Note: English translation is not 100% accurate
يسمح بإعادة الحكومة الفيدرالية حتى 15 يناير ورفع الاقتراض حتى 7 فبراير 2014
الجمهوريون والديموقراطيون يقتربون من اتفاق ينعش آمال واشنطن في حل أزمة سقف الدين قبل «اللحظة الحرجة»
16 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن - احمد عبدالله ووكالات
اعلن اعضاء في الكونغرس الأميركي انهم يقتربون من التوصل إلى تسوية حول الميزانية بما يجنب الولايات المتحدة خطر التعثر في سداد مستحقاتها.
فقد ضاعف رئيس الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد وزعيم الاقلية الجمهورية ميتش ماكونيل من التصريحات المتفائلة متحدثين عن حل سريع للمأزق المزدوج حول الميزانية ورفع السقف القانوني للدين.
وأدت التصريحات الصادرة عن ي ريد ماكونيل في مقر مجلس الشيوخ إلى تأجيل اجتماع مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائب الرئيس جو بايدن في مؤشر آخر على المفاوضات المحمومة الجارية بين الطرفين، وقال البيت الأبيض إن قادة مجلس الشيوخ حققوا «تقدما مهما»، وتم الترحيب بتأجيل الاجتماع باعتباره مؤشرا طيبا، وقالت العضوة الجمهورية في مجلس الشيوخ سوزان كولنز لشبكة «سي إن إن» الأميركية إنها تأمل أن يتجاوز مجلس الشيوخ «بقوة دفع كافية».
وقال ريد إنه «متفائل للغاية من أننا سنتوصل لاتفاق هذا الأسبوع وهذا معقول بشكل طبيعي». وبعد دقائق قليلة فقط، قال ماكونيل إنه يشارك ريد تفاؤله من «أننا نتجه نحو تحقيق نتيجة ستكون مقبولة لكلا الطرفين». وفي علامة على ذوبان الجليد في العلاقة بين الرجلين، أشاد ريد بماكونيل باعتباره «صديقي» وشكره على «جهوده الكبيرة» في إيجاد حل لرفع سقف إقراض البلاد وتجنب العجز عن السداد وتشغيل أنشطة الحكومة من جديد.
وأبدى البيت الأبيض تفاؤلا مماثلا بحسب ما صرح مسؤول طالبا عدم كشف اسمه، غير ان ثمة تساؤلات ما تزال قائمة حول إمكانية اصطدام الخطة بممانعة جمهورية في مجلس الشيوخ، ولكن خصوصا في مجلس النواب حيث أبدت مجموعة اعضاء حركة حزب الشاي حتى الان تحفظا على أي تسوية.
وسيتعين على مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون ومجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديموقراطيون اقرار نص مماثل حتى يدخل حيز التنفيد.وقال مقربون من المفاوضات ان الاتفاق الأولي الذي توصل اليه ريد وماكونيل يقضي باعادة فتح ابواب الحكومة حتى 15 يناير المقبل ورفع سقف الاقتراض حتى 7 فبراير 2014 وتشكيل لجنة رسمية تضم ممثلين عن كل من الكتلتين الجمهورية والديموقراطية في الكونغرس وممثلين عن الادارة الأميركية لوضع اتفاق نهائي دائم حتى هذا الوقت من العام المقبل لقضيتي الميزانية الفيدرالية وسقف الاقتراض الحكومي، وفي المقابل يقدم الديموقراطيون تنازلا حول بعض اوجه قانون اصلاح نظام الضمان الصحي.
وكانت المبادرة في المحادثات في عطلة نهاية الأسبوع قد انتقلت الى ريد وماكونيل بعدما فشلت الاتصالات التي كانت تجري بين البيت الأبيض والرئيس الجمهوري لمجلس النواب جون باينر.
وتم إرجاء اجتماع كان مقررا بين قادة الكونغرس وباراك اوباما امس الأول الى اجل غير مسمى وذلك «من اجل افساح المجال امام المسؤولين في مجلس الشيوخ لمواصلة احراز تقدم مهم باتجاه حل يرفع سقف الدين ويعيد فتح الادارات».
واعرب اوباما عن امله في ان يتمكن الجمهوريون من «تسوية هذه المشكلة اعتبارا من اليوم»، داعيا خصومه الى «طرح اهتماماتهم الحزبية جانبا» والا «فاننا نواجه خطرا فعليا في التخلف عن السداد».وقال خلال زيارة الى مكاتب منظمة غير حكومية في واشنطن انه في حال التعثر فان ذلك «قد تترتب عليه عواقب مدمرة لاقتصادنا».
ورغم ان الجمهوريين والديموقراطيين متفقون على ان تعثرا في السداد سيكون بمنزلة كارثة على البلاد الا ان الجمهوريين مصممون على اغتنام هذا الاستحقاق الملح لانتزاع اصلاحات في الميزانية وتحديدا في نظام التقاعد وبرامج الضمان الصحي لما فوق الخامسة والستين من العمر والاكثر فقرا.
وعكست الاسواق تفاؤل اعضاء الكونغرس فاغلقت «وول ستريت» و«لندن» على ارتفاع وحافظ الدولار على موقعه في مواجهة اليورو، وباشرت بورصة «طوكيو» جلسة امس على ارتفاع طفيف.