Note: English translation is not 100% accurate
تعهدا بمحاربة «القاعدة»
أوباما للمالكي: نريد نظاماً ديموقراطياً شاملاً في العراق
3 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

منتقدو رئيس الحكومة العراقية في واشنطن يتهمونه بإقصاء الأقليات
بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في تعزيز الجهود لمحاربة تنظيم القاعدة في العراق، حيث تصاعدت وتيرة العنف بعد سنتين من رحيل آخر جندي أميركي.
وقال اوباما في ختام اللقاء الذي استمر اكثر من ساعة ونصف الساعة «أجرينا مناقشات كثيرة حول طريقة العمل معا للتصدي للتنظيم الارهابي الذي لا ينشط في العراق فحسب بل يشكل تهديدا للمنطقة بأسرها وللولايات المتحدة».
وأضاف اوباما الذي لم يتحدث عن مساعدة أميركية محددة «للاسف، ان تنظيم القاعدة لايزال نشطا (في العراق) وهذا النشاط زاد مؤخرا»، مؤكدا انه بحث مع رئيس الوزراء العراقي في «كيفية التنسيق بيننا للتصدي لهذه المنظمة الارهابية».
من جهته قال المالكي «لقد تباحثنا في كيفية مواجهة الارهاب. ان مواقفنا وآراءنا متشابهة. لقد ناقشنا تفاصيل تعاوننا» في هذا المجال.
وقبل الزيارة أكد مسؤولون اميركيون في جلسات خاصة انهم يريدون تقديم مساعدة استخبارية اضافية الى القوات العراقية التي تقاتل المتطرفين الذين عبر كثيرون منهم الحدود من سورية.
وفي مواجهة انتقادات للولايات المتحدة لتركها العراق يواجه مصيره بعد ثماني سنوات من الاحتلال، قال اوباما انه يقدر عمل المالكي في تكريم 4500 جندي أميركي قتلوا في الحرب، عن طريق بناء «عراق مزدهر وجامع وديموقراطي».
ويرى بعض منتقدي المالكي في واشنطن انه لم يبذل جهودا كافية لضم الاقليات في العراق الى النظام السياسي، مثيرا بذلك استياء طائفيا شكل مدخلا للمتطرفين.
وبعد محادثات استمرت ساعة ونصف الساعة، شجع اوباما المالكي على تمرير قانون للانتخابات لإجراء الاقتراع الوطني في الوقت المحدد العام المقبل. كما شدد على ضرورة حل سلمي للنزاع في سورية وللخلاف النووي مع ايران.
وقال المالكي انه يأمل ان تساعد الولايات المتحدة في إعادة إعمار العراق، وأكد التزام حكومته باتفاق استراتيجي حول العلاقات بين البلدين بعد انسحاب القوات الاميركية.
واعترف المالكي بأن الديموقراطية في العراق «هشة» لكنه تعهد بإجراء الانتخابات في وقتها العام المقبل.
وقال بيان مشترك صدر بعد اللقاء ان البلدين ناقشا «الحاجة الملحة الى تجهيزات إضافية للقوات العراقية تمكنها من القيام بعمليات في المناطق النائية حيث تتمركز معسكرات الإرهابيين».
وأضاف البيان ان «الوفد العراقي أبدى رغبته في شراء تجهيزات من الولايات المتحدة لتعزيز الروابط المؤسسية مع الولايات المتحدة وأكد التزامه بالاحترام التام للقوانين والقواعد الاميركية التي ترعى استخدام هذه التجهيزات».
ولم يعط البيان أي تفاصيل عن طبيعة التجهيزات العسكرية التي تريد بغداد شراءها من واشنطن، علما بان الحكومة العراقية ابدت رغبتها في شراء مقاتلات اف-16 ومروحيات اباتشي.
وأكد ان كلا من الجانبين اكد الحاجة الى سياسة حازمة لعزل ودحر الدولة الاسلامية في العراق والشام، المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقبل بدء المحادثات، تظاهر مئات الإيرانيين المؤيدين لحركة مجاهدي خلق امام البيت الابيض، معبرين عن ادانتهم للحكومة العراقية بعد مقتل 52 من المعارضين الايرانيين في معسكر اشرف في العراق في سبتمبر الماضي.
وقتل هؤلاء في الاول من سبتمبر في مخيم اشرف في شمال شرق بغداد، بحسب الامم المتحدة التي أوضحت ان عددا كبيرا من هؤلاء قتلوا وايديهم موثوقة وراء ظهورهم.
واتهمت حركة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الايراني والتي كان المئات منها مقيمين في هذا المخيم، قوات الأمن العراقية بهذه المجزرة، وهو ما نفته بغداد التي تؤكد ان قواتها ردت على هجمات من سكان المخيم.
وتطالب الحركة بالإفراج عن سبعة معارضين إيرانيين معتقلين في العراق منذ ذلك الحين.
وكان معسكر اشرف جرد من أسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق في 2003، وتولى الاميركيون آنذاك امن المعسكر، قبل ان يتسلم العراقيون هذه المهمة في العام 2010.
وخلال التظاهرة، بثت رسالة لزعيمة الحركة في المنفى مريم رجوي التي دعت واشنطن الى «اجبار» المالكي «على تحرير الرهائن والا يعرقل توفير مستلزمات الحماية والأمن» للمعارضين الذين نقلوا الى معسكر ليبرتي.
وشارك في هذه التظاهرة رئيس مجلس النواب الاميركي السابق نيوت غينغريتش ومدير مكتب الأمن الداخلي السابق توم ريدج اللذان تحدثا خلال التجمع.
وقال السيناتور روبرت توريسيلي الذي شارك في التظاهرة أيضا ان «المالكي باع روح شعبه بتحالفه مع ملالي ايران».