Note: English translation is not 100% accurate
قال إن هناك أموراً لا يريد الخوض فيها بسبب الوضع الأمني
أسانج: موظفو سفارة الإكوادور في لندن أصبحوا مثل أسرتي
16 أكتوبر 2013
المصدر : لندن ـ يو.بي.اي

قال مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج، أن موظفي سفارة الإكوادور وسط لندن أصبحوا مثل أسرته، بعد أكثر من عام على لجوئه إليها لمنع تسليمه إلى السويد بتهم جنسية.
ونسبت صحيفة «ديلي تلغراف» إلى أسانج قوله إن بعض الموظفين يعملون في سفارة الإكوادور بلندن منذ ما يقرب من 20 عاما ونتناول الغداء معا ونحتفل بالكثير من المناسبات، لكن هناك أمورا لا أريد الخوض فيها بسبب الوضع الأمني، لأن الشرطة البريطانية ما تزال تحيط بمبنى السفارة مما يجعل الوضع صعبا على الموظفين.
وأضاف أسانج أنه يعيش في مكتب صغير جرى تحويله إلى غرفة سكن مجهزة بسرير وهاتف وجهاز كمبيوتر موصول بالإنترنت وحمام ومطبخ صغير، ويتلقى زيارات منتظمة من مشاهير يدعمون قضيته، بمن فيهم الموسيقي غراهام ناش، ويوكو أونو، والموسيقي شون لينون، والممثل بيترز سارسغارد، والممثلة ماغي غلينهال، والممثل جون كوساك، ومغني الراب ميا.
وفيما أقر بأن حياته في سفارة الإكوادور صعبة ويستيقظ كل صباح منذ نحو 500 يوم على رؤية الجدران نفسها، أشار إلى أنه يعمل بشكل جيد وليس لديه وقت لأي شيء آخر.
ولديه موظفون مخلصون والكثير من المؤيدين في جميع أنحاء العالم والناس الذي يؤمنون بما نقوم به ويرغبون في معرفة ما إذا كان عملنا سيستمر.
وقال أسانج إنه يشعر بأنه مسجون، لكن ذلك برأيه يجنبه من المداهمات المفاجئة من قبل الشرطة، بسبب وجود حكم القانون وليس التعطيل التعسفي كما هو الحال في الكثير من البلدان الآن، ويخشى على سلامة عائلته بسبب وضعه الصعب.
وأضاف أن عائلته تضطر لتغيير أماكن أقامتها وأسمائها وتعرضت لتهديدات من مدونات التيار اليميني والتي هددت بقتل ابنه، وتم اتخاذ الاحتياطات الأمنية للتعامل مع هذه التهديدات.
وكان أسانج لجأ إلى سفارة الإكوادور في لندن في 19 يونيو من العام الماضي بعد رفض المحكمة العليا في بريطانيا الاستئناف الذي رفعه ضد حكم أجازت فيه تسليمه إلى السويد بتهمة الاعتداء جنسيا على امرأتين، ومنحته الإكوادور اللجوء السياسي على أراضيها في 16 أغسطس 2012.
وهددت الشرطة البريطانية باعتقال مؤسس «ويكيليكس» الأسترالي الجنسية البالغ من العمر 42 عاما، بمجرد مغادرته مبنى السفارة بتهمة الإخلال بشروط إخلاء سبيله بكفالة.
ويعتبر أسانج اتهامه من قبل السويد باغتصاب امرأة والتحرش جنسيا بامرأة أخرى في ستوكهولم عام 2010 مزاعم ذات دوافع سياسية لنشر موقع «ويكيليكس» مئات الآلاف من البرقيات الديبلوماسية السرية الأميركية.