Note: English translation is not 100% accurate
النظام يستعيد زخم عملياته العسكرية بعد تراجع احتمالات ضربه والثوار يفتحون جبهة جديدة ضد القرى الموالية شرق حمص
12 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد تراجع الرئيس الأميركي باراك أوباما عن توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري، أو تأجيلها على اقل تقدير، استعادت قوات النظام السوري زخم عملياتها العسكرية لاسيما الغارات الجوية التي كانت تراجعت إلى حد بعيد إبان الحديث عن الضربة. وتزامن ذلك مع اطلاق المعارضة السورية شعار «ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا» للمظاهرات التي دعت اليها غدا. في هذه الأثناء، فتح ثوار من الجيش الحر وكتائب معارضة أخرى جبهة جديدة بوجه قوات النظام لم تكن تجري فيها اشتباكات في شرق مدينة حمص، وخاصة في قرى تقطنها غالبية من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان جبهة النصرة وكتيبة اخرى مقاتلة ضد النظام «نفذتا هجوما (اول من امس) على قرى ذات غالبية علوية بينها مكسر الحصان والمسعودية ومنطقة جب الجراح في ريف حمص الشرقي بهدف السيطرة عليها، واستتبعت ذلك اشتباكات عنيفة بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية».
واشار الى تمكن جبهة النصرة من السيطرة على قرية مكسر الحصان لبضع ساعات، والى ان عناصرها قتلوا بالرصاص 12 من القرية قبل ان ينسحبوا.
وتمكنت القوات النظامية من استعادة السيطرة على القرية مساء اليوم نفسه وتعتبر هذه المناطق من الأكثر هدوءا في محافظة حمص.
وغالبية سكان هذه المناطق الثلاث من العلويين، كما يقطنها ايضا البدو.
وفي التطورات الميدانية الأخرى، عاودت قوات النظام قصفها العنيف على أحياء برزة والقابون وجوبر ومخيم اليرموك واستأنفت شن غارات جوية على أحياء العاصمة الثائرة ضد النظام بعد توقف لفترة مع تصاعد الحديث عن ضربة عسكرية. كما اغار الطيران الحربي على جبال مدينة الرحيبة والجبل الشرقي لمدينة الزبداني وبلدة السبينة بريف دمشق وسط قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات النشابية وداريا ومعضمية الشام والنبك والزبداني وزملكا ومسرابا ودوما وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية، وسقطت عدة صواريخ أرض ـ أرض على مدينة معضمية الشام التي شهدت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والجيش الحر، بحسب شبكة شام الاخبارية.
على الجبهة الشمالية، قصف الطيران الحربي مدينة السفيرة، والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات بيانون والسفيرة ودار عزة وأبو جرين وقبتان الجبل والقبتين والشيخ سلمان بريف حلب، واستهدف الجيش الحر رتلا لقوات النظام كان متجها لمحاولة استعادة قرية القبتين على طريق معامل الدفاع بمنطقة السفيرة وتمكن من تدمير اربع دبابات منه، وتجدد القصف بمختلف الأسلحة على مدن وبلدات في محافظة درعا ودير الزور وريفيهما.
وألقى الطيران الحربي المزيد من البراميل المتفجرة على مدينة سراقب وبلدات كفرلاتة وبزابور وجبل الاربعين وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات سرجة وإبلين وبنش وتفتناز.