الصواريخ الذي استهدف القرى الواقعة على طريق اوتوستراد حلب اللاذقية.
وفي العاصمة دمشق، لم تتغير صورة القصف اليومي ولا الأهداف التي تضربها مدفعية وراجمات وطيران النظام حيث استهدفت أحياء مخيم اليرموك القابون وبرزة وجوبر في دمشق. ومدينة دوما وبلدات حوش عرب ومسرابا الذيابية وداريا ومعضمية الشام ويبرود والنبك والزبداني وجيرود وجرد تلفيتا بريف العاصمة.
وشهد ريف حماة قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة على مدن كفرزيتا ومورك وبساتين مدينة اللطامنة وقرية الزكاة ومحيط حاجز أبو شفيق، أعقبه قيام مقاتلي لواء مجاهدي الشام بالتعاون مع كتيبة أنصار الحق باستهداف حاجز عبود في جنوب بلدة مورك، بقذيفة فراغية دمرت الحاجز بالكامل، بحسب تنسيقية الثورة السورية.