Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 60 قتيلاً بصفوف «النظامي» وحزب الله في ريف حلب
ترقب بعد انتهاء هدنة أعزاز دون الإفراج عن المحتجزين ومعارك طاحنة بين الحر والنظامي بالغوطة الغربية
23 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
تسود أجواء من الهدوء المشوب بالترقب في مدينة أعزاز شمال حلب، بعد انتهاء المهلة المتفق عليها بين لواء عاصفة الشمال، وتنظيم دولة العراق والشام التابع للقاعدة، من دون الإفراج عن كل المحتجزين لدى التنظيم بحسب اتفاق الهدنة المبرم بين الجانبين.
وانتهت المهلة المنصوص عليها في اتفاق الهدنة بين لواء عاصفة الشمال وتنظيم دولة العراق والشام دون الإفراج عن كل الرهائن المحتجزين لدى التنظيم.
واكدت الأخبار الواردة من أعزاز ان هذا الهدوء قد يسبق تنفيذ عاصفة الشمال لوعدها بتوجيه ضربة لمعاقل التنظيم في المنطقة إذا أخل بالاتفاق.
فبعد نصب لواء التوحيد الوسيط بين الطرفين حواجزه بينهما لحين انتهاء المشكلة، ومع الإفراج المنقوص عن 9 رهائن من أصل 40، يبدو أن الأوضاع ذاهبة باتجاه المزيد من التوتر بين الجانبين، وربما على محاور أخرى فوق رقعة الأراضي السورية.
يأتي ذلك بعد تكرر الحوادث والمواجهات المسلحة خلال الأشهر الأخيرة بين مجموعات بين كتائب تابعة للجيش الحر، وأخرى متطرفة تضم في صفوفها العديد من المقاتلين غير السوريين.
وكان الاتفاق قد وقع برعاية لواء التوحيد المنضوي تحت إمرة الجيش الحر، لوقف إطلاق النار في أعزاز القريبة من الحدود التركية، بعد يومين من سيطرة التنظيم المرتبط بالقاعدة على المدينة إثر معركة خاطفة مع لواء عاصفة الشمال.
ووجه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية انتقادات غير مسبوقة لـ «داعش» على إثر الهجوم، تبعه إنذار من الجيش الحر الى جميع المسلحين الأجانب بضرورة مغادرة البلاد.
ميدانيا ايضا، أفادت لجان التنسيق المحلية أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش الحر وقوات النظام على أوتوستراد السلام في منطقة الغوطة الغربية، بينما قصفت قوات النظام بالمدفعية المناطق المجاورة.
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 64 شخصا بنيران قوات النظام معظمهم في حماة وحلب.
وكانت قوات النظام قد قصفت أمس بالمدفعية الثقيلة مدن معضمية الشام وداريا ويبرود وببيلا، مستهدفة عدة مناطق بالغوطة الشرقية، وسط اشتباكات عنيفة على الجبهة الشمالية لمعضمية الشام.
كما أوضح المجلس المحلي لمدينة داريا أن هناك اشتباكات على الجبهة الغربية إثر محاولة الجيش النظامي التقدم ضمن أحياء معضمية الشام لتأمين طريق القنيطرة (الأربعين).
وبين المجلس المحلي أن قوات النظام فشلت حتى الآن في التقدم، وقد تمكن الجيش الحر من قنص عدد من عناصر النظام أثناء تسللهم.
وفي ريف حلب الجنوبي، أفاد ناشطون بسيطرة الجيش السوري الحر على 7 قرى في ريف حلب الجنوبي في مسعى لمحاصرة معامل الدفاع ،أكبر مركز لتزويد قوات النظام بالأسلحة.
وأضاف المراسل ان قوات المعارضة المسلحة أوقعت ما يقارب 60 قتيلا في صفوف الجيش النظامي ومليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني، فضلا عن استحواذها على عدد من الآليات وإعطاب أخرى.
وأكد مراسل الجزيرة عمرو حلبي أن معارك تدور منذ أمس بين المعارضة المسلحة وقوات الجيش النظامي في عدد من القرى الإستراتيجية بحلب، أهمها قرى عزيزة وعين عسال والعدنانية.
وكان الجيش الحر قد بدأ صباح أمس الاول ما سماها معركة «العاديات ضبحا» سعيا منه للسيطرة على قرى الخط الجنوبي في ريف حلب.
وتأتي هذه المعارك بعد تمكن الثوار من السيطرة على الطريق الذي يصل خناصر بمعامل الدفاع سعيا للسيطرة على معامل الدفاع التي تعد أيضا أقوى نقطة تجمع لقوات النظام في حلب.
وبالسيطرة على عدة قرى جنوبي حلب امس ، تعزز قوات المعارضة مسعاها لعزل أكبر مدينة سورية عن القوات النظامية لمنع وصول الإمدادات والتعزيزات القادمة من العاصمة دمشق.