Note: English translation is not 100% accurate
دلائل روسيا على استخدام المعارضة السورية للكيماوي في الغوطة: الصواريخ سوفييتية الصنع باعتها موسكو إلى مصر واليمن وليبيا
23 سبتمبر 2013
المصدر : لندن ـ يو.بي.أي
ذكرت صحيفة اندبندنت أون صنداي امس، أن روسيا تملك دليلا على أن صواريخ غاز السارين التي قتلت نحو 1400 مدني في ضاحية الغوطة بريف دمشق الشهر الماضي، صنعت في الاتحاد السوفييتي عام 1967، وباعتها موسكو إلى اليمن ومصر وليبيا.
وكتب الصحافي البريطاني المعروف، روبرت فيسك، في الصحيفة ان هذه المعلومات لا يمكن التحقق منها في وثائق رسمية، كما ان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لم يكشف عن الأسباب التي دفعته لإبلاغ نظيره الأميركي، باراك أوباما، بأنه يعرف أن جيش نظام الرئيس بشار الأسد لم يطلق صواريخ غاز السارين.
وقال فيسك في حال كانت هذه المعلومات صحيحة، والتي يعتقد أنها جاءت من موسكو، فإن روسيا لم تبع صواريخ السارين إلى سورية، مع أنه لا يوجد هناك شك بأن الأخيرة تملك ترسانة ضخمة من الأسلحة الكيميائية تحتوي على كميات كبيرة من صواريخ السارين من عيار 122 ملم.
وأضاف في حال كان الروس قادرين فعلا على التعرف على علامات محددة في شظايا صاروخ عثر عليها في الغوطة وأنها كانت فعلا من ذخائر لم يتم تصديرها إلى سورية، فإن ذلك سيجعل نظام الرئيس الأسد يتباهى بأن براءته ثبتت، بعد أن نفى من قبل أن يكون مسؤولا عن الهجوم المزعوم بالأسلحة الكيميائية في ريف دمشق يوم 21 أغسطس الماضي.
وأشار إلى أن كميات هائلة من الأسلحة السوفييتية الصنع وقعت في أيدي الجماعات المتمردة ومسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة بعد سقوط نظام الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي عام 2011، وظهر العديد منها لاحقا في مالي والجزائر وسيناء.
وقال فيسك إن الحكومة السورية ادعت منذ فترة طويلة ان كمية كبيرة من الأسلحة السوفييتية الصنع وجدت طريقها إلى أيدي المتمردين في سورية من ليبيا بمساعدة قطر، التي دعمت المتمردين الليبيين ضد نظام القذافي وتدفع ثمن شحنات الأسلحة للمتمردين السوريين.
وأضاف ان الدعاية في بلد، وفي الواقع في العالم، هي أكثر تأثيرا من الحقيقة، كما أن اكتشاف أصل المواد الكيميائية التي خنقت العديد من السوريين قبل شهر هو تحقيق محفوف بالمخاطر الصحافية، ويتهم الصحافيون الذين يرسلون تقارير من المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين في سورية بالتواطؤ مع الإرهابيين من قبل النظام السوري، فيما يتهم الصحافيون الذين يغطون الأحداث من الجانب الحكومي من الخطوط الأمامية في سورية بنقل دعاية النظام. وقال فيسك حتى لو كان نظام الرئيس الأسد ليس مسؤولا عن هجمات غاز السارين في 21 أغسطس الماضي، فإن قواته ارتكبت جرائم حرب بكثرة على مدى العامين الماضيين.
..و تضع خطة لإجلاء مواطنيها من سورية في حال تصاعد النزاع
قال مصدر عسكري روسي، ان بلاده وضعت خطة عمل لاجلاء مواطني روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة من سورية في حال تصاعد وتيرة النزاع.
وقال المصدر لوكالة انترفاكس الروسية، ان خططنا تشمل سيناريوهين على الأقل لتطور الأحداث في هذا البلد، وهما السلبي والسلبي جدا.. في الحالة الأولى سيتم توظيف هيئات وزارة الطوارئ التي تمتلك خبرة في نقل مواطنين باستخدام الطيران.
واضاف أن السيناريو السلبي جدا يقتضي استخدام قوات مجموعة سفن الأسطول البحري الحربي الموجودة في شرق المتوسط.
وتابع بحسب تقديراتنا، يمكن نقل ما يصل الى 1000 شخص بحرا، موضحا أن هذه الخطة تشمل تسيير حركة مكوكية لسفن الانزال والامداد التي ستدخل الى موانئ اللاذقية وبانياس وطرطوس بحماية وحدات قتالية.
وأشار الى أن تشكيلات القوات الخاصة الموجودة على كل سفينة ستؤمن استقبال المواطنين.
وذكر أن السفن ستتوجه بعد ذلك الى موانئ الدول المجاورة، وذلك بتنسيق مسبق معها.
من جهته، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ان السفن الروسية الموجودة بالقرب من الساحل السوري جاهزة لاجلاء المواطنين الروس اذا اقتضى الأمر.