Note: English translation is not 100% accurate
الآراء القانونية تؤكد أن التوصيف الوظيفي ومسؤوليات رؤساء الأقسام لا تلزمهم بالتدريس
22 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي
تستكمل وزارة التربية عامها الدراسي الحالي 2013/2014 صباح اليوم، مع بداية دوام طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية، بعد بدء انتظام دوام الهيئتين التعليمية والإدارية في الثامن من الشهر الجاري، وعودة أطفال الرياض وتلاميذ المرحلة الابتدائية إلى مدارسهم خلال الأسبوع الماضي. من جانب آخر أثار موضوع تكليف وزارة التربية حسب الوثيقة الجديدة للمرحلة الابتدائية رؤساء بتدريس فصل دراسي جدلا قانونيا سيدفع الكثيرين منهم كما علمت «الأنباء» من مصادرها التربوية، الى اللجوء الى المحكمة الادارية لتقديم دعاوى ببطلان القرار، بعد قيامهم باعتصامين أمام مكتب وزير التربية احتجاجا على ذلك، في مقابل تأكيد مجلس الوكلاء في «التربية» على صوابية قرارهم بضرورة تدريس رؤساء الأقسام لفصل دراسي، وكذلك خروج الوزير الحجرف بتصريح أشار فيه إلى المرحوم الشيخ يوسف بن عيسى الذي كان مديرا ومعلما في آن واحد. داعيا اياهم الى الاقتداء بتلك الشخصية الكبيرة، لافتا الى ان من ليست لديه القدرة على التدريس البحث عن عمل اخر في مؤسسات الدولة الاخرى. وجاء الرأي القانوني المساند لأحقية رؤساء الأقسام في رفضهم القرار الى الوصف العام لوظيفة رئيس القسم، حيث تعتبر وظيفة فنية اشرافية، يختص شاغلها بالإشراف والمتابعة والتقييم للمنهج الدراسي، ولهيئة معلمي القسم والدارسين من الطلاب، وبحث التقارير المقدمة، وإبداء الرأي والتوصية، بما يحقق الاهداف الخاصة بالمجال الدراسي، ويعمل تحت الاشراف المباشر للمدير المساعد.
واستند القانونيون في حيثيات الموضوع كما تقول المصادر الى واجبات ومسؤوليات الوظيفة، حيث تختص اولا بالمنهج من حيث قيامهم بتوزيع برامج المنهج على مدار العام الدراسي، وتحديد وتوفير ما يلزمه من تقنيات وأساليب الاداء، واعداد قوائم بالمراجع اللازمة، ومتابعة تنفيذه واعتماد الاختبارات المختلفة، مع المشاركة في اعداد الاختبارات النهائية، ووضع الاجابة النموذجية، وتوزيع الدرجات، وتدقيق عينات من الاختبارات للتأكد من صحة التقويم، وتسجيل بعض الظواهر السلبية والايجابية الخاصة بالمنهج، والعمل على تلافي سلبياته وتنمية ايجابياته.
وأضافت ان المسؤولية الثانية تتعلق بمجال الهيئة التعليمية، حيث يقوم رئيس القسم بتوزيع الفصول على اعضاء الهيئة التعليمية، وتدريبهم على الربط بين الاهداف المقررة، واساليب اداء المنهج ووسائل التقويم، والقيام بعرض بعض النماذج التدريسية، ووضع جدول تبادل الزيارات بين معلمي المادة لصقل الخبرات، وزيارة المعلمين في فصولهم لتوجيههم وتقويمهم.
وأوضحت ان المجال الثالث لرئيس القسم يتعلق بالطلبة، حيث يقوم في بداية كل فترة دراسية بالاشراف على الاختبارات الشخصية والمسحية، وتحليل نتائجها للتعرف على المستويات التحصيلية للدارسين، واعداد خطة لرعاية الفائقين منهم، ورفع مستوى التحصيل العلمي لضعاف الدارسين.مبينين ان المجال الرابع الذي يقع ضمن مسؤوليات رئيس القسم تشمل اللجان والمجالس والتقارير، حيث يشارك في اجتماعات التنظيمات المدرسية، واللجان التربوية، مع اعداد السجلات التي تتطلبها طبيعة العمل، مع اعداد تقرير سنوي شامل عن العمل من حيث المنهج وطرق التدريس، والكتب المقررة والتقنيات التربوية، اضافة الى كفاءة اعضاء الهيئة التعليمية، والمستوى التحصيلي للطلاب، والصعوبات التي ظهرت، وكيفية التغلب عليها، واقتراح الحلول التي تؤدي الى الارتقاء بمستوى الاداء في المجال الدراسي للقسم، مع مراعاة المشاركة الايجابية خلال اجتماعات مجلس القسم.
ولفتت المصادر الى ان القانونيين عندما بحثوا في الامر لم يجدوا ما يدعو رؤساء الاقسام الى القيام بأعمال اضافية، بناء على ما جاء حسب التوصيف الوظيفي من حيث الواجبات والمسؤوليات، مما سيؤدي الى التقصير في ذلك على المطلب الاساسي من وجودهم في المدارس، ولا يستدعي ما استندت إليه تصريحات بعض المسؤولين في الوزارة ان إلزامهم بالتدريس سيربطهم بالمنهج اكثر من الوضع الحالي، رغم ان مسؤولياتهم تحتم عليهم متابعة المنهج والهيئة التعليمية والطلبة.