Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن «التواصل معها ليس استسلاماً»
واشنطن: التقدم في انفتاحنا على إيران رهن بالتيقن من نيتها بعدم حيازة سلاح نووي
4 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة تأمل في التواصل مع الإدارة الإيرانية الجديدة لكن يجب أن يستند اي تقدم الى اتخاذ طهران خطوات ملموسة نحو التخلي عن برنامجها للأسلحة النووية، فيما أكد وزير الدفاع تشاك هاغل إن«التواصل مع ايران ليس استسلاما». وأضاف كيري في مؤتمر صحافي في العاصمة اليابانية طوكيو امس عقب اجتماع بين وزراء دفاع وخارجية الولايات المتحدة واليابان إنه اذا كانت ايران تنوي أن تكون دولة مسالمة «أعتقد أن هناك سبيلا للنجاح.»
وعبر كيري عن أمله في أن ينجح التواصل مع حكومة الرئيس الايراني حسن روحاني، لكنه قال إنه لا يمكن التعامل مع الأمور بظاهرها، معتبرا أن عدم اختبار استعداد إيران للامتثال للمطالب الدولية بشأن برنامجها النووي المثير للجدل سيكون بمنزلة خطأ ديبلوماسيا.
وشدد على ان الولايات المتحدة لن تحكم على ايران بناء على اقوالها بعدما وعدت بالانفتاح بخصوص برنامجها النووي، معتبرا ان اجواء التعاون الجديدة التي اشيعت مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يجب ان تتبعها افعال ملموسة، مشيرا الى ان عدم التوصل الى اتفاق مع ايران أفضل من التوصل لاتفاق سيء.
واضاف قائلا «اطمئن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وشعب اسرائيل الى ان لا شيء نقوم به سيكون مبنيا على الثقة فقط»، موضحا انه «سيكون مستندا الى سلسلة خطوات تضمن لنا جميعا باننا متيقنون مما يحصل».
واعرب وزير الخارجية الأميركي عن امله في ان ينجح الانفتاح على ايران قائلا «نعتقد ان العالم سيكون افضل، وكذلك الشرق الاوسط، وايران، واسرائيل، اذا ما كان هناك طريقة للوصول الى يقين مثبت من الغاء البرنامج النووي العسكري الاهداف في ايران». واضاف «الاختبار الذي نواجهه حاليا في الاسابيع والاشهر المقبلة (...) هو تحديد ما اذا كانت بالفعل هذه نية ايران». واشاد كيري بالرئيس الايراني الذي ابدى «انفتاحا» وقال ان هناك اصواتا داخل الادارة الايرانية تريد سلوك «طرق مختلفة». وتعليقا على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ألقاه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة وتطرق فيه للقضية الإيرانية، أوضح كيري أنه لا يعتقد ان نتنياهو كان ينتقد جهود الولايات المتحدة للتواصل مع إيران، وإنما هو فقط حذر من إمكانية أن تكون إيران ورئيسها الجديد غير جادين وغير جديرين بثقة الغرب والولايات المتحدة.
وفي غضون ذلك، قال نتنياهو ان إسرائيل ترحب بإقامة علاقات تعاون مع الدول العربية من أجل تحقيق الأمن الإقليمي والاستقرار والسلام في ظل التهديد الإيراني.
ونقل راديو «صوت إسرائيل» امس عن نتنياهو قوله: «إن هناك فرصة تاريخية تسنح للدول العربية الآن لإقامة تعاون مع إسرائيل من أجل تحقيق السلام في ظل التهديدات الإيرانية التي تواجه إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط». وفي المقابل، توعد مسؤول إيراني إسرائيل بتحويلها إلى «حفنة من الخراب» إذا تعرضت بلاده لأي تهديد.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» امس عن ممثل قائد الثورة الايرانية في محافظة اذربيجان الشرقية الايرانية آية الله محسن مجتهد شبستري قوله إن «أصابع القوات المسلحة الايرانية على الزناد اذا اقدمت الولايات المتحدة على خيار عسكري» ضد طهران. وأضاف المسؤول الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية ستحول تل ابيب والاراضي المحتلة إلى «حفنة من الخراب» في أقل فترة زمنية ممكنة اذا واجهت أدنى تهديد.