Note: English translation is not 100% accurate
ماجد الشطي في «اللوبي» عن «الإعلام الحالي»: وا إعلاماه!
22 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


عائشة اليحيى: أنا واحدة من الناس «كلت طراقات» من العمل في المجال الإعلامي لخدمة الكويت وكنت فخورة بهذا.. فمتى أكرّم بشيء أستحقه؟«وا إعلاماه» جملة بدأ بها الاعلامي ماجد الشطي حديثه عن الفرق بين العمل في المجال الاعلامي الحالي عنه في الماضي، وذلك خلال استضافته في برنامج «اللوبي» الذي يبث عبر قناة العدالة الفضائية، وذكر الشطي أن لقب «الاعلامي القدير» بات يطلق على كم كبير من المذيعين ممن لا يستحقون هذا اللقب الكبير جدا من وجهة نظره، وقال: أنا واحد من الناس أرفض وأخجل حتى هذه اللحظة من أن يقال لي الاعلامي القدير برغم سنوات العمل الكبيرة التي قضيتها في هذا المجال، لافتا الى انه انتظر عاما كاملا ليجلس خلف الميكروفون ويقول جملة «هنا الكويت»، مسترجعا ذكرياته في العمل بإذاعة وتلفزيون الكويت بالقول: الزمن الماضي اختلف عنه في الحاضر ففي الماضي كنا نعمل ولا ننتظر من يكافئنا، وأذكر أن أول مكافأة حصلت عليها كانت 45 دينارا فقط وكنت فرحا بها لكنني كنت ومازلت اعشق العمل الاذاعي مليون مرة عن التلفزيون فهناك قاعدة أو مبدأ أؤمن به وهو من ينجح كمذيع في الاذاعة لن يصعب عليه نقل هذا النجاح في التلفزيون، لكن العكس ليس صحيحا.
وتابع: وزير الاعلام السابق محمد السنعوسي كان وراء دخولي للعمل في التلفزيون وأسند لي مهمة مشاركة الاعلامية أمنية الشراح تقديم برنامج «لقاء الخميس» الذي كان يبث على الهواء لفترة اربع ساعات وأغلبها كان ارتجالا وكان البرنامج متابعا بشكل مستمر من قبل وزير الاعلام آنذاك الشيخ جابر العلي الذي يعتبر عصره العصر الذهبي للاعلام الكويتي، حيث كان يبدي ملاحظاته على كل حلقة تبث ويسألنا عن كل صغيرة وكبيرة في البرنامج.
كما دافع الشطي عن حظوظ تلفزيون الكويت في حصد نسب المشاهدة، موضحا أن هناك فضاء كبيرا حاليا والمشاهد يقلب بـ «الريموت كنترول» كما يشاء الأمر الذي يقلل من فرص مشاهدة تلفزيون الكويت والحال ذاته مع بقية الفضائيات المحلية والخارجية.
ووجه عددا من النصائح للقائمين على الاعلام الكويتي الخاص منها عدم استغلال حرية الرأي المكفولة بالكويت بشكل خاطئ، وقال: الاعلام الكويتي بمختلف وسائله يمتلك خبرة واسعة لا يجب استغلالها بشكل خاطئ من منطلق ان حرية الرأي مكفولة كما يحدث في عدد من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة والتي ذكر الاعلامي القدير أنه حاول التأقلم معها لكنه فشل الأمر الذي جعله يتركها بل ويقوم بدفع رسوم مالية لإحدى شركات الاتصالات للتخلص منها.
من جانبها طالبت الاعلامية عائشة اليحيى بأن يتم إنصافها من قبل المسؤولين عن الاعلام الكويتي، حيث لاتزال تعاني من تجاهل المسؤولين في عملية ترقيتها الوظيفية، موضحة خلال البرنامج أنها تتعجب عندما ترى مذيعات ومذيعين لا يعادلونها من حيث الخبرة يرقون ويصلون لمناصب وكيل مساعد وهي كما هي في الوقت الذي تعمل فيه لخدمة الكويت.
وعلقت اليحيى على هذا التجاهل بالقول: هل تنتظرونني حتى أموت ليتم تكريمي بمنح أسرتي درعا؟، هذا مبدأ مرفوض ويجب ألا يكون، خصوصا أنني أجد من الصعب التوجه للمحاكم لمقاضاة الوزارة على تجاهل ترقيتي فأنا بنت الوزارة وهذا أمر من الصعب أن اقوم به. وتابعت: أنا واحدة من الناس «كلت طراقات» من العمل في المجال الاعلامي لخدمة الكويت وكنت فخورة بهذا، فمتى اكرم بشيء أستحقه؟
وشنت الاعلامية اليحيى هجوما على عدد من المذيعات الكويتيات من بنات هذا الجيل وطالبتهن بالاحتشام باللباس وعدم ارتداء لباس لا يليق بقيمة البرنامج أو يقلل من قيمة الضيف، خصوصا أن التلفزيون يراه الجميع ومنهم من لا يرغب في النظر لمذيعة ترتدي لباسا غير محتشم، وأضافت أن هناك مبالغة في عملية وضع المكياج فهناك مذيعات تظهر وكأنها في حفلة.