Note: English translation is not 100% accurate
حذرتها من «المحاسبة بصورة مناسبة» في اجتماع الوكالة الذرية المقبل
واشنطن: «تطورات مثيرة للقلق» في برنامج إيران النووي.. وطهران: مستعدون لحل ديبلوماسي «في إطار المعايير الدولية»
13 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
موسكو ستسلم طهران أولى وحدات محطة «بوشهر» 24 الجاريأعلنت روسيا انها ستسلم إيران أول وحدة من مشروع محطة بوشهر للطاقة النووية في 24 سبتمبر الجاري.
ونقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية امس عن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، قوله ان الرئيسين (الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني) سيتطرقان لمشكلات التعاون في قطاع توليد الطاقة النووية المدنية.
وأضاف ان بوتين وروحاني سيناقشان هذه المسألة مع الاستعداد لنقل أول وحدة من مشروع محطة بوشهر لإيران في 24 الجاري.
وذكر أن النقاشات بين الرئيسين ستحصل خلال لقائهما الأول على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك عاصمة قرغيزستان اليوم.
في هذه الأثناء، قالت الولايات المتحدة إنها رصدت «تطورات مثيرة للقلق» في برنامج إيران النووي ودعت الرئيس الإيراني الجديد إلى اتخاذ خطوات ملموسة عاجلة لتخفيف بواعث القلق الدولية من أهداف ايران.
وفي تعزيز لرسالة الغرب في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الوقت حيوي في التحرك لحل النزاع النووي الذي مضى عليه عشر سنوات، ابلغ بيان للاتحاد الأوروبي طهران ان «اي مماطلة أخرى غير مقبولة».
وعبرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن الأمل في ان يؤدي انتخاب الرئيس روحاني الذي تولى الرئاسة في أوائل أغسطس الفائت الى تخفيف الموقف الايراني المتصلب في الملف النووي.
وقالت كل من واشنطن والاتحاد الأوروبي ايضا ان ايران استمرت في زيادة قدرتها النووية في الشهور القليلة الماضية وانه لم يتحقق تقدم حتى الآن في تحقيق الامم المتحدة في الأنشطة النووية الايرانية والذي اصابه الجمود منذ فترة طويلة.
وحذرت القوى الغربية من انها قد تسعى لتحرك ديبلوماسي ضد ايران في الاجتماع الفصلي القادم لمجلس محافظي الوكالة الذرية في أواخر نوفمبر المقبل اذا لم يتحقق تقدم بحلول ذلك الوقت. وقال السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية جوزيف مكمانوس أن واشنطن مستعدة للتعاون مع الحكومة الإيرانية الجديدة من أجل «الوصول إلى حل ديبلوماسي يعالج كل بواعث قلق المجتمع الدولي» بخصوص برنامج إيران النووي.
وقال في الاجتماع المغلق لمجلس محافظي الوكالة حسب نسخة من كلمته «نأمل أن تفي إدارة روحاني بتأكيداتها الالتزام بالشفافية والتعاون وذلك باتخاذ خطوات ملموسة خلال الشهور المقبلة».
وفي اشارة الى احدث تقرير للوكالة الذرية عن ايران قال مكمانوس ان طهران زادت قدرتها على التخصيب بمواصلة تركيب اجهزة طرد مركزي متقدمة واخرى من الجيل الاول. وأضاف ان هذا «تصعيد يبعث على القلق لنشاط محظور بالفعل».
من جانبه، قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف المكلف بقيادة المفاوضات النووية ان العمل النووي لايران ينبغي انجازه بشفافية وفي اطار المعايير الدولية لكن القوى العالمية لا تريد ذلك. وقال ظريف في مقابلة مع تلفزيون «برس تي.في» الايراني امس الاول: «الوصول الى التوافق هو شعارنا.. لكن رقصة التانجو تحتاج الى اثنين».
تكهنات برفع الإقامة الجبرية عن موسوي وكروبي
ذكرت جماعات معارضة في إيران أنه سيجري رفع الإقامة الجبرية عن زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي، بعدما خضعا لها لعامين ونصف العام.
وأفاد موقع «كلامي» التابع للمعارضة الايرانية بأنه سيجري الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، والزعيمين الرئيسيين.
وذكرت التقارير أن نجل كروبي، محمد تقي كروبي، قال إن المرشد الأعلى للثورة الاسلامية في إيران علي خامنئي حول القضية لمجلس الأمن الوطني، ومن المقرر أن ينظر المجلس في رفع الإقامة الجبرية.
وبموجب الدستور الإيراني، يملك خامنئي الكلمة الفصل في جميع شؤون الدولة.
وصدر حكم في عام 2011 بوضعهما قيد الإقامة الجبرية بسبب دعمهما للاحتجاجات ضد اعادة انتخاب نجاد.