Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تتهم الائتلاف الحاكم بمفاقمة الأزمة السياسية
تونس: إحباط مخطط «إرهابي» لتقسيم البلاد
27 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو أن السلطات أحبطت مخططا إرهابيا لتقسيم البلاد إلى ثلاث إمارات، والإعداد لاغتيالات وتفجيرات، مشيرا الى أنه قد تم تجاوز هذا المخطط.
وتزامن ذلك مع القبض على 300 مسلح، قالت الوزارة إنها تتهمهم بتنظيم شبكات تسعى لتجنيد تونسيين وإرسالهم إلى معسكرات تدريب، والإعداد لأعمال إرهابية، مشيرة إلى أن نصف العناصر المسلحة المتحصنة في جبل الشعانبي يحملون الجنسية الجزائرية. وأشار بن جدو، حسبما أفادت « العربية نت» إلى أن معظم العناصر الإرهابية المتحصنة في جبل الشعانبي هم من الجماعات التكفيرية التي تنطوي تحت لواء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب بزعامة عبدالمالك درودكال المعروف بأبي مصعب عبدالودود.
سياسيا، حملت جبهة الانقاذ الوطني المعارضة في تونس الائتلاف الثلاثي الحاكم مؤقتا بقيادة حركة النهضة مسؤولية تفاقم الازمة في البلاد نتيجة «رفضها مطالب الشعب التونسي»، معتبرة الحكومة فشلت في ادارة الشأن العام.
ورأت الجبهة في بيان لها عقب اجتماع هيئتها السياسية أن مقدمة الحوار الوطني هي القبول والتوقيع على خارطة الطريق التي طرحتها المنظمات الوطنية الاربع الراعية للحوار الوطني بقيادة الاتحاد العام التونسي للعمل والشروع الفوري في تنفيذ بنودها.
وأعلنت الجبهة عن مساندتها لقرارات الهيئة الادارية للاتحاد العام التونسي للعمل والتنديد بالتهديدات التي تستهدف أمينه العام حسين العباسي.
وعلى صعيد متصل اعتبر النواب المنسحبون من المجلس الوطني التأسيسي امس استئناف المجلس لاعماله قبل انعقاد جلسة الحوار الوطني الاولى« خرقا لما وقع الالتزام به في خارطة الطريق من قبل الاحزاب الممثلة في المجلس».
وندد النواب المنسحبون بما اعتبروه «انفراد الائتلاف الحاكم وعلى رأسه حركة النهضة بالموقف الرافض لخارطة الطريق المقدمة من الرباعي الراعي للحوار والتي أجمعت عليها كل القوى الوطنية من أحزاب ومنظمات»، وجددوا مطالبتهم بـ«الاستقالة الفورية للحكومة»، مثمنين الجهود التي بذلها «الرباعي» للخروج من الازمة الراهنة.
جاء ذلك، فيما اكد رئيس الجمهورية المؤقت، محمد المنصف المرزوقي، قدرة بلاده على إنجاح مسارها الانتقالي بفضل ما تحتكم عليه من مقومات عديدة في مختلف الميادين وبفضل ما تحقق فيها من مكاسب بعد الثورة.
وبين المرزوقي خلال اللقاء الحواري الذي نظمته مؤسسة البحث الأميركية «مجلس العلاقات الخارجية» بنيويورك أن الصعوبات التي تعترض المسار الانتقالي في تونس ليست سوى صعوبات «مؤقتة» سينجح التونسيون في تجاوزها، مشيرا إلى أن النموذج الانتقالي التونسي يختلف عن بقية مسارات الانتقال الديموقراطي في بقية بلدان الربيع العربي.