Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي يتهم الدول «المستكبرة» بخداع شعوب المنطقة عبر التظاهر بحماية حقوق الإنسان والديموقراطية
طهران تطالب باجتماع وزاري مع «5+1» بعد جنيف وواشنطن متفائلة بحل ديبلوماسي لأزمة النووي
15 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف انه من الضروري تنظيم اجتماع وزاري بين ايران ومجموعة «5+1» بعد مفاوضات جنيف هذا الاسبوع، وذلك لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق نووي محتمل.
وكتب ظريف على صفحته على «فيسبوك» مساء امس الاول «آمل ان نتوصل الى خارطة طريق لكن (..) سيكون على الارجح ضروريا ان نعقد اجتماعا وزاريا آخر».
وقال الوزير «سأتدخل اذا كان ذلك ضروريا». واضاف «نريد تغيير مقاربة السنوات الست الاخيرة التي لم تؤد الى اي نتيجة».
ومن المقرر أن يشارك ظريف في الجلسة الافتتاحية لمحادثات جنيف التي ستقام اليوم وغدا، لكن مساعده عباس عراقجي هو الذي سيقود الوفد الايراني في المحادثات الهادفة استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الايراني المتوقف منذ ابريل الماضي.
من جانبه، جدد مساعد وزير الخارجية الايراني وعضو الوفد النووي المفاوض عباس عراقجي التأكيد على تمسك بلاده بحقها في تخصيب اليورانيوم داخل اراضيها.
قال عراقجي في تصريح نشرته وكالة الانباء الايرانية الرسمية امس «نعتبر تخصيب اليورانيوم وحماية حقوق الشعب خطا احمر ولن نتنازل عما يمتلكه الشعب الايراني على اساس المعاهدات الدولية قيد انمله».
واكد «لن نسمح باي حال ان يتم تعليق تخصيب اليورانيوم او الحد منه او وقفه.
لكن يمكن ان نناقش مستوى التخصيب وشكله وكمياته».
وتعتزم إيران تقديم مبادرة من 3 خطوات خلال جولة جنيف من المفاوضات النووية مع مجموعة 5+1، ولكن لم تتضح بعد ملامح هذه المبادرة.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا» امس عن مصدر مطلع قوله، انه في حال قبلت المجموعة المبادرة في المرحلة الأولی ستعترف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم في أراضيها تلقائيا.
وتعتقد السلطات الإيرانية بأن إخفاق المبادرة في المرحلة الأولی يصعب دفع المفاوضات النووية إلی الأمام أو يجعله مستحيلا.
الى ذلك، أبدى وزير الخارجية الاميركي جون كيري تفاؤله بإمكانية التوصل لحل ديبلوماسي لازمة الملف النووي الايراني، وذلك اثر لقائه في لندن امس الاول نظيرته الاوروبية كاثرين آشتون التي ستحضر في جنيف مفاوضات نووية مع طهران.
وقال الوزير الاميركي في خطاب القاه من لندن عبر الاقمار الصناعية وبث في واشنطن امام الاجتماع السنوي للمنظمة اليهودية الامريمية «إيباك» «ان نافذة الديبلوماسية تزداد انفتاحا»، مضيفا «لكني اود منكم ان تعرفوا ان اعيننا مفتوحة ايضا».
وتابع كيري انه «في الوقت الذي نسعى فيه للتوصل الى تسوية سلمية للبرنامج النووي الايراني فإن الاقوال يجب ان تتلوها افعال»، مشددا على ان الولايات المتحدة لن تساوم ابدا على امن اسرائيل القلقة من التقارب الاخير بين واشنطن وطهران. وقال «ايا يكن الالتزام مع ايران فاننا مدركون تماما للحاجات الامنية لاسرائيل».
على صعيد اخر، دعا مرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي المسلمين إلى الاتحاد والتآخي تحت لواء التوحيد، و«معرفة العدو ومواجهة مخططاته وأساليبه».
وحذر من عدم جواز الوقوع في خطأ تحديد العدو الأساسي الذي هو «اليوم جبهة الاستكبار العالمي والشبكة الصهيونية المجرمة نفسها».
وقال خامنئي في نداء وجهه من طهران إلى الحجاج في مكة، إن «الدول المستكبرة وفي مقدمتها اميركا وبمساعدة وسائلها الإعلامية الواسعة والمتطورة تقوم بإخفاء وجهها الحقيقي كما تقوم بخداع الرأي العام للأمم والشعوب من خلال التظاهر بحماية حقوق الإنسان والديمقراطية».