Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • .. تمادي العدوان
  • «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أخبار رسمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أكد في حوار خاص أن عقد القمة العربية ـ الأفريقية الثالثة في الكويت إنجاز مهم ودعا لتعزيز وتوسيع آليات العمل المشترك

الرئيس التونسي المنصف المرزوقي لـ «الأنباء»: ثورتنا ليست نموذجاً للتصدير ونريد أطيب العلاقات مع مصر ودول الخليج وخاصة الإمارات

20 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 2
A+
A-
Printer Image
الرئيس التونسي المنصف المرزوقي
جانب من حوار الانباء مع الرئيس التونسي
الرئيس التونسي المنصف المرزوقي مستقبلا مدير التحرير الزميل محمد الحسيني والزميلة بيان عاكوم في مقر اقامته بقصر بيان امس	هاني الشمري
الرئيس التونسي المنصف المرزوقي لـ «الأنباء»: ثورتنا ليست نموذجاً للتصدير ونريد أطيب العلاقات مع مصر ودول الخليج وخاصة الإمارات
موقفي بشأن الرئيس مرسي كان «حقوقياً» ولم أطرح أي أمر سياسي يشكل تدخلاً في الشأن المصري الجيش التونسي جيش محترف ومهني مهمته حماية الحدود وخدمة الشعب ورفض دعوات التدخل بالسياسة غالبية التونسيين سُنة مالكيون مع أقلية صغيرة من اليهود والشيعة إلى جانب غير المؤمنين ونُصرّ على المساواة بين جميع المواطنين الحوار الوطني التونسي سيستأنف هذا الأسبوع.. وهو لم يتوقف يوماً خلف الكواليس الدستور الجديد ينص على أن تونس دولة مدنية بتأييد من مختلف الأطراف العقائدية بما فيها حركة النهضة ذات المرجعية الدينية من البداية حذرنا من التسليح والتدخل الأجنبي في سورية ومن الحرب الأهلية وآن الأوان للمعارضة والنظام أن يرتفعوا لمستوى مأساة شعبهم لا أعتقد أن هناك إمكانية لحل للقضية حالياً غير «جنيف 2» وأدعو الجميع للمشاركة في المؤتمر فالشعب السوري لا يستحق ما يحصل له معلوماتنا تشير إلى وجود مئات التونسيين ممن يقاتلون في سورية وذلك يقلقنا لأنهم يتعلمون حمل السلاح هناك ثم يعودون ليقتلوا التونسيين نتابع الوضع في ليبيا كما لو أنه في تونس ونتمنى على إخوتنا الليبيين أن يجدوا بأسرع ما يمكن وسيلة للخروج من هذه الحالة أجرى الحوار: محمد الحسيني ـ بيان عاكوم   لم تغيّر السياسة ولا منصب رئاسة الجمهورية من النبرة الحقوقية لرئيس الجمهورية التونسية المنصف المرزوقي الذي استقبل وفد «الأنباء» بمقر قصر بيان على هامش مشاركته في القمة العربية ـ الأفريقية التي تستضيفها البلاد، وتحدث إلينا في حوار خاص يتسم بالوضوح والصراحة عن الأوضاع في بلاده التي بشر بأن المشهد السياسي الصاخب فيها لا يدعو للقلق، لأن «تونس باخرة صلبة بوجه الأنواء» وينطبق عليها المثل «يا جبل ما يهزك ريح»، مبينا ان جلسات الحوار الوطني ستستأنف هذا الأسبوع، والدستور الجديد للدولة المدنية العتيدة سيقر قبل نهاية العام. وأكد الرئيس التونسي ان بلاده تتطلع لأفضل العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة مع الإمارات، وكذلك مع مصر، مؤكدا ان تصريحاته بشأن الرئيس المصري السابق محمد مرسي كانت ذات طابع «حقوقي» وليس مقترحات سياسية كي تفهم على انها تدخل بالشأن المصري. وتحدث الرئيس التونسي عن الأوضاع في سورية وفلسطين وليبيا وغيرها من الملفات الحساسة في المنطقة.   وفيما يلي نص الحوار: بداية الى أي مدى برأيكم ستؤسس القمة العربية - الأفريقية الثالثة لشراكة ناجحة، وما سبل التعاون للوصول الى الهدف المنشود؟ ٭ ان أول إنجاز لهذه القمة أو لهذه الاجتماعات هو وجودها، فهو يعني ان هناك وعيا بأهمية التعاون بين الفضاءين، الإنجاز الثاني هو انه رغم كل الصعوبات التي واجهتها منذ دورتها الأولى عام 1977 ثم 2010 في سرت فإنها استمرت، وهي فكرة ماتزال حيّة إذن رغم الصعوبات، والإنجاز الثالث هو اننا وصلنا الآن الى تشخيص النواقص والعيوب في الشراكة فقد وضعت بالماضي آليات لكنها لم تعمل كما ينبغي ونحن نواصل هذا العمل من خلال التقييم وكل المؤشرات تدل على ان هذه الفكرة لها مستقبل وهي متواصلة وتتعمق. اذن هناك أمل جدي في تحقيق هذه الشراكة رغم كل ما يثار حولها؟ ٭ طبعا، هناك البنك العربي - الافريقي للتنمية ومركز الثقافة والاستراتيجيا الموجود في باماكو وهما من ضمن الآليات الموجودة، وإن لم تؤد دورها الى الآن بالشكل الكافي، ولكننا نعمل على تطويرها. العلاقات مع دول الخليج كيف تصفون علاقة تونس بالدول الخليجية حاليا، هل هي بالمستوى المطلوب أم انها لاتزال في حالة تأرجح؟ ٭ لقد طرحتم موضوعا محرجا، فكما تعلمون حصلت أزمة بيننا وبين الأشقاء الإماراتيين وأنا أريد ان اغتنم هذه الفرصة لأؤكد من جديد ان تونس تريد أطيب العلاقات مع كل البلدان ومع الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص، ونحن قد قمنا بثورة لا ندعي انها نموذج ولا نريد تصديرها، بالعكس هذه مسألة داخلية بحتة، ونحن لا نتدخل في شؤون أي دولة ولا نريد لأي دولة ان تتدخل في شؤوننا، أما بخصوص ما قلته في الأمم المتحدة حول الرئيس المصري السابق فكان موقفا حقوقيا لأنني رئيس حقوقي، وعندما ترى أصدقاءك أو اخوتك يتعاركون فأنت تقول لهم «شوفوا حلّ» لكن لم نتدخل بمعنى اننا لم نطرح أي حل سياسي أو نقول ان «هذا ما يجب ان يحصل»، ولهذا مرة أخرى أنا أكرر اننا لدينا نوايا حسنة ونريد علاقات طيبة مع الاخوة الإماراتيين، ونريد لهذه الأزمة نهاية في أقرب الأوقات ونرغب في استئناف كل العلاقات الأخوية الطيبة في الميدان الاقتصادي والاجتماعي.. الخ، مع الامارات. أما بالنسبة لعلاقاتنا مع باقي دول الخليج (السعودية والكويت والبحرين وقطر وعمان) فهي علاقات متميزة وستبقى متميزة. الدستور والدين نأتي الى الشأن التونسي الداخلي، هناك حراك سياسي هو الأقوى في تاريخ تونس، ومشاكل وعوائق كثيرة، اضافة الى قضية الدين والدستور المقترح.. أين وصلت الأمور؟ ٭ ان الدستور التونسي ينص في مادته الأولى على ان تونس دولة دينها الإسلام ولغتها العربية، إذن الموضوع محسوم وفيه اعتراف، ولكن في الوقت نفسه نحن نريد ان نبني دولة مدنية لا تكون دولة دينية أو دولة عسكرية. والدولة المدنية هي التي تعتبر انها دولة مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات أيا كانت ديانتهم ولو انه عندنا أقلية جد صغيرة يهودية أو أقلية جد صغيرة أيضا شيعية كما ان هناك من هم ليسوا مؤمنين ..الخ.. رغم انهم أقلية وكون 99% من التوانسة سنة مالكيين إلا أن الدولة تساوي بين كل مواطنيها رجالا ونساء، هذا هو مفهوم الدولة المدنية، فما دمت مواطنا في جمهورية تونس فلك كل الحقوق والواجبات سواء كنت رجلا أو امرأة، معاقا أو سويا، سنيا مالكيا أو تنتمي الى أي دين أو مذهب آخر، وهذا موجود ومركّز في الدستور الذي يضمن الحريات التي يجب ان يتمتع بها كل الناس. وأود القول إن كل الأطراف السياسية والعقائدية في تونس أظهرت الكثير من المسؤولية، وحتى حزب النهضة الذي هو حزب ذو مرجعية دينية قبل مفهوم الدولة المدنية وتخلى عن فكرة أن يكون للتشريع أصل ديني. مرة أخرى نحن نعتبر أن الاسلام هو دين الدولة والشعب ونحن متجذرون في هويتنا العربية والاسلامية وفي نفس الوقت نحن نريد للقوانين أن تصاغ بكونها قوانين بشرية حتى لا يختفي الاستبداد وراء أي تفسير أو تبرير ديني لهذا الاستبداد. هذه الامور تم التوافق الكبير عليها وربما آخر شهر ديسمبر سيكون لتونس دستورها. الحكومة الجديدة وماذا عن الحكومة الجديدة. وهل ستستطيع أن تساهم في تهدئة الاوضاع السياسية المتوترة؟ ٭ هذه الحكومة تأتي بالاساس ليس لأن الحكومة الماضية فشلت بل لأنها قامت بشيء تاريخي ولم تقم به أي حكومة على مر التاريخ وهو أنها سلمت السلطة ولو أنها لها الاغلبية المريحة في البرلمان، وقبلت بأن تكون هناك حكومة محايدة سياسية فقط لعدم إعطاء الحجة لأي طرف حتى يقول ان الانتخابات المقبلة ليست حرة ونزيهة. إذن الحكومة السابقة ضحت بنفسها وأنا أحيي هذه التضحية، لأنها ستمكننا من اجراء انتخابات بأكبر قدر من النزاهة إذ ستعقد بإشراف حكومة مستقلة تعطي كل الضمانات لجميع الفرقاء حول سلامة ونزاهة الانتخابات. جلسات الحوار كان من المفترض في هذه الأيام أن تستأنف جلسات الحوار الوطني على حسب تصريحات سابقة للمسؤولين التونسيين أين وصلت المشاورات بهذا الخصوص؟ ٭ الحوار الوطني لم يتوقف لحظة. وحتى عندما يبدو متعطلا فإنه لا يتوقف وراء الكواليس. إذن هناك حوار وطني أمام الكواليس وآخر خلفها، فحتى عندما تتخاصم الناس على الساحة تبقى تتناقش خلف الستار وهذه خاصية وميزة في الحياة السياسية التونسية. الحوار الوطني تواصل بعد الازمة وهو سيبدأ في هذا الاسبوع من جديد علنا لأنه حسب آخر المعلومات عندي حتى تونس بدأت تقترب من الحل إن شاء الله. عموما أنا شخصيا مررت بـ 6 أو 7 أزمات كبرى في عامين ونصف العام ودائما ما نجد حلا وهذه المرة نفس الشيء. هل تم التوافق على تسمية رئيس الحكومة؟ ٭ هذا السؤال طرح عليَّ أكثر من مرة وأحيانا الصحافيون يحورون في الكلام ويتسببون في أزمة لي، لذا لن أرد على هذا السؤال. كل ما يمكنني قوله هو اننا نسير في الطريق السوي. دور الجيش التونسي ما وضع الجيش في تونس خاصة أنه في الآونة الاخيرة سمعنا عن مناشدات عندكم الى الجيش للتحرك على غرار ما حصل في مصر. فما صحة ذلك؟ وهل تتوقعون أن تلعب المؤسسة العسكرية دورا أكبر في مستقبل تونس السياسي؟ ٭ عندما حصلت بعض الاضطرابات تصور بعض الناس أن الجيش التونسي يمكن أن يلعب دورا سياسيا وطالبوه بالتدخل في عدد من المناشدات التلفزيون والجيش نفسه رد على ذلك، وطلب مني أخذ مبادرات لعقاب هؤلاء الناس لأن القانون يعاقب على مثل هذه التصريحات، وفعلا قمنا بدعاوى قضائية ضدهم. وبطبيعة الحال لم تقع الاستجابة لهم ولن تقع لأن الجيش التونسي منذ البداية هو جيش مهني ومحترف ومنضبط ولم يكن له أبدا في تاريخ تونس أي دخل بالسياسة، وهذه هي العقلية والعقيدة التي أنشئ عليها وهي خدمة الحدود والشعب ولا يتدخل بالسياسة. الملف السوري نأتي إلى الملف السوري. دائما ما اعتدنا أن تكون تصريحاتكم بشأن هذا الملف تحتوي على مبادرات أو تصورات للحل في كل مرحلة من مراحل تطور النزاع هناك. أين وصل الوضع في سورية اليوم؟ وهل لديكم مبادرات جديدة تطرحونها بهذا الخصوص؟ ٭ أولا مأساة الشعب السوري لا يتصورها عقل، وأنا بصفتي عندي الكثير من الأصدقاء السوريين وأحب سورية وزرت سورية، أقول إن القلب يتمزق وهو يرى ما يحصل. تونس حذرت منذ البداية لما كان عندنا أول لقاء لأصدقاء الشعب السوري أنا أغضبت الكثيرين عندما قلت: «إياكم وإياكم من شيئين: التسليح والتدخل الأجنبي لأن هذا سيقود إلى حرب أهلية». وهذا بالفعل ما حصل، والآن الحل الوحيد حسب رأيي هو في مؤتمر «جنيف 2»، حيث يجب أن تذهب إليه كل قوى المعارضة وأن يذهب النظام ويكون هدفهم الوحيد هو الرأفة بهذا الشعب المسكين الذي لم يعد يتحمل أكثر مما يتحمل. هذا الشعب من أكثر الشعوب إنسانية في العالم، استقبل الفلسطينيين والعراقيين وغيرهم وهو الآن شعب مُشرّد ومُجوّع، وهذا شيء لم يعد مقبولا.. ارأفوا بشعبكم يا ناس نظاما كنتم أو معارضة، إلى أين أوصلتم هذا الشعب المسكين.. كونوا وطنيين، أهيب بهؤلاء المسؤولين السوريين أن يرتفعوا إلى مستوى المأساة التي أوصلوا إليها هذا الشعب. المجاهدون في سورية ما حقيقة حجم مشاركة «المجاهدين التونسيين» في سورية؟ ٭ للأسف، اكتشفنا هذا الأمر من جديد، الأرقام التي أخذتها من وزير الداخلية تقول بضع مئات. وهم بالنسبة لنا مصيبة كأداء لأنهم يتعلمون حمل السلاح في سورية ثم يعودون إلى تونس لقتل التونسيين. نحن الآن نواجه بهجمات إرهابية متعددة حتى أصبح الملف السوري في هذا الجانب شأنا داخليا بالنسبة إلينا في تونس. مأساة سورية كبرى والآن أصبحت مدرسة يرتادها الشباب التونسي المغرر به، ويقتلون السوريين كما قلت ثم يعودون ليقتلوا التونسيين. أوضاع ليبيا هل أنتم قلقون مما يدور من أحداث وتطورات في جارتكم ليبيا؟ وما نظرتكم لمستقبل ليبيا وتأثيره المباشر على تونس؟ ٭ نتابع الوضع في ليبيا كما لو كان في تونس. ما يجري في ليبيا له تأثير مباشر علينا. بعد الثورة الليبية كان هناك مئات الآلاف من اللاجئين في تونس. العلاقة عضوية. أمننا هو أمن ليبيا والعكس صحيح، لذلك نهتم بكل ما يحصل لدى إخواننا الليبيين ونتمنى أن يجدوا بأسرع وقت ممكن وسيلة للخروج من هذه الحالة التي تنذر بكل الخطر عليهم وعلينا وعلى كل المنطقة. ضبط الحدود إلى أي مدى هناك ضبط للحدود مع ليبيا بهدف منع تهريب السلاح ومرور المسلحين؟ ٭ الخطر الذي يهدد أمننا بالأساس يأتي من خلال تهريب السلاح من ليبيا بأغلبيته الساحقة. نسعى بكل قوانا لتأمين الحدود، وكما تعلمون هناك مناطق عسكرية عازلة بين البلدين ونحاول أن ننسق مع إخواننا الجزائريين وحدودنا الغربية مضبوطة ولكن في الوقت الحاضر نظرا للوضع الأمني في ليبيا مازلنا نعاني من بعض الانفلات، لنؤمن الحدود الجنوبية نحتاج إلى قوة عسكرية متماسكة في ليبيا حتى نتعامل معها. إن شاء الله هذه فترة صعبة تمر فيها ليبيا ونحن معها قلبا وقالبا ومستعدون لمساعدة إخوتنا هناك حتى يتجاوزوا هذه المرحلة الصعبة. سوء تفاهم مع مصر كيف تقيمون علاقاتكم الحالية مع جمهورية مصر العربية؟ ٭ علاقات تاريخية أزلية ثقافية واجتماعية وفي كل مجال لا تتغير مع تغير الأشخاص ولا بالأنظمة، علاقات ما بين حضارات وشعوب على امتداد القرون. حصل سوء فهم وأعتقد أنه سيمر بسرعة، أنا قلت موقفا مبدئيا بخصوص الرئيس السابق وهو موقف حقوقي وليس سياسيا وأنا متمسك به، لكن ذلك لا يعني أنه يجب ألا تكون هناك علاقات مع كل المصريين. أفتخر بموقفي الرافض لاحتلال الكويت وبوقوفي بوجه التيار المؤيد لصدام في الكويت هناك دائماً انزعاج كبير من النظام التونسي السابق تجاه ما حصل سنة 1990 من تأييد للاحتلال الصدامي الغاشم. لو عاد الزمن الى الوراء وكنتم فخامتكم في سدة الرئاسة، فماذا كان الموقف الذي ستتخدونه؟ ٭ كنت سأدين بقوة الاجتياح العراقي وغزو الكويت آنذاك، من مبدأ حقوقي ومن مبدأ السيادة.. الذي وقع في 1990 كان مأساة، لأن كثيرا من التونسيين غررت بهم الدعاية واعتبروا ان «صدام بطل العروبة»، وأنا رأيت أشياء رهيبة، كنت رئيس رابطة حقوق الإنسان وكنت أرى رابطيين وحقوقيين يدافعون عن صدام، وكنت أقول لهم: نحن نناضل ضد التغريب والديكتاتورية وأنتم تؤيدون ديكتاتورا في العراق أي ان لديكم ديكتاتورية جميلة وديكتاتورية قبيحة وهذا غير مقبول، وأنا أفسر ذلك الموقف لدى كثير من النخب التونسية بأن كرههم للإمبريالية غلب على المنطق والعقل، وكنت ممن وقفوا ضد هذا التيار ووقفت بوجهه ونالني منه الكثير من الأذى، وقالوا حتى اني آخذ فلوس من الكويتيين وانني خائن وعميل. ولكن أنا سعيد بأن أرى ان الحق عاد الى نصابه، وان الكويت دولة مستقلة وحرة وان الاخوة العراقيين الذين مازالوا يدفعون الثمن الباهظ للديكتاتورية سيتحسن وضعهم وألا نشاهد هذه المآسي والتي مازلنا الى الآن ندفع ثمنها، فالعراق الى اليوم يدفع ثمن غلطات صدام حسين. تونس آمنة ولدينا 5 ملايين سائح سنوياً لم يمسّ أحدهم ضرر.. والدعوة مفتوحة لكل الخليجيين بالنسبة الى الوضع الأمني في تونس، هل الأمور آمنة تماما وهل تشجعون السياح في دول الخليج تحديدا على التوجه الى تونس؟ ٭ هذه قضية الإعلام الذي لا يتحدث عن المليون طائرة التي تصل في الوقت بل يتحدث عن الطائرة التي تسقط، لدينا 5 ملايين أو 6 ملايين سائح في العام ولا واحد مسّه ضرر أو اختطف أو قتل، وهذا يؤكد أننا بلد مفتوح وآمن. لكن الصحافة تتحدث مثلا عن الشخص الانتحاري الذي حاول أن يعتدي على نزل ولم تركز على أن البوليس التونسي هو الذي أحبط هذه المحاولة. إذا ركزت على أن محاولة واحدة أحبطت من قبل البوليس وملايين السياح لم يمسسهم أذى فهذا هو الواقع. إذن في هذه الحالة السؤال ينتفي وليس له محل. طبعا مرحبا بكل السياح الخليجيين. تونس فيها السياحة العائلية والسياحة العادية وهي بلد عربي مضياف ويتمتع بكل الإمكانيات السياحية. أخشى ما أخشاه أننا على وشك خسارة القدس نهائياً دائما ما كانت تونس تلعب دورا كبيرا كحاضن للقضية الفلسطينية في مراحلها التاريخية. تمر هذه القضية بلحظة حرجة. ما تصوراتكم لإعادة الزخم إليها في الإضعاف المستمر للموقف الفلسطيني؟ ٭ التوانسة عندهم حب كبير إلى فلسطين لدرجة أنهم يعتبرون أنفسهم أحيانا أكثر فلسطينية من الفلسطينيين أنفسهم. هذه القضية تراجعت كثيرا بعد الثورات التي أخذت الصدارة والوجاهة، ويجب أن تعود، وأنا أخشى ما أخشاه أن القدس بدأت تضيع علينا نهائيا. كما أخشى من الانقسام بين الإخوة الفلسطينيين الذين حاولنا بكل جهودنا أن نضع حدا له دون أن ننجح حتى الآن. إذ كيف لنا أن نفاوض ونفرض حقوقنا ونحن في هذه الحالة من الاختلاف والتمزق؟ انظر إلى غزة مثلا هي الآن أكثر انغلاقا على وضعها بدلا من الانفتاح، ولا ننسى أن كل الشعوب العربية اليوم في وضع صعب. والوضع الفلسطيني يزداد صعوبة بعد صعوبة. الخلاص ليس سهلا وليس بسيطا، نحن الآن في مرحلة تاريخية «تعرُكنا» فيها قوى جبارة ويجب أن نكون على مستوى التحديات والتحديات ضخمة جدا. مستقبل تونس مزدهر.. ويا جبل ما يهزك ريح هناك تخوف كبير على مستقبل تونس، هل تؤيدون هذه النظرة التشاؤمية؟ ٭ عندما تقولون ان هناك تخوفا كبيرا على مستقبل تونس أنا أتعجب، لأن تونس باخرة صلبة تستعصي على الأنواء. في بلدنا لحمة وطنية ، ورغم كل ما صار لم نشهد حربا أهلية، وتونس فيها جيش متماسك وقوي لا يعرف إلا خدمة الوطن وفيها مؤسسات أمنية تعمل ليلا ونهارا وطبقة سياسية واعية تتحاور دائما ولديها دعم من كل دول العالم العربية والغربية وماكينة تونس الاقتصادية تعود شيئا فشيئا. لدينا مثل يقول: «يا جبل ما يهزك ريح» وما يمر حاليا هو ريح ولكننا واثقون تماما من انه بعد 6 ـ 7 أشهر تونس ستنتهي من هذه المرحلة الانتقالية وستنتقل الى أن تكون دولة مستقرة وفي ظرف 5 سنوات ستكون دولة مزدهرة ومستقرة وما تسمعونه من مخاوف مبالغ فيها، لننظر الى الآليات الكبرى: الوحدة الوطنية وطاقات شعبية شبابية نسائية ورجالية كبيرة وحوار مستمر بين المكونات السياسية على تنوعها. أنتم متهمون بتقليص دور المرأة في الحياة السياسية؟ ٭ هذه ليست تهما بل سخافات. باقة شكر تتوجه «الأنباء» بباقة من الشكر إلى سفير الجمهورية التونسية لدى البلاد نور الدين الري على ما بذله من جهود في تسهيل اتمام اللقاء مع الرئيس المرزوقي .. شكرا سعادة السفير.
التعليقات
  1. Comment
    الملحق الاعلامي برئاسة الجمهورية التونسية جمال بن
    الجمعة 2013/11/22 عند 06:36 م

    أستاذ محمد، تحية خالصة مني إليك أود أن أشكرك عما تضمنه حواركم الصحفي مع رئيس الجمهورية التونسيةالسيد محمد المنصف المرزوقي من أجوبة دقيقة ومواقف جادة بخصوص عدد من القضايا العربية والداخلية ولما لمسته في عملك ومضامين مؤسستكم الموقرة من حرفية ومهنية عالية مرة اخرى لك مني كل التحية والتشجيعات

  2. Comment
    محمد الحسيني
    الجمعة 2013/11/22 عند 06:37 م

    تلقيت ببالغ الشكر والتقدير شكركم على المقابلة التي أجريتها مع فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد المنصف المرزوقي واذ ابادلكم مشاعر الحب والود والتقدير اتمنى لكم رئيسا وشعبا التقدم والازدهار ونلتقي اخي الحبيب في فرص قادمة باذن الله وتقبل مني وافر الاحترام

مواضيع ذات صلة

الأمير: مليارا دولار لدعم التنمية في أفريقيا

  • 11/20/2013

الأمير أولم على شرف رؤساء الوفود المشاركة

  • 11/20/2013

ملك الأردن: نأمل أن تساهم القمة في تأسيس الشراكة بين الدول العربية والأفريقية

  • 11/20/2013

العربي: الإرهاب والتجارة الدولية وتدفق رؤوس الأموال أهم العقبات أمام إقامة تكتل اقتصادي يساعد المنطقتين على حل القضايا الملحة

  • 11/20/2013

وزير الإعلام: مشروع لإطلاق قناة عربية موجهة للقارة الأفريقية قيد الدراسة

  • 11/20/2013

البرجس: منتسبو الحرس في يقظة دائماً لتأمين ضيوف الكويت

  • 11/20/2013

رئيس الغابون: المنطقتان العربية والأفريقية معرضتان للصراعات المسلحة والإرهاب الدولي والإجرام العابر للحدود المنظم والقرصنة

  • 11/20/2013

هوشيار زيباري: لا مصلحة للعراق في التستر على أي مواطن كويتي مفقود

  • 11/20/2013

رئيس وزراء إثيوبيا: أفريقيا بإمكانها القيام بثورة خضراء من خلال الاستثمار في عدد من المجالات

  • 11/20/2013

الزياني: الأيادي التي تعبث بأمن البحرين لاتزال موجودة

  • 11/20/2013

الجارالله: الكويت تدين بشدة حادثي التفجيرين المروعين في لبنان

  • 11/20/2013

الرئيس منصور التقى رئيسي السنغال وجنوب السودان

  • 11/20/2013

العبدالله: الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي سيقومان بعمل دؤوب لمتابعة تنفيذ نتائج القمة لتعود بالمنفعة على الجميع

  • 11/20/2013

زوما: المصريون يسندون إليَّ سلطات لا أتمتع بها وقرار تجميد عضوية دولة يتخذه مجلس السلم والأمن

  • 11/20/2013

دنكن: الأزمة السورية هي الأكثر تعقيداً ونأمل أن يقدم «جنيف2» حلاً للخروج منها

  • 11/20/2013
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
  • «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
    الإبراهيم: اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتدين على البيئة البحرية أو البرية
    • الأحد2026/6/7
    إسرائيل تقصف مخيماً يؤوي نازحين في غزة.. ومستوطنون يهاجمون بلدة في الضفة الغربية
    • الأحد2026/6/7
    الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    "رويترز" عن مصدر مطلع: أميركا ستتيح أصولاً إيرانية لدول الخليج لإصلاح أي أضرار تتسبب بها طهران
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026