Note: English translation is not 100% accurate
الكونغرس الأميركي وإسرائيل يدعوان لموقف متشدد بشأن العقوبات
إيران: محادثاتنا النووية في جنيف «إيجابية» و«الأوروبي»: طهران قدمت اقتراحاً «مفيداً للغاية»
16 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
إسرائيل تطالب «5+1» برفض محاولات إيران التوصل إلى اتفاق جزئي يبقي على قدرتها النووية
قيمت إيران مستهل المحادثات النووية التي انطلقت في جنيف امس مع القوى الدولية الست المعروفة بمجموعة «5+1» بأنها «إيجابية».
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مؤتمر صحافي ان «المناخ في المفاوضات التي جرت قبل ظهر امس كان جيدا وإيجابيا جدا، وكلا الطرفين مهتمان بجدية بإيجاد حل».
وأشار عراقجي الى أن بلاده قدمت لممثلي مجموعة «5+1»، التي تضم الصين وبريطانيا وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا، مقترحها حول سبل حل المشكلة بشأن برنامجها النووي، لافتا الى أن «المقترح سيظل سرا لحين إشعار آخر».
وعلى أساس المقترح الإيراني من الممكن أن يتفق الطرفان على جدول زمني تجري مناقشته في اجتماع لتلك الدول على مستوى وزراء الخارجية.
تفائل أوروبي
وقد اكد ذلك ميشال مان المتحدث باسم كاثرين اشتون وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي التي تتولى رئاسة المحادثات النووية مع ايران، وصرح خلال مؤتمر صحافي امس بأن «الإيرانيين قدموا اقتراحا لدى بدء الاجتماع واستلزم العرض حوالي الساعة»، واصفا اياه بانه: «مفيد للغاية».
وردا على سؤال حول مضمون الاقتراح لم يعط المتحدث معلومات اضافية، لكنه قال انه بالنسبة الى الاتحاد الأوروبي «باتت الكرة في الملعب الايراني».
وأضاف ان الإيرانيين قدموا الاقتراح بالانكليزية و«كانت الأجواء مختلفة جدا مع الفريق الايراني الجديد».
وتابع ان الاتحاد الأوروبي «قدم ايضا اقتراحا عرض على الطاولة وان الإيرانيين يعلمون جيدا انه الاقتراح الوحيد».
وأضاف مان بالقول «نأمل في ان تكون المفاوضات» مع إيران «بناءة اننا متفائلون لكن بحذر».
وكان لافتا، ولأول مرة ان يرافق الوفد الاميركي لجنيف بقيادة مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية وندى شيرمان مسؤولون عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران التي ترهق الاقتصاد الايراني. ورأى خبراء اميركيون مطلعون على مجرى المفاوضات في حضور المسؤول عن العقوبات، مؤشر انفتاح من جانب واشنطن.
تشدد أميركي
ولكن في المقابل، حث أعضاء في للكونغرس الأميركي الرئيس باراك أوباما على الإبقاء على موقف متشدد من العقوبات المفروضة على إيران، حيث دعا ديمقراطيون وجمهوريون الرئيس أوباما ـ امس الأول وقبيل انطلاق المحادثات بين طهران و«5+1» ـ إلى الاستمرار في انتهاج موقف متشدد.
وبعث رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب برسالة منفصلة إلى اوباما يحثه فيها على التفاوض «متحليا بأقصى درجات الحذر»، وحث بوب كوركر كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أوباما أيضا على مواصلة انتهاج موقف متشدد.
وفي المقابل، بعث عشرة من أعضاء مجلس الشيوخ برسالة الى اوباما قالوا فيها إنهم على استعداد للموافقة على تعليق تنفيذ عقوبات جديدة اذا اتخذت طهران خطوات ملموسة لإبطاء وتيرة برنامجها النووي.
وقال أعضاء مجلس الشيوخ العشرة ـ وهم ستة ديمقراطيين وأربعة جمهوريين ـ في رسالتهم انهم يريدون تعاونا كاملا من إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والالتزام بتعهداتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي وتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة ببرنامجها النووي بما في ذلك التعليق الفوري لجميع انشطة تخصيب اليورانيوم.
وقالوا «اذا اتخذت الحكومة الإيرانية هذه الخطوات بطريقة تتسم بالشفافية ويمكن التحقق منها فنحن مستعدون مقابل خطوات إيران الصادقة لتعليق تطبيق الجولة التالية من العقوبات التي يدرسها الكونغرس حاليا».
مطالب إسرائيلية
وفي السياق ذاته، حثت إسرائيل مجددا القوى الكبرى على تفادي أي اتفاق «جزئي» مع إيران يخفف العقوبات ضدها.
وجاء التحذير اثر اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة في اسرائيل امس، والذي حذر من «أي اتفاق جزئي يؤدي الى انهيار نظام العقوبات دون تفكيك تام للبرنامج النووي العسكري الإيراني».
وأضافت الحكومة المصغرة في بيان لها «ان إيران تعتقد انه بإمكانها ان تنجو بتقديم تنازلات تجميلية لا تعرقل بشكل جوهري سيرها باتجاه تطوير أسلحة نووية، تنازلات يمكنها التراجع عنها بعد اسابيع قليلة».
وتابـع البيان «في المقابل تطالب ايران بتخفيف عقــوبات تطلب فرضها سنــوات» داعيــا الــدول الســت الـــى «رفض محــاولات ايران التوصــل الــى اتفاق يبقي على قدرتها على تطوير أسلحة نووية».
وطرح بنيامين نتنياهو أربعة شروط لرفع العقوبات وهي الوقف التام لبرنامج تخصيب اليورانيوم وتفكيكه من قبل طهران وإرسال مخزونها من اليورانيوم الى الخارج وإقفال موقع فوردو قرب قم ووقف بناء مفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة.