Note: English translation is not 100% accurate
لديها مشروعات كبرى مع بنوك محلية وخارجية
العمر: «المنظومة العقارية» تستحوذ على عقود وفرص استثمارية في دول عربية وخليجية وأوروبية
8 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

الشركة استعدت للإدراج بالبورصة النصف الأول من 2014
هيبة: المجموعة تنفذ عدداً من الفرص في ظل رغبتها في توسيع أعمالها داخل السوقين المحلي والخارجي
كشف نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة المنظومة العقارية فيصل العمر، عن أن الشركة لديها عقود وفرص استثمارية في دول عربية وخليجية وأوروبية بالتعاون مع 3 بنوك كويتية ودولية، فضلا عن أن الشركة استعدت للإدراج بسوق الكويت للأوراق المالية النصف الأول من العام 2014 وهذا يأتي من دافع مصداقيتنا مع المساهمين، مؤكدا على أن الشركة ستبدأ في تنفيذ مشروعاتها التوسعية بعد دراسة جميع الفرص المطروحة خلال الأشهر المقبلة، فضلا عن مشروعات قائمة في منطقة الخليج وبريطانيا.
وأكد العمر خلال مؤتمر صحافي أقيم أمس أن الشركة لا تعاني أزمة بفضل اتباع إدارة الشركة منذ فترة طويلة سياسة متحفظة في الاستثمار، مشيرا إلى أن كل من يعانون الأزمة حاليا هم الذين ذهبوا وراء الربح السريع غير المدروس، مؤكدا على ان معظم الشركات التي سارت في هذا الطريق واجهت عقبات عديدة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وقد ساهمت في انكماش حجم استثماراتها السوقية وظهور رغبات جادة في البحث عن فرص استثمارية بديلة في أسواق تتسم بالاستقرار السياسي النسبي والتنموي بشكل عام.فضلا عن ان عددا من الشركات فضلت استمراريتها في القطاع رغبة منها في استكمال المشروعات القائمة ووضع خطط توسعية عاجلة تساهم في دعم تطلعاتها واستغلال الطاقات الإنتاجية والبشرية التي قد تعطلت منذ زمن، مشيرا إلى تراجع رغبات بعض الشركات في البحث عن فرص استثمارية خارجية، وبدء توجيه الاستثمارات إلى السوق المحلية، مع ظهور بوادر لإعادة البناء وطرح خطط تنموية جديدة من خلال حكومة ووزراء قادرين على ترسيخ مبدأ التنافسية وكسر الاحتكار والمحافظة على الشركات المحلية من الهروب او الاستثمار خارج البلاد لكي نحقق حلم الكويت بان تكون مركزا ماليا واقتصاديا عالميا.
وقال العمر ان هناك زيادة نشاط الشركة في فتح أسواق جديدة في الشرق الأوسط وخصوصا في دول مجلس التعاون الخليجي وفي أفريقيا، للاستفادة من الازدهار الذي يشهده قطاع البناء في دول مجلس التعاون الخليجي وعملت المنظومة على مدار السنوات الماضية، على زيادة عدد عملائها عبر إنجاز حلول جديدة ومبتكرة بمجالات الهندسة والبناء والتشييد، وذلك عبر توسيع خبرتها في توفير حلول إنشائية عالية الجودة وبصورة أكثر فاعلية وبتكلفة أقل.
وتنبأ العمر نظرة مستقرة لدول التعاون الخليجي نظرا لازدهار البناء والصناعة، وتظل التوقعات إيجابية للشركات العاملة في البنية التحتية والانشاءات.
وتقوم كثير من دول الخليج باستثمارات في مشاريع البنية التحتية.
ومن المتوقع تحقيق نمو 25% في قطاع البناء خلال 2013،
وشدد العمر على أهمية وضع حلول جديدة لبث الثقة إلى المستثمرين والتأكيد على توفير تحفيزات للجادين منهم، بالإضافة إلى تنفيذ خطة طروحات الأراضي التي تملكها النفط ولم تسلم حتى الآن فضلا عن ضرورة تطوير قطاع المخازن وفك احتكار قلة من الشركات على المشروعات القائمة منذ سنوات عديدة ومساعدتها في تنفيذ مخططاتها التوسعية مع وضع سياسات كسر حاجز البيروقراطية وتحطيم جسور الروتين الذي من شأنه تأخر عجلة التنمية بالبلاد.
واشاد العمر بدور من يحملون حقائب وزارية اقتصادية خاصة وزير التجارة والصناعة انس الصالح الذي يطمح إلى تنمية البلاد بشكل جاد والذي يأمل ان تأخذ الكويت درجات متقدمة خلال العام 2014 بالنسبة لتحسين بيئة الاعمال من خلال بعض الاجراءات، مؤكدا على ان شعاره بالوزارة هو «تحسين بيئة الأعمال من خلال 4 محاور مهمة تركز عليها التجارة المرحلة المقبلة تتمثل في البنية التحتية للوزارة وبيئة الأعمال الصناعية وبيئة الأعمال التجارية وحماية المستهلك».
من جانبه، أكد المدير المالي لمجموعة شركات المنظومة العقارية ومكاسب الكويتية القابضة محمد هيبة ان المجموعة تنفذ عددا من الفرص في ظل رغبتها في توسيع أعمالها داخل السوق المحلي والخارجي، مؤكدا أن أغلب الشركات تحقق معدلات أرباح جيدة، رغم ارتفاع أسعار مواد البناء، فركود سوق المقاولات ساعد تلك الشركات كثيرا على الاتفاق مع مقاولين بسعر مقبول لتنفيذ أعمال البناء، وهو ما عوض كثيرا من الارتفاع في أسعار مواد البناء.
واشار هيبة إلى ان المنظومة تبحث عن أي فرص جديدة للحصول على اعلى عائد للمساهمين فضلا عن ان هناك طلبا كبيرا على المشاريع التي تطرحها الشركة خلال الفترة الحالية، ان الشركة ستدرس توسيع قاعدة المستثمرين من خلال رفع نسبة تملكنا في مشروعات خارجية.