Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل توقف نقل مواد البناء إلى غزة
مستوطنون يقتحمون باحات «الأقصى» مجدداًوقوات الاحتلال تعتقل العشرات بالضفة
15 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

نفق غزة يقع على عمق حوالي 18 مترا تحت الأرض وبطول 1.7 كلم
اقتحم عدد من المتطرفين اليهود المسجد الأقصى مجددا أمس وأدوا طقوسا دينية في باحات المسجد.
وقال شهود عيان في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية ان المتطرفين اليهود اقتحموا باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيل وادوا طقوسا تلمودية وهم يرفعون العلم الإسرائيلي.
وأضاف الشهود ان 14 مستوطنا اقتحموا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة وأدوا طقوسا تلمودية.
وذكرت تقارير ان الشرطة الإسرائيلية القت القبض في وقت لاحق على 13 يهوديا لاقتحامهم المسجد.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية(وفا) ان شرطة «الاحتلال الإسرائيلي الخاصة اضطرت إلى إغلاق باب المغاربة أمام المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى، وذلك بعد تصدي المصلين للمستوطنين.
وقالت «وفا» إن المصلين وطلبة حلقات العلم وسدنة وحراس المسجد ردوا على المستوطنين بهتافات التهليل والتكبير وحاولوا منعهم، ما اضطر عناصر الوحدات الخاصة بشرطة «الاحتلال» التي تتولى حراسة وحماية المستوطنين، إلى التدخل وإخراج المستوطنين وإغلاق باب المغاربة. من جهة أخرى، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي امس عشرات الفلسطينيين في حملة مداهمات شملت جميع أنحاء الضفة الغربية بمدن طولكرم والخليل ونابلس ورام الله. وقالت مصادر أمنية إنه في مدينة يطا جنوب الخليل اعتقلت قوات الاحتلال مسنا بعد أن داهمت منزله وأتلفت محتويات المنزل بالإضافة إلى 15 آخرين في مدن طولكرم ونابلس والخليل ورام الله، حيث برر الجيش الإسرائيلي الحملة بأن جميع المعتقلين مطلوبون للأجهزة الأمنية المختلفة. إلى ذلك، أعلنت سلطات الاحتلال تعليق قرار السماح بنقل مواد بناء الى قطاع غزة بعد اكتشافها نفقا يمتد من القطاع الفلسطيني الى داخل أراضيها قال الجيش انه يستخدم في «أعمال ارهابية». وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون في بيان امس الأول ان «اكتشاف النفق (...) أتاح منع محاولات لإيذاء مدنيين إسرائيليين يعيشون قرب الحدود وإيذاء القوات العسكرية في المنطقة». وأضاف يعالون انه يحمل حركة حماس التي تتولى السلطة في غزة مسؤولية حفر النفق. وأضاف: «أمرت في نهاية هذا الأسبوع بوقف نقل مواد البناء إلى قطاع غزة». وفي تصريح لوكالة فرانس برس، أكد غي انبار المتحدث باسم الإدارة العسكرية الإسرائيلية، ان «الجيش قرر لأسباب أمنية ان يوقف في الوقت الراهن نقل مواد بناء الى قطاع غزة». وبحسب الجيش الإسرائيلي فإن «النفق يقع على عمق حوالي 18 مترا تحت الأرض وهو بطول 1.7 كلم (...) وقد بني بواسطة حوالي 500 طن من الأسمنت المسلح». ويقع النفق المعزز بالأسمنت على مسافة بضعة كيلومترات من بلدات إسرائيلية عند حدود قطاع غزة وهو مرتفع بما يكفي ليتمكن رجل معتدل القامة من ان الوقوف داخله، كما أفاد مراسل فرانس برس. وقال المتحدث باسم الجيش يوعاف موردخاي الذي نقل تصريحاته موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني «انه من أكثر الأنفاق الإرهابية تطورا التي اكتشفت خلال السنوات الأخيرة». وأثنى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الجيش لأنه «اكتشف نفقا في غزة مخصصا لنشاطات إرهابية»، وذلك خلال اجتماع حكومته الأسبوعي. لكن جمعية جيشا الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان التي تدافع عن حق الفلسطينيين في التنقل، انتقدت قرار الحكومة تعليق تسليم مواد البناء.
وقالت في بيان ان «من واجب إسرائيل اتخاذ إجراءات لحماية أرواح جنودها ومواطنيها (...) لكن ذلك ليس مبررا لمنع دخول مواد بناء بعضها مخصص لمشاريع دولية».