Note: English translation is not 100% accurate
جمال سليمان ينتقد بعض المعارضين وينفي التصريح حول الضربة
10 سبتمبر 2013
المصدر : الرياض ـ ايلاف

نفى الفنان السوري جمال سليمان الأنباء التي انتشرت أخيرا وتحدثت عن عودته إلى سورية وعن معارضته للضربة العسكرية الأميركية المرتقبة للنظام السوري.
وتناقلت العديد من المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي تصريحا منسوبا لسليمان يصف فيه من يؤيد الضربة الأميركية بأنه «خائن كائنا من كان»، ويقول فيه «عندما يصل الوطن إلى مرحلة التدخل العسكري الخارجي لا يعود هناك حديث عن موال ومعارض بل عن وطني وغير وطني».
وأوضح سليمان عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل «فيسبوك» ان أحد المواقع الإلكترونية: «تطوع ونشر تصريحا مزعوما عن لساني أشرح فيه موقفي من الضربة الأميركية المتوقعة ضد سورية، في الحقيقة هذا الموقع يكذب فأنا لم أجر أي حوار ولم أعط أي تصريح يتعلق بهذا الموضوع لا له ولا لغيره لذا وجب التوضيح».
وأضاف الفنان السوري: «أما بالنسبة لبعض الإخوة من المعارضين الذين يتساءلون إن كنت قد عدت إلى دمشق، وهو سؤال قد يكون بريئا أقول لهم يا ليت لأن الشوق إلى دمشق وكل سورية لا يدانيه شوق».
وتابع سليمان مشيرا إلى قسم من المعارضين السوريين: «أود أن ألفت نظرهم الى أنني عندما أقرر أن أعود فلن أستأذن أحدا منهم فهذا موضوع لا استئذان فيه».
وكشف الفنان السوري أنه يعيش مع عائلته ما وصفه بالغربة القاتلة التي أصبح عمرها سنتين حتى الآن، وقال: «ابني الذي لم يبلغ خمس سنوات بعد لا يجد مكانا أجمل من سورية وكل يوم يعود إلى ذكرياته البسيطة في سورية كأنه عاش فيها عشرين سنة وهذا يفطر قلبي وقلب أمه».
وأردف سليمان: «أنا لم أعش ذلك وأكثر منه كرمى لأحد وإنما كرمى لكرامتي وحريتي والتزامي الأخلاقي وبالتالي لا منة لي على أحد وبالتأكيد لا منة لأحد علي فأنا لست في قوائم أحد ولا أسعى لشهادة حسن سلوك من أحد ولم أتقدم ولن أتقدم بطلب قبول من أي جهة معارضة أو موالية».
وختم سليمان منتقدا معارضين لم يحددهم بقسوة «أقول هذا لأنني بتواضع سئمت من علاك بعض المعارضين الذين يشعرون أنفسهم لجنة حكم في برنامج المعارض أيدول».