Note: English translation is not 100% accurate
إيرادات الصادرات النفطية انخفضت بنحو 13% مقارنة بالسنة الماضية لتصل إلى 7.4 مليارات دينار
«الوطني»: انخفاض الفائض التجاري بشكل طفيف إلى 5.9 مليارات دينار في الربع الأول
27 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
قال تقرير بنك الكويت الوطني إن آخر بيانات التجارة الخارجية تظهر أن الفائض التجاري للكويت قد انخفض بشكل طفيف إلى 5.9 مليارات دينار في الربع الأول من العام 2013، متراجعا بمقدار 0.4 مليار دينار عن الربع السابق وبنحو 1.1 مليار دينار عن المستوى القياسي المحقق منذ عام. وقد تأثر الفائض بكل من انخفاض عوائد الصادرات وارتفاع الواردات. ومع ذلك، يبقى الفائض كبيرا جدا حسب المعايير الدولية عند مستوى يعادل 12% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لعام 2013. ونتوقع أن يصل الفائض التجاري لكامل العام 2013 إلى 50% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أقل بقليل من المستوى المحقق في العام السابق.
وذكر التقرير أن إيرادات الصادرات النفطية انخفضت بنحو 13% مقارنة بالسنة الماضية لتصل إلى 7.4 مليارات دينار في الربع الأول من عام 2013، وهو أدنى مستوى لها في أكثر من عام، وقد نتج ذلك عن انخفاض أسعار خام التصدير الكويتي بنسبة 7% مقارنة بالعام الماضي وتراجع الإنتاج النفطي بنسبة 6% خلال الفترة نفسها. ومن المحتمل أن تكون قد استمرت عوائد الصادرات النفطية في الانخفاض خلال الربع الثاني من العام 2013 حيث إن الهبوط الذي حصل في أسعار النفط كان بنسبة أكبر من معدل الزيادة في الإنتاج.
على نحو مماثل، انخفضت الصادرات غير النفطية إلى 0.4 مليار دينار في الربع الأول من العام 2013، أي بواقع 7% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وقد شهدت كل مكونات هذه الفئة انخفاضا، بما في ذلك منتجات الإثيلين والسلع معادة التصدير. ومن المرجح أن تكون منتجات الإثيلين قد شهدت انخفاضا إضافيا في الربع الثاني من العام تماشيا مع انخفاض أسعارها.
من ناحية أخرى، ارتفعت الواردات للشهر الثاني على التوالي لتصل إلى 1.9 مليار دينار، وقد وصلت تقريبا إلى مستواها القياسي الذي سجلته في الربع الرابع من العام 2011. إلا أن النمو السنوي للواردات قد ظل بطيئا عند نحو 3% مقارنة بمتوسط بلغ 10% في عامي 2010 و2011. ومع ذلك، قد تشير علامات التحسن في الاقتصاد غير النفطي إلى ارتفاع أسرع في الواردات في الأشهر القادمة، ومع توقع بلوغ متوسط أسعار النفط نحو 106 دولارات للبرميل للعام 2013، واقتراب الإنتاج النفطي من الطاقة الإنتاجية القصوى، من المرجح أن يحقق الميزان التجاري للكويت عاما آخر من الفوائض المرتفعة، ولا نتوقع أن يؤثر ارتفاع الواردات على الفائض بشكل ملحوظ.