Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن قلوب اللبنانيين مفتوحة للأتراك وأن مصالحهم ستكون بأمان
زغيب لـ «الأنباء»: يجب تلزيم اللواء إبراهيم ملف الصدر.. وحياة عوالي لـ «الأنباء»: إطلالاتي ستستمر لإزعاج أحد النواب
21 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


بيروت - زينة طبّارة
رأى الشيخ عباس زغيب الذي كان مكلفا من قبل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بمتابعة ملف من سُمّوا سابقا بمخطوفي أعزاز - المفرج عنهم ليل السبت الماضي - ان فرحة لبنان لن تكتمل إلا بعودة الإمام موسى الصدر المغيّب في ليبيا منذ 25 أغسطس 1978، معتبرا بالتالي ان اللواء عباس ابراهيم، أثبت كفاءته وقدرته الفائقة على سبر أغوار الملفات الصعبة والمعقدة، ما يستدعي تلزيمه ملف الإمام الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين للكشف عن مصيرهم، داعيا بالتالي الدولة اللبنانية على مستوى الرئاسات الثلاث تكليف اللواء ابراهيم رسميا بإنهاء هذا الملف مع الليبيين ودمل هذا الجرح اللبناني النازف إضافة الى تكليفه بملف المطرانين.
ولوضع الأمور في نصابها الصحيح، وردا على سؤال حول ما إذا كانت «المائة وخمسون مليون دولار القطرية» هي التي أوصلت ملف المخطوفين اللبنانيين الى نهاية سعيدة، أكد زغيب في تصريح لـ «الأنباء» ان الأموال القطرية ربما تكون ساهمت الى حد ما في الوصول الى هذه الخاتمة، إلا أن ما بذله اللواء إبراهيم من جهود عملاقة ومكوكية، كان له الفضل الأكبر إن لم يكن الأوحد في تحريرهم وعودتهم الى أهاليهم وذويهم، ناهيك عن جهود اللجنة الوزارية ورئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس نبيه بري وحزب الله وكل من سعى من اللبنانيين لطي هذه الصفحة الأليمة، مستدركا بالقول ان قطر تحركت مشكورة على خط تحرير اللبنانيين بطلب من اللواء ابراهيم، ما يعني من وجهة نظر زغيب ان الأخير هو من وضع الخطة وقاد الخطوات الجبارة من كل حدب وصوب للوصول الى تحرير الحجاج التسعة.
وفي إطار رده على الأسئلة أكد زغيب ان البيئة الشيعية لا تكن العداء إطلاقا لتركيا، وهي تبادل الإحسان بأفضل منه، إذ تعتبر ان تركيا ساهمت أيضا في تسكير هذا الملف، مؤكدا ان تركيا جارة إسلامية ويجب إقامة العلاقات الجيدة معها لما يؤدي إليه ذلك من استقرار في المنطقة. بمعنى آخر يؤكد الشيخ زغيب ان المصالح التركية لن تكون بعد اليوم عرضة للتهديد بل ستكون أكثر أمانا مما كانت عليه في السابق، وسيتأكد لاحقا للمسؤولين الأتراك ان قلوب اللبنانيين مفتوحة لهم.
بدورها، أكدت الحاجة حياة عوالي انه منذ اللحظة الأولى لهبوط طائرة المحررين من مطار الحريري الدولي، سامح الأهالي كل من وقف ضدهم من اللبنانيين (غامزة من قناة قوى 14 آذار) وسيّس هذا الملف ووظفه لمصالحه السياسية وبنى عليه مواقف لا تمت الى الإنسانية بصلة، إلا أن اللواء عباس إبراهيم آمن بصدق بهذا الملف وشق طريقه مشكورا للوصول به الى نهاية سعيدة بالرغم من شعوره في كثير من الأمكنة بوجود قرار لعدم تحريرهم، هذا لجهة الداخل اللبناني أما لجهة المساهمة المالية القطرية، فلفتت عوالي الى ان الموقف القطري ذكّر اللبنانيين بالشهامة العربية وهو موقف سيسجل لأمير قطر في سجل الإنجازات العربية الكبيرة.
وردا على سؤال لفتت عوالي الى ان الخطف مُدان بكل أشكاله، والذين يقودون عمليات الخطف في البقاع هم مرتزقة وقطّاع طرق يحاولون تشويه صورة لبنان بشكل عام والطائفة الشيعية بشكل خاص والتي هي منهم براء، معتبرة ان أهالي المخطوفين ذاقوا مرارة خطف أبنائهم ويدركون تماما مشاعر الأهالي في البقاع الذين يتعرض أبناؤهم للخطف لقاء فدية مالية تبقى رخيصة أمام القيم الإنسانية مهما بلغت أرقامها وأصفارها. ودعت عصابات الخطف في البقاع للكف عن أفعالهم الممقوتة والمدانة دنيويا ودينيا والعودة الى المبادئ الإنسانية في الإسلام.
وعلى هامش هذا التصريح، علقت عوالي على تغريدة أحد النواب على موقع تويتر والذي قال فيها «الحمد لله سنرتاح أخيرا من إطلالات الحاجة حياة»، علقت مؤكدة ان «هذا النائب لن يرتاح مني لأنني سأتسلم ملف الإمام موسى الصدر وستتكثف بالتالي إطلالاتي الإعلامية المزعجة له».