Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يشكك في وقف تخصيب اليورانيوم
إسرائيل تتهم واشنطن بالمقامرة بأمنها لحساب طهران وأوروبا تعيد فرض عقوبات على شركات إيرانية
16 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
الوكالة: إيران تكبح التوسع النووي تحت حكم روحانيمع اقتراب جولة جديدة من المباحثات بين الدول الست وإيران، اتهم وزير إسرائيلي الإدارة الأميركية باللعب بأمن إسرائيل بسعيها إلى إبرام اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي إعادة تجميد أصول لبعض الشركات الإيرانية بعدما ألغي بأمر قضائي في وقت سابق.
وقال ديبلوماسيون إن الإجراء يهدف لزيادة الضغط على إيران من خلال إعادة تفعيل عقوبات وليس فرض عقوبات جديدة.
واتهمت إسرائيل على لسان وزير الاقتصاد، نفتالي بينيت، الإدارة الأميركية بأنها «تقامر» بأمنها في سعيها للتوصل إلى اتفاق مع طهران حول الملف النووي الإيراني.
يأتي ذلك في وقت قال فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه غير مقتنع بالتقارير التي تتحدث عن أن إيران أوقفت توسيع قدرتها على تخصيب اليورانيوم خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة، معتبرا أن طهران لم تعد بحاجة للتخصيب وأن لديها ما يكفي لصنع قنبلة نووية.
وقال نتنياهو: «أنا غير مقتنع بالتقارير التي نسمعها عن أن إيران لم توسع منشآتها النووية والسبب أنهم لا يحتاجون لذلك. لديهم منشآت كافية وأجهزة طرد مركزي كافية لتطوير وإكمال المادة الانشطارية ذات الأهمية المحورية لقنبلة نووية».
وبموازاة الغضب الإسرائيلي والتخوف من برنامج طهران النووي ناشد الرئيس الأميركي باراك أوباما الكونغرس بمنح إيران فرصة لإثبات جديتها.
وقال أوباما في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض: «اذا كنا جادين في مواصلة الديبلوماسية فلا حاجة لإضافة عقوبات جديدة على العقوبات الفعالة جدا بالفعل. وهذا أتى بهم إلى طاولة المفاوضات في المقام الأول».
وأضاف «والآن اذا تبين أنهم لن يستطيعوا الوفاء بوعدهم ولن يحضروا إلى طاولة المفاوضات بشكل جاد لحل هذه القضية فإن العقوبات يمكن تغليظها مرة أخرى».
ومع اقتراب جولة جديدة من المباحثات بين الدول الست وإيران أعلن الاتحاد الأوروبي إعادة تجميد أصول لبعض الشركات الإيرانية كانت خرجت من نفق العقوبات بقرار قضائي رغم أن هذه الخطوة تنتظر موافقة دول الاتحاد في خطوة تهدف إلى تفعيل عقوبات مفروضة أصلا على إيران.
في المقابل، أظهر تقرير تفتيش للأمم المتحدة أن إيران أوقفت توسعا سريعا سابقا في قدرتها على تخصيب اليورانيوم منذ تولى حسن روحاني الرئاسة في دفعة محتملة للديبلوماسية الهادفة لإنهاء النزاع بشأن برنامج ايران النووي.
وفي كشف آخر قد يعتبره الغرب ايجابيا قال التقرير الفصلي للوكالة الدولية للطاقة الذرية انه لم تضف مكونات رئيسية أخرى الى مفاعل محتمل لانتاج البولوتونيوم منذ أغسطس. والتباطؤ الملحوظ في نمو النشاط الإيراني ذي الاستخدام المحتمل في تطوير قنابل نووية قد يكون هادفا الى دعم التحول المثير في اللهجة من روحاني تجاه الغرب بعد سنوات من المواجهة المتزايدة وتعزيز موقف ايران في المفاوضات مع القوى العالمية التي من المقرر استئنافها يوم 20 من نوفمبر الجاري.
وقال ديبلوماسي كبير ان إيران أوقفت تعزيز قدرتها على تخصيب اليورانيوم «حين تغير فريقهم» في اغسطس مشيرا الى روحاني وحكومته.
وقال التقرير إن إيران مازالت مستمرة في أكثر أنشطتها النووية حساسية وهو تخصيب اليورانيوم إلى درجة تركيز انشطاري قدرها 20%.
وقالت فرنسا أثناء المحادثات بين ايران والقوى العالمية في جنيف الأسبوع الماضي انه يجب على طهران ان توقف بناء مفاعل أراك.
وقال الديبلوماسي الكبير المطلع على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران «جمدت تقريبا» بناء مفاعل الماء الثقيل.
وأوضح أنه لا يعتقد أن المفاعل سيصبح جاهزا للتشغيل في أي وقت قريبا. وقال «المفاعل يفتقر إلى مكونات رئيسية».
والتقرير الفصلي للوكالة الذرية الذي يخضع لتدقيق من الحكومات الغربية هو الأول الذي يتضمن التطورات فقط منذ تولي روحاني منصبه في الثالث من اغسطس وأحدث انفراجة ديبلوماسية حققت خلالها ايران والقوى الغربية الست تقدما نحو إنهاء المواجهة بشأن البرنامج النووي لطهران.
وصدر التقرير في نفس الأسبوع الذي وافقت فيه إيران على منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإذن لزيارة منشأتين متصلتين بالبرنامج النووي في إطار اتفاق للتعاون لحل المسائل العالقة بين الجانبين.