Note: English translation is not 100% accurate
انجراف مركبات وغرق منازل ومئات البلاغات لـ «الطوارئ»
وفيات وإصابات في سيول وأمطار «السوداني» والطقس المتقلب يستمر اليوم ويستقر الخميس
20 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء










الإبراهيم: أمطار «الاثنين» لم تشهدها البلاد منذ 30 عاماً وما حدث في أم الهيمان كان بسبب سيول المناطق الصحراوية المحيطة بها
الوزارة غير مسؤولة عن تجمع مياه الأمطار في الساحات الترابية
عادل الخرافي: على الإبراهيم تحمل مسؤوليته السياسية والاستقالة
عبدالكريم الكندري يدعو «المرافق» لاجتماع عاجل مع الوزراء المعنيين لبحث خطة طوارئ الأمطار
البغيلي: وزير الأشغال يتحمل المسؤولية السياسيةأمير زكي - فرج ناصر - محمد الدشيش -عبدالهادي العجمي - موسى أبوطفرة - هاني الظفيري
مع استمرار موجة الأمطار الغزيرة التي تتعرض لها الكويت منذ الاثنين نتيجة المنخفض الجوي الأفريقي (السوداني) المتزامن مع منخفض متعمق في طبقات الجو العليا -بحسب الأرصاد الجوية- أعلن وزير الأشغال ووزير الكهرباء والماء م.عبدالعزيز الابراهيم ان الامطار التي هطلت الاثنين لم نشهدها منذ 30 عاما ووصلت معدلاتها الى 40 مل، مشددا على ان الوزارة استطاعت تصريف ما نسبته 95% من المياه التي تراكمت في مختلف الأماكن.من جهته أكد مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام في «الاشغال» العقيد خليل الأمير ان الادارة تعاملت مع 196 بلاغا منها 139بلاغ انقاذ و57 بلاغ مكافحة خلال 24 ساعة من فترة هطول الامطار، لافتا الى حالات وفاة بسبب الأمطار، وفي الطوارئ الطبية تم التعامل من ظهر الثلاثاء مع نحو 993 حالة عاجلة وغير عاجلة تم نقل 288 حالة منها إلى المستشفيات.وتوقعت «الأرصاد» ان تستمر أجواء عدم الاستقرار في الطقس اليوم الاربعاء مع استمرار تكون السحب وفرصة الأمطار الرعدية، مشيرة الى ان الاجواء ستعود الى الاستقرار تدريجيا الخميس بعد تحرك المنخفض الجوي وتحول الرياح الى شمالية غربية خفيفة ومعتدلة الى مشمسة، وأكدت ان طقس الجمعة سيكون مشمسا نهارا ويميل للبرودة ليلا.وكانت أمطار غزيرة قد هطلت في الساعات الاولى من امس الثلاثاء خاصة على المناطق الجنوبية حيث جرفت السيول بعض المركبات على طريق الملك فهد السريع وأغرقت منازل كثيرة في أم الهيمان، وتلقت عمليات الطوارئ بلاغات بالمئات من حالات غرق بالمنازل والسيارات وانقطاع التيار الكهربائي، وخلفت الامطار مستنقعات كبيرة خاصة في الشوارع الداخلية للمناطق والانفاق تحت الجسور.من جهه اخرى على وقع دعوات نواب لمساءلته فيما يتعلق بالأزمة التي تسببت فيها الأمطار الغزيرة الإثنين، عقد وزير الأشغال العامة م.عبدالعزيز الابراهيم مؤتمرا صحافيا أكد فيه ان الامطار التي شهدتها البلاد مساء امس الاول (الاثنين) بلغت معدلات مرتفعـــــة ولم تشهدها الكويت منذ 30 عاما، حيث بلغت 40ملل، لافتا الى انها بدأت منذ الساعة الثانية والنصف واستمرت حتى الساعة الثالثة وخمس واربعين دقيقة، موضحا ان الاحصائيات في الظروف العادية وصلت فيها معدلات الامطار الى 120 سم خلال سبعة شهور خلال الفترة من اكتوبر وحتى مايو وبمعدل 3ملل يوميا في حالة تقسيم اجمالي الكمية على الايام خلال الفترة المذكورة.
وأضاف الابراهيم خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مبنى وزارة الاشغال ظهر امس الاول ان وزارة الاشغال استعدت منذ الخميس الفائت اي قبل سقوط الامطار بخمسة ايام من خلال استنفار الفرق المشكلة مسبقا في جميع انحاء الكويت اضافة الى توفير المكائن الخاصة للضخ والسحب في الاماكن المتوقع تضررها جراء السيول، مبينا ان عمليات الصيانة الدورية وتسليك فتحات المناهيل وشبكات الصرف الصحي الى جانب تهيئة شبكات مياه الامطار لهذا الغرض الامر الذي انعكس ايجابيا على حالة الشوارع بعد انتهاء تساقط الامطار، مشددا على ان الوزارة استطاعت ان تصرف ما نسبته 95% من المياه التي تراكمت في مختلف الاماكن.
وبين الابراهيم ان الوزارة غير مسؤولة عن تجمع المياه بالساحات الترابية او شبكات الصرف بالبيوت الخاصة، مشيرا الى ان الوزارة مسؤولة بشكل تام عن الطرق وشبكات الطرق الرئيسية ومياه الامطار حيث تولت مهمة معالجة جميع الشكاوى التي وردت او ابلغت عنها الفرق الخاصة لهذا الغرض.
وأكد الوزير ان هناك مشكلة في ام الهيمان جراء السيول التي وردت من المناطق الصحراوية المحيطة فيها الامر الذي اوصل نسبة الامطار فيها الى 57 ملل مما ادى الى تحرك كميات كبيرة من الرمال للطرق المؤدية الى المنطقة او الطرق الرئيسية مثل طريق الفحيحيل السريع وطريق الملك فهد السريع الامر الذي ادى الى اغلاق حارات كبيرة منها وجار التعامل مع انهاء المشكلة حيث فتحت اكثر من حارة في هذه الطرق ومتبق البعض الآخر حيث من المتوقع ان يتم فتح الطرق بشكل كامل خلال ساعات قليلة من خلال فرق الصيانة التي تعمل بالموقع من الاشغال والبلدية والكهرباء.
وفيما يخص موضوع انقطاع التيار الكهربائي افاد الابراهيم بأن الشبكة الكهربائية الداخلية لم تشهد اي انقطاعات تذكر فيما عدا بعض الحالات في المنازل والشوارع في منطقة الوفرة والعبدلي، موضحا ان نسبة ما تم ارجاع التيار الكهربائي له من هاتين المنطقتين اللتين تحويان مزارع بما نسبته 50% وجار اعادة التيار، لافتا الى وزارة الكهرباء والماء لديها 545 الف مستهلك وحينما يتم انقطاع التيار عن 100 مستهلك فهي نسبة قليلة جدا.
وشدد الابراهيم على ان استعدادات وزارة الكهرباء بدأت منذ 4 ايام قبل وصول الامطار من خلال اقامة غرفة عمليات داخل الوزارة وتوزيع المولدات الطوارئ وايقاف عمليات الصيانة وتواجد جميع العاملين في محطات توليد القوى الكهربائية والمياه استعدادا للحدث مشيرا الى ان الوزارتين ستظلان في حالة الاستنفار حتى يوم غد الخميس وفقا لما اعلنته هيئة الأرصاد الجوية.
الخرافي يدعو لاستقالة الوزير
هذا وقال النائب عادل الخرافي في تصريح صحافي ان وزير الاشغال العامة عبدالعزيز الابراهيم اثبت ضعفه في ادارة الوزارة من خلال مواجهة ازمة الامطار التي شهدناها يوم امس الاول، رغم ان الفرصة قد اتيحت له للاستعداد والاستنفار لمواجهة هذه الازمة، الا ان ما شهدناه يؤكد ضعف ما ادعته الوزارة من استعدادات لمواجهة الامطار.
ودعا النائب الخرافي الوزير الى تحمل المسؤولية السياسية والاعتراف بضعف وزارته واستعدادها لموسم الامطار وان يتقدم باستقالته الفورية احتراما للمواطنين الذين اشتكوا كثيرا من طفح الصرف الصحي واتلاف ممتلكاتهم.
واشار الخرافي الى اعلانات وتصاريح بعض مسؤولي الوزارة بانتهاء اعمال الصيانة وتنظيف شبكات الصرف الصحي، مضيفا ان ميزانية الوزارة تعتبر من الميزانيات الضخمة وكذلك ما تم رصده لبند الصيانة التي اثبتت فشلها في استيعاب كميات الامطار التي هطلت على البلاد.
واستغرب الخرافي من عدم استفادة وزير الاشغال عبدالعزيز الابراهيم من الكفاءات الموجودة في وزارته والتي قام بتجميدها او نقلها موخرا في توقيت خاطئ ما يدل على ضعف اداري وفني سبب خروج عدد من الكفاءات ما يدعو الوزير الى تحمل مسؤولياته لمواجهة الاخطار الحالية.
واستغرب الخرافي غياب وكيل الوزارة ايضا عن الساحة والذي نعرف انه الوزير غير المباشر عن القضايا التنفيذية الا ان غيابه يعني تفرد الوزير بالقرارات ما اوقع هذه الاخطاء الكبيرة والتي نتجت ايضا عن قرارات الوزير الفنية الخاطئة.
وقال الخرافي في تصريحه كنت اتمنى على الوزير الابراهيم تحمل مسؤوليته عن الفشل الذريع فورا وتقديم استقالته في ظل مضايقته للكويتيين وازعاج ضيوفهم واغراق الكويت بشبر من المياه.
الكندري يطلب عقد اجتماع عاجل
من جانبه طالب النائب د.عبدالكريم الكندري لجنة المرافق العامة بمجلس الامة لعقد اجتماع عاجل يستدعي فيه الوزراء والمسؤولين والفنيين والخبراء من جامعة الكويت وغيرها ورفع تقرير عاجل للمجلس لمعرفة المسؤولين عن عدم تطبيق خطط الطوارئ على الرغم من توقع موجة الامطار التي اجتاحت الكويت ومن المسؤول عن العيوب التي كشفت في البنية التحتية وخصوصا في المناطق الجديدة وسبب غياب وزارة الاعلام عن متابعة الاحداث وتحذير المواطنين.
وأوضح النائب د.الكندري انه كان من المفترض ان هناك خططا لتدابير احترازية نوقشت واعتمدت قبل شهرين من قبل جميع اجهزة الدولة في حالة تعرض الكويت لأي ازمة وكان النقاش والتجهيز على مستوى حرب اقليمية نووية لا قدر الله، وقلنا بذلك الوقت نتمنى الا يأتي اليوم الذي تجرب به حكومتنا كي لا تنكشف، لكن شاء الله ان تنفضح كل اجراءات الحكومة بموجة من الامطار «المتوقعة» وليست المفاجئة التي اظهرت مدى القصور ليس فقط على مستوى البنية التحتية للدولة بل بغياب خطط الطوارئ الاعلامية والعملية حتى تعدى الامر الى التعامل مع ما حصل ليلة اول من امس بكل تجاهل وبلا مسؤولية وترك الامر لاجتهادات المواطنين وفرق التطوع الشبابية ولوسائل التواصل الاجتماعي التي عملت طوال الوقت على التحذير والبحث والانقاذ.
وبين النائب د.الكندري ان اجهزة الدولة وخاصة وزارة الاعلام كانت مغيبة تماما عن متابعة الاوضاع الجوية التي مرت بها البلاد وتخلت عن دورها الرئيسي في تحذير السكان ومتابعة الاحداث، وهو امر ينطبق على الدفاع المدني والداخلية الذين وجدوا انفسهم بلا حول ولا قوة.
وختم النائب د.الكندري تصريحه بشكر افراد وزارة الداخلية والاطفاء والكهرباء والماء وغيرهم من موظفي الدولة الذين واجهوا الازمة التي طالت الكويت بجهودهم الفردية منطلقين من حرصهم على اخوانهم المواطنين والمقيمين على الرغم من غياب الخطط الحكومية والمتابعة الرسمية، وهو امر غير مستغرب منهم.
البغلي يسأل عن مناقصات «الأشغال»
بدوره حمّل عضو المجلس البلدي احمد البغيلي وزير الأشغال عبدالعزيز الابراهيم مسؤولية الأزمة التي شهدتها البلاد نتيجة هطول الأمطار، مطالبا الابراهيم بايضاح جميع الحقائق امام الشعب الكويتي حول المناقصات التي أبرمتها وزارته والخاصة بصيانة الصرف الصحي والطرق ومجاري الأمطار.وقال البغيلي ان ما شهدته البلاد يعد كارثة حقيقية ويثبت ان ما أكده الوزير مسبقا حول وجود خطة واحتياطات وفرق طوارئ هو مجرد دعاية وكلام بعد ان غرقت الشوارع والبيوت في عدد من المناطق خاصة في اشبيلية والفروانية بالإضافة الى وجود حالتي وفاة حسب ما أكدته وزارة الداخلية والعديد من الحوادث، مطالبا الابراهيم بضرورة الاعتراف بأوجه القصور التي تشهدها الوزارة بدلا من تعريض مصالح وحياة الكويتيين والمقيمين للخطر وأن يتحمل مسؤوليته كاملة عما حدث.وأوضح البغيلي ان سوء ادارة الأزمة من جانب الابراهيم يدل على ان هناك مسؤولية سياسية يجب ان يقر بها الوزير ويقدم فورا اعتذارا للشعب الكويتي الذي عاش ساعات صعبة بسبب سوء توزيع الأعمال وعدم القدرة على استيعاب اي مستجدات او التعامل مع اي طارئ من جانب وزير الأشغال. واستغرب البغيلي كمية المناقصات والعقود لصيانة الشوارع وشبكة الصرف الصحي التي توقعها وزارة الأشغال سنويا والتي تقدر بالملايين والنتيجة تغرق الشوارع وتدخل المياه البيوت، والمستشفيات في حالة من الفوضى، فأين ذهبت هذه الأموال؟ ومن المسؤول عن ابرام هذه المناقصات؟ ومن المتابع لتنفيذ هذه العقود؟
وأشار الى ان ما شهدته البلاد نتيجة الأمطار يتطلب فتح تحقيق فوري حول الأموال التي أنفقتها الوزارة على الصيانة، وأين ذهبت هذه الأموال بعد النتيجة المأساوية التي جعلت من الشعب متشككا في دور وزارة الأشغال.
«لي متى زحمة»؟!: السيارات «تسبح» في طرقات الكويت
انتقدت الحملة الشعبية الشبابية «لي متى زحمة» وزارة الاشغال لسوء تعاملها مع هذه الامطار التي ادت الى عرقلة الطرق، اضافة الى كثرة الحوادث بشكل لافت وتعرض العديد الى اصابات حرجة، موضحة ان الوزارة تشهد سوء توزيع للأعمال، وعدم القدرة على استيعاب اي مستجدات او التعامل مع أي طارئ.
ووجهت الحملة التي يقوم عليها عدد من الشباب الكويتي المتطوع، رسالة الى وزير الاشغال العامة وزير الكهرباء والماء م.عبدالعزيز الابراهيم داعية الوزير الى ضرورة تحمل مسؤوليته كاملة تجاه ما تشهده شوارع الكويت حاليا من تكدس للسيارات وتجمع للمياه الغزيرة فيما يشبه المستنقعات، وازدحامات فاقت طاقة البشر في تحمل المعاناة.
وشددت «لي متى زحمة» على ضرورة اعتراف الوزير الابراهيم باوجه القصور التي تشهدها الوزارة، والعمل الجاد على تصحيحها بشكل عاجل، فلا يليق ان نشاهد تلك الظواهر السلبية في الكويت بشكل متكرر، وتعريض مصالح وحياة الكويتيين والمقيمين للخطر، فتحمل الوزير مسؤوليته كاملة واجب سياسي ، وتحسين صورة الكويت واجب وطني.
المقدم خليل الأمير: تعاملنا مع حالات غرق سيارات وانحشار أشخاص في منازلهم واستخدمنا القوارب المطاطية في بعض الحالات
حالتا وفاة بسبب السيول الأولى جراء حادث تصادم والثانية مجهولة الأسباب
أمير زكي - محمد الدشيش
أكد مدير ادارة العلاقات العامة والإعلام في الادارة العامة للاطفاء العقيد خليل الأمير أن الاطفاء تعاملت خلال الامطار التي شهدتها البلاد مساء أول من أمس مع 196 بلاغا منها 139 بلاغ إنقاذ و57 بلاغ مكافحة خلال 24 ساعة من فترة هطول الأمطار، مما يؤكد انقاذ أكثر من 110 أشخاص، ومن هذه البلاغات وفاة حالتين، الاولى جراء تصادم حادث سير والثانية مجهولة الأسباب، والتحقيق جار من قبل الجهات المختصة في الاطفاء والجهات الأمنية الاخرى عن أسباب الوفاة، كما ورد بلاغ الى غرفة العمليات يفيد عن حالة غرق أطفال بسرداب بيت، وبالغ آخر يفيد بانحشار يد مواطن بفتحة خزان وقود، وعدة بلاغات اخرى منها غرق سيارات، وانقلاب مركبات اخرى وسقوط شجرة على سيارة يوجد بها أشخاص، وغرق سيارة بداخلها امرأة وإنقاذ أكثر من عائلة بمزارع الوفرة، وذلك بالاستعانة بالقوارب المطاطية، ولله الحمد تم إنقاذ جميع الاشخاص الذين ذكروا في البلاغات السابقة واقتصرت الخسائر على الأمور المادية.
وفي السياق نفسه، قال الامير ان الاطفاء تعاملت مع هذا الحدث بحرفية عالية وتقنية جيدة من قبل رجال الاطفاء، مما ينعكس هذا العمل على تطور الاداء والوصول الى مستوى أفضل في عمليات المكافحة والانقاذ، مشيرا الى حرص الادارة العامة للاطفاء على حفظ أمن وأمان البلاد، خصوصا الارواح والممتلكات التي من صلب عمل رجال الاطفاء.
كما نهيب بالاخوة المواطنين والمقيمين الى أخذ الحيطة والحذر وعدم الخروج الا للضرورة القصوى، وأن يتجنبوا الدخول في الأنفاق الموجودة في الطرق وسلك طرق أخرى، وفي حال أي طارئ لا سمح الله يرجى الاتصال مباشرة دون تردد على مركز عمليات الاطفاء (112).
وفي نهاية حديثه، شكر العقيد خليل الأمير جميع رجال الاطفاء على دورهم المهم في حماية أرواح البشر، وشكر أيضا جميع القطاعات الأمنية في الدولة وعلى رأسهم وزارة الداخلية ووزارة الصحة لما يقدمونه من عمل متميز وواضح في التقليل من الخسائر.
993 بلاغاً للطوارئ الطبية منذ بدء الأمطار وحتى ظهر أمس
حنان عبدالمعبود
أعلنت وزارة الصحة ان إدارة الطوارئ الطبية تعاملت منذ بداية يوم الاثنين الماضي وحتى الـ 12 من ظهر أمس مع 993 حالة عاجلة وغير عاجلة، مشيرة إلى ان الحالات العاجلة بلغت 809 حالات، تم نقل 288 منهم إلى المستشفيات، أما الحالات غير العاجلة فبلغت 184 حالة، وذلك نتيجة سوء الأحوال الجوية التي تعرضت لها البلاد خلال هذه الفترة.
وأوضحت الطوارئ ان عدد البلاغات خلال يوم الاثنين الماضي بلغت 349 بلاغا، تطلب نقل 204 حالات منهم، فيما بلغت عدد الحالات غير العاجلة 170 حالة، ليصل إجمالي حالات يوم الاثنين إلى 374 شخصا.
أما الفترة من منتصف ليل يوم الثلاثاء وحتى الـ 12 من ظهر أمس أوضحت ان قسم العمليات بإدارة الطوارئ الطبية تلقى 172 بلاغا، تم نقل 84 حالة منهم، في حين بلغ عدد الحالات غير العاجلة 14 حالة، ليصل إجمالي الحالات التي تم التعامل معها إلى 98 حالة.
من جانب آخر، أعلنت الوزارة عن مراكز الرعاية الأولية التي تعمل على مدار الـ 24 ساعة خلال عطلة نهاية الأسبوع في كل منطقة، حيث أوضحت ان المراكز العاملة لـ 24 ساعة بمنطقة الفروانية الصحية هي «الفروانية الغربي، الفردوس الجنوبي، خيطان الشمالي، العارضية الجنوبي، الجليب، الأندلس، العصيمي، عبدالله المبارك، صباح الناصر».أما منطقة العاصمة الصحية فسيعمل بها مراكز: «الاحقاقي، الصقر التخصصي، الدوحة، اليرموك، كيفان، منيرة العيار»، في حين سيعمل على مدار الـ 24 ساعة بمنطقة حولي مراكز: «صباح السالم الجنوبي، الرميثية التخصصي، سلوى، السلام، الجابرية، السالمية الغربي، بيان»، ومنطقة الأحمدي مراكز: «العدان، الصباحية، الفحيحيل، علي صباح السالم، الوفرة، الخيران، بنيدر، فهد الأحمد، الظهر»، أما مراكز منطقة الجهراء فهي: «القصر، الواحة، سعد العبدالله ق2، العبدلي، الجهراء، الصليبية الجنوبي، وكبد».
الجمعان: الوسم انتصف.. والشتاء لم يبدأ بعد
هاني الظفيري
أشار الفلكي خالد الجمعان الى ان الكويت وأجزاء من المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين شهدت امطار مميزة هذا الموسم تفاوتت نسبها من منطقة لأخرى تسببت بها سحب مطيرة عابرة على شكل حزام امتد من بعض المناطق الغربية في المملكة العربية السعودية وحتى الكويت وشمل كلا من مملكة البحرين وقطر وقال الجمعان هذه الامطار تتزامن مع منتصف موسم الوسم وذلك بعد مرور 26 يوما منذ بدايته الموسم في 15 من اكتوبر الماضي، وقال ان الفترة التي تسبق شهر ديسمبر موعد موسم المربعانية في الكويت هي الفترة التي تكون فيها الامطار اكثر ايجابية للأرض والنبات، مؤكدا ان استمرار عبور السحب المطيرة على فترات يؤكد ان هذا الموسم وفير.
ودعا الجمعان مرتادي البر وأصحاب المخيمات الى تجنب المناطق المنخفضة والتي قد تكون عرضة للمسارات المائية ومناطق تجمع الامطار الطبيعية، والى ضرورة اخذ الحيطة والحذر من البرق المصاحب للأمطار وتفريغ الشحنات الكهربائية، وعدم استخدام الهاتف المحمول في المناطق المكشوفة.