Note: English translation is not 100% accurate
في كلمة ألقاها نيابة عنه ولي العهد الأمير سلمان خلال حفل الاستقبال السنوي لقادة القطاع العسكري
خادم الحرمين: الوطن لن ينسى من ضحى بروحه لحمايته
16 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، القائد الاعلى لجميع القوات العسكرية، استقبل صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في الديوان الملكي بقصر منى امس اصحاب السمو الملكي الامراء وسماحة مفتي عام المملكة واصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ واصحاب المعالي الوزراء وقادة القطاعات العسكرية المشاركة في الحج وقادة الاسرة الكشفية في المملكة المشاركة في الحج الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بعيد الاضحى المبارك.
في بداية الاستقبال، تشرف المهنئون من اصحاب السمو الملكي الامراء واصحاب الفضيلة وكبار المدعوين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واصحاب المعالي الوزراء بالسلام على سمو ولي العهد.
وألقيت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود القائد الاعلى لكل القوات العسكرية ألقاها نيابة عنه صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، فيما يلي نصها:
بســم الله الرحمــن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الامين، وعلى آله وصحبه اجمعين.
اخواني منسوبي القوات المسلحة الباسلة بجميع قطاعاتها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اهنئكم بعيد الاضحى المبارك، سائلا المولى عز وجل ان يعيده على بلادنا، وعلى الامة الاسلامية، بالخير واليمن والبركات، ونهنئ انفسنا في المملكة العربية السعودية شعبا وحكومة بكم، وبما تقومون به من اعمال جليلة لخدمة حجاج بيت الله العتيق، فهنيئا لنا بكم رجالا اوفياء صادقين مع الله ومع وطنهم، وهذا هو الظن بكم واجبا وتفانيا.
إخواني وأبنائي،
لقد اثبتم في مواقف عدة انكم احفاد الرجال الكبار، الذين ساروا خلف قائدهم موحد بلادنا الملك عبدالعزيز ـ رحمهم الله جميعا ـ فكان ولازال صوت تضحياتهم آنذاك، واليوم نرى نتيجة ذلك وحدة العقيدة والوطن، المملكة العربية السعودية، واليوم انتم تكملون مسيرة العطاء والفداء والتضحية لخدمة الدين، ثم الوطن، فسيروا عليها بعون الله وقوته، وهي مسؤولية جسيمة، لا يتصدى لها إلا من كان قلبه ينبض بالايمان، وعقله يدرك قسم الوفاء والاخلاص لهذا الوطن، وحماية امنه، ومواطنيه، والمقيمين على ارضه، والتضحية صونا لسيادة اراضيه من مطامع الطامعين، او حقد كاره، ولا عون لكم في ذلك غير التوكل على الله جل جلاله ثم اليقظة للقيام بالواجب، والصبر والعمل احتسابا للاجر، وتحملا للمسؤولية امام اهلكم شعب المملكة العربية السعودية الذين انتم منهم وهم منكم، حبا وكرامة واعتزازا بما تقومون به.
إخواني وأبنائي،
لن ينسى لكم هذا الوطن وشعبه دوركم التاريخي الذي تداعى على عتبات همته وصلابته اعوان الشيطان من الفئات الضالة والمنحرفة وسنذكر دوما شهداء الواجب ممن رحلوا عن دنيانا، مضحين بأرواحهم لحماية امن وطنهم واراضيه وسيادته، فلهم منا الدعاء ان يرحمهم الله برحمته، وان ينزلهم منازل الصديقين والصالحين، وليعلم كل من اصيب او جرح من مناضلي الحق ان كل جرح اصابه هو وسام فخر له في نفوسنا منزلة الصدارة.
هذا واسأل الله لنا جميعا السداد والعزم والقوة والصبر في مسيرتنا وخطانا، وان يوفقكم ويسدد خطاكم على طريق الخير وسبيل الواجب.