Note: English translation is not 100% accurate
لواء مظلات روسي جديد استعداداً لأي طارئ في أفغانستان
«طالبان» تحذّر من «عواقب وخيمة» للاتفاق الأمني بين كابول وواشنطن وتصفه بـ «الاستعماري»
15 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

حذّر زعيم حركة طالبان الأفغانية من اتفاق أمني أميركي ـ أفغاني لتحديد الوجود العسكري للولايات المتحدة في البلاد بعد رحيل قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) عنها.
وقال الملا عمر إن « الاتفاق الاستعماري» بين كابول وواشنطن يهدف إلى «تهميش البلاد على المستويات الإقليمية والعالمية» وتبرير استمرار الحرب.
وذكر عمر في بيان نشر امس على الموقع الالكتروني لحركة طالبان بمناسبة عيد الأضحى المبارك: «ولذلك، يجب أن يفهم الغزاة وحلفاؤهم أن الاتفاق الاستراتيجي سيحمل عواقب وخيمة لهم».
واكد الملا عمر أيضا من ان ممثلي الشعب الحقيقيين لن «يوقعوا وثائق العبودية».
وأوضح أنه «رغم أن إدارة كابول قد تحصل على المستندات وعليها أختام مزورة من لويا جيرجا «مجلس زعماء القبائل»، لن تكون مقبولة بالنسبة للأفغان».
وحذر زعيم طالبان من الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل، ووصفها بأنها ستكون «عرضا» للمصالح الشخصية للمرشحين والمصالح الأميركية.
وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها لا يلتزمون بنتائج الانتخابات إذا تعرضت مصالحهم للتهديد.
وأوضح بالقول: «النموذج الحديث والحي تجسد في الانتخابات المصرية.. شاهد الجميع ما حدث مع الحكومة المنتخبة.. آلاف المصريين كانوا يسعون للحصول على حقوقهم المشروعة عبر الوسائل السلمية، فأصبحوا شهداء أو مصابين أو معتقلين».
كان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد توصل إلى اتفاق جزئي مع الرئيس حامد كرزاي بشأن الاتفاق الأمني الثنائي، دون أن يتطرق إلى مسألة حصانة العسكريين الأميركيين.
وقال كيري إنه لن يكون هناك اتفاق بدون حصانة من القانون الأفغاني، وذكر كرزاي أنه سيطلب مستشارا قانونيا من مجلس «لويا جيرجا» الذي يضم زعماء القبائل قبل اتخاذ قرار بشأن الاتفاق. من جهة اخرى، ذكرت صحيفة «أرجومينتي نيديلي» الروسية امس أن موسكو لا تستبعد تفاقم الأوضاع في أفغانستان في الفترة 2016 و2017 بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي من هناك.
وأوضحت الصحيفة «أن موسكو تعتقد أن الجيش الأفغاني الحكومي لن يتمكن من السيطرة على الوضع في البلاد إلا بعد مرور عام أو عامين من انسحاب قوات الناتو، ولذلك بدأت روسيا تخطط لإنشاء لواء جديد في قوات المظلات الروسية يطلق عليه اسم «بجرام»، وهو نفس الاسم الذي حمله أحد أفواج القوات السوفييتية التي كانت موجودة في أفغانستان في ثمانينيات القرن العشرين».
ولا تستبعد الصحيفة الروسية أن يتوجه هذا اللواء الجديد، الذي سيظهر إلى الوجود قبل نهاية عام 2016 إلى أفغانستان عند الضرورة.