Note: English translation is not 100% accurate
«هيومن رايتس ووتش»: «النظامية» أعدمت 248 شخصاً في بانياس
14 سبتمبر 2013
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش امس ان القوات النظامية السورية اعدمت ميدانيا 248 شخصا على الأقل في بلدتي البيضا وبانياس في غرب البلاد، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذه «الجرائم».
وقالت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان في تقرير ان «القوات النظامية السورية وقوات موالية لها قامت بإعدام ما لا يقل عن 248 شخصا في بلدتي البيضا وبانياس يومي 2 و3 مايو، في واحدة من عمليات الاعدام الجماعي الميداني الاكثر دموية منذ بداية النزاع في سورية». ورجحت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا ان «يكون عدد الوفيات الفعلي أعلى، وخاصة في بانياس، بالنظر الى صعوبة الوصول الى المنطقة لاحصاء الموتى».
وذكرت هيومن رايتس ووتش بأن العديد من السوريين يلقون مصرعهم بالأسلحة التقليدية المستخدمة في النزاع الذي أودى بأكثر من 110 آلاف شخص.
ونقل التقرير عن القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا جو ستورك قوله «بينما ينصب تركيز العالم على ضمان عدم تمكن الحكومة السورية من الآن فصاعدا من استخدام الأسلحة الكيماوية ضد مواطنيها، يجب ألا ننسى أن القوات النظامية السورية استخدمت الوسائل التقليدية في قتل المدنيين».
وأضاف: «لقد حكى لنا الناجون قصصا مريعة عن إعدام أقاربهم العزل أمام أعينهم من قبل القوات النظامية وتلك الموالية لها». وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان افاد في مايو ان الحصيلة النهائية للضحايا وصلت الى 162 في البيضا و145 في بانياس. وتقطن البلدتان غالبية سنية، وتقعان في محافظة طرطوس الساحلية ذات الغالبية العلوية، وهي الأقلية الدينية التي ينتمي اليها الرئيس الأسد.
واعتبرت المعارضة السورية في حينه ان ما جرى في بانياس والبيضا «مجزرة طائفية». وأشارت «هيومن رايتس» الى ان غالبية الضحايا قتلوا بعد انتهاء الاشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة. وأوضحت انه في البيضا «اقتحمت القوات المنازل، وفصلت السيدات عن الرجال، وجمعت رجال كل حي في مكان واحد، وأعدمتهم رميا بالرصاص من مدى قريب»، مشيرة الى انها وثقت «إعدام ما لا يقل عن 23 سيدة و14 طفلا، بينهم رضع».
ونقلت المنظمة الحقوقية عن شهود قولهم ان القوات النظامية والمسلحين الموالين لها احرقوا عشرات الجثث، اضافة الى قيامهم بنهب المنازل واحراقها بعد الاعدامات.
وأضافت «في بعض الحالات قامت القوات الحكومية والموالية لها بإعدام، أو محاولة إعدام، عائلات بأكملها في البلدتين». ونقلت عن شهود في البيضا قولهم ان «القوات النظامية اعدمت جميع أفراد احد افرع عائلة بياسي الذين كانوا في بيوتهم يوم 2 مايو، ما لا يقل عن تسعة رجال وثلاث سيدات و14 طفلا».